المحتوى الرئيسى

> طريق الحركات السياسية.. كله مكاسب

04/10 21:24

 حصلت القوي السياسية والحركات الاحتجاجية التي كان محظور عملها قبل ثورة 25 يناير علي «الشرعية» اللازمة بعد نجاح الثورة للعمل في الشارع وسط العمال وبين طلاب الجامعات، بعد أن كانت أسيرة مقارها بلا نشاط ملموس سوي للمظاهرات فقط والاحتجاجات أمام النائب العام ولانتهاكات الشرطة لاعتقال عدد من أعضائها. حركة شباب 6 ابريل كانت أبرز الحركات التي ساهمت في ثورة 25 يناير من خلال انتشار أعضائها بالمحافظات ومشاركتهم في مظاهرات ميدان التحرير وتوزيع البيانات والمنشورات، وخلال الأسبوع الماضي فقط احتفلت 6 ابريل بعامها الرابع تحت شعار «الشعب يريد تطهير البلاد» وتسعي الحركة من خلال مشروع قدم لمجلسي الوزراء والقوات المسلحة لتجويل الحركة لمنظمة سياسية علي غرار المنظمات السياسية في أوروبا تستطيع أن تنشئ فروعا لها بالمحافظات وتحصل علي اشتراكات وتبرعات من أعضائها. وتعتبر حركة العدالة والحرية أبرز الحركات الاحتجاجية التي حصلت علي الشرعية وهي في الأصل تنظيم يساري ضم في معظمه أعضاء من الاشتراكيين الثوريين وتأسست في مطلع عام 2010، وهي أبرز الحركات الداعمة لثورة 25 يناير ودخلت في مناوشات مع جماعة الإخوان المسلمين بسبب اسم الحركة، حيث إن الجماعة أكدت أنها ستؤسس حزبًا سياسيا. أما حركة كفاية وهي الحركة الأم لمعظم هذه الحركات الاحتجاجية، فالحركة التي نشطت في 2006 و2007 و2008، وبعد ترك جورج اسحق مهام المنسق العام للحركة بدأت الحركة في حالة فتور وخلافات داخلية بعد وفاة المنسق العام لها الدكتور عبدالوهاب المسيري، وتولي الدكتور عبدالحليم قنديل مهام المنسق العام الجديد لها. حركة 9 مارس من أجل استقلال الجامعة استفادت أيضًا من الثورة، حيث استطاع عدد كبير من أعضائها تغيير القيادات الجامعية بالتعاون في ذلك مع طلبة الجامعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل