المحتوى الرئيسى

> فراس إبراهيم: سوريا ليست مصر والاحتجاجات تحركها أياد خفية

04/10 21:21

 يبدو أن الفنان السوري فراس إبراهيم لم يتعلم الدرس المصري جيدًا وسوف يكرر نفس أخطاء بعض الفنانين المصريين الذين أخذوا موقفًا عدائيًا من ثورة 25 يناير وساندوا النظام السابق باستماتة حتي أتت الثورة ثمارها وبات هؤلاء في موقف لا يحسدون عليه بعدما وضعهم الجمهور في قوائم سوداء وذهب كل منهم لإعطاء تبريرات واهية وغير قابلة للتصديق عند عدد كبير من الجمهور. الفنان السوري يسير علي نفس الدرب حيث وصف ما يحدث في سوريا علي أنه مجرد احتجاجات وليست ثورة كالتي حدثت في مصر وتونس وليبيا وقال إن الذين خرجوا في هذه الاحتجاجات ناس لا يعرفون ماذا يريدون وليس لديهم مطالب معروفة وأضاف في تصريحات خاصة أن سوريا مستهدفة من الخارج وليس من أبنائها وهذه الاحتجاجات يبدو شكلها سوريا لكنها في حقيقتها ليست كذلك حيث تحركها أياد خارجية ومع هذا فإن النظام السوري أخذ هذه التظاهرات في عين الاعتبار وبدأ في تغيير البيت من الداخل. وأضاف إبراهيم أن كثيرًا من الفنانين السوريين خافوا أن يقولوا آراءهم فيما يحدث في الشارع السوري وهو منهم خوفًا من وضعهم فيما يسمي «بقوائم العار» أو «القوائم السوداء» معتبرًا هذا شيئًا معيبًا لأن الفنان مثله مثل أي مواطن عادي من حقه أن يقول رأيه بحرية وتكون له قناعاته الخاصة حتي لو اختلف في الرأي مع الأغلبية وحول عدم توقيعه علي البيان الذي أصدره الفنانون السوريون يرفضون فيه ما يحدث في سوريا. أكد أنه مع هذا البيان من ناحية الحفاظ علي استقرار سوريا وأمان أهلها وأنه ضد التخوين أو اعتباره وغيره من الفنانين بوقًا للنظام وأن طبيعة سوريا وموقعها يختلف عن مصر وتونس لأن سوريا لن تستقر بعد شهر أو شهرين من اندلاع ثورة فيها وإنما تحتاج لعشرين سنة حتي تستقر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل