المحتوى الرئيسى

> الحلوانى اصغر منافس على كرسى الحكم .. المرشحون للرئاسة في أرذل العمر.. وأنا الأصلح للمهمة لأنني أشعر بآلام الفقراء

04/10 21:15

 خلال «شهر مايو» المقبل سوف يكمل عامه الأربعين وبالتالي سيكون أصغر شخص ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية، إنه المستشار أسامة الحلواني رئيس نيابات شبرا الخيمة. وأكد في حوار خاص لـ«روزاليوسف» أنه الأصلح لتولي رئاسة الجمهورية بسبب احتكاكه بالضعفاء والفقراء، مشيرا إلي أن فرصة منافسيه ضعيفة لكبر سنهم. وأضاف أنه كانت له دراسات في مجال التنمية وحاول أن يصل بها إلي جمال مبارك ولكن دون جدوي موضحا أنه سوف يقوم بالقضاء علي البطالة ومحاولة النهوض بالصناعة وغير ذلك، وإلي نص الحوار: < ما دوافعك لإعلان رغبتك في الترشيح للرئاسة؟ - الإصلاح هو الرغبة الأساسية لإعلان ترشيحي للرئاسة ومساعدة الفقراء والمظلومين ضحايا النظام السابق، ومع احترامي لجميع المرشحين لا يوجد أقدر من رجال القضاء في معرفة الفئة المطحونة من المواطنين بالبلد لأسباب عديدة، أهمها بالنسبة لي بحكم عملي في النيابات والقضاء بالاقاليم والمناطق العشوائية التي خدمت بها تعاملت مع هذه الفئة بشكل مباشر دون واسطة، ولمست أوجاعهم وحوائجهم بسبب الفقر والبطالة وضيق ذات اليد وللأسف أغلب من يتحدث في السياسة لم ينزل للشارع ورصد الأمور علي أرض الواقع. < إعلان ترشيحك للرئاسة يعني استقالتك من منصبك.. ألم يشعرك ذلك بالقلق في ضياع منصبك حال عدم فوزك؟ - بالعكس لست قلقاً من ذلك.. فقد استخرت الله وعزمت علي ترشيح نفسي لرئاسة الجمهورية.. ووقر في قلبي شيء يطمئننا ويطمئنني بهذا الخصوص يتعلق بأن الله الذي أذن بخروج الملايين للقيام بالثورة وقلبت نظام «مبارك» والله أيضا هو الذي سيألف قلوب هذه الملايين مرة أخري علي الاتفاق علي المرشح الأصلح، وقد لا يكتب لي الفوز ويكون هناك من هو أقدر وأصلح مني وفي هذه الحالة سأكون أسعد الناس به ولن أغضب علي الإطلاق لترك منصبي. < ألا تري أن المنافسة علي الرئاسة قوية جدا، حيث إن هناك العديد من الشخصيات العامة تتنافس علي المنصب وبعضها ذات ثقل وباع سياسي كبير؟ - بالتأكيد المنافسة علي الترشيح للرئاسة لن تكون سهلة ولكني مؤمن بأن الحياة مع الأمل والطموح والإرادة القوية يمكن أن تصنع المستحيل، مع الأخذ في الاعتبار أن أغلب مرشحي الرئاسة في أرذل العمر، وفي اعتقادي أنهم يريدون التقاعد علي كرسي العرش في آخر أيامهم ولا أعتقد أن لديهم ما يقدمونه من منطلق كبر سنهم، في حين أن الأمل في الغالب يكون في الشباب والدليل علي ذلك أن الله سبحانه وتعالي ولي الرسل في سن الشباب مع بداية الـ40 عاماً. < هل كانت لك أي إسهامات فيما يخص الشأن العام أو المشاركة المجتمعية قبل ذلك؟ - قد لا تتيح لنا ظروف العمل في سلك القضاء المشارك في كثير من الشئون العامة، لكني أجريت العديد من الدراسات الهادفة للإصلاح الاجتماعي بشكل مستقل بعيدا عن عملي كالدراسات التي قمت بها عن الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لمساوئ قوانينه الايجار القديم، وأهمها قانون 49 لسنة 77 وآثاره السلبية علي الاقتصاد القومي في الـ50 سنة الماضية. كما اجريت دراسة أخري مهمة عن العشوائيات واقترحت مشروعاً قومياً يتضمن حلولاً علمية جريئة لتفكيك هذه القنبلة الملتهبة. < ولماذا لم تعرض هذا الاقتراح علي المسئولين بعد الانتهاء منه لدراسته والاستفادة منه؟ - بالفعل حاولت عرضه أكثر من مرة علي جمال مبارك لكني لم استطع مقابلته وتركت له نسخة من الدراسات بمكتبه بالحزب الوطني وارسلت أخري لرئاسة الجمهورية وارسلت أكثر من خطاب لجمال مبارك أقول فيه إن لدي اقتراحاً لمشروع قومي سيقضي علي البطالة ويخرج 20 مليوناً من تحت خط الفقر، ولكن دون استجابة. ومن الواضح أن جمال مبارك لم يكن يهتم بسماع أحد والوصول إليه كان يصوره المحيطون به أنه مستحيل لذا طبعت اقتراحي لتطوير عشوائيات القاهرة في كتاب عام 2009 بعنوان «عزيز مصر والألفية الثالثة». < ما برنامجك الانتخابي لخوض معركة رئاسة الجمهورية؟ - ينقسم برنامجي إلي جزءين الأول فيما يتعلق بالشأن الداخلي وهو تشغيل الشباب والقضاء علي البطالة التي يعاني منها أكثر من 8 ملايين مواطن، وتفكيك قنبلة العشوائيات بالقاهرة وتحسين أوضاع سكانها بتهجيرهم إلي مدن جديدة كاملة المرافق أفضل من المنازل الآيلة للسقوط، أما الجزء الخاص بالعلاقات الخارجية سأوضح أيضا في برنامجي للمواطنين رؤيتي للتصرف فيها وبالتحديد في القضايا محل الجدال كأزمة المياه مع دول حوض النيل وتصدير الغاز إلي إسرائيل. < ألا تري أن هذا البرنامج يحتاج إلي الكثير من السنوات وليس مجرد 4 سنوات لتحقيقه؟ - بكل تأكيد الـ4 سنوات لن تكفي للانتهاء من تحقيق هذا البرنامج فمشاريع التنمية تحتاج إلي سنوات عديدة، ولكن الهدف ليس أن يظل شخصاً واحداً في السلطة لاستكماله جميع برامجه وطموحاته لكن يكفي وضع الأسس اللازمة لهذه المشاريع. < لماذا لم تقم حتي الآن بالإعلان عن برنامجك الانتخابي وتقدم نفسك للناس في حين أن معظم المرشحين بدأوا بالفعل منذ فترة؟ - لا أزال حتي الآن أمارس مهام عملي بالنيابة وليس لدي وقت للنزول إلي مؤتمرات شعبية الآن ولكني سأعلن - مبدئيا - عن برنامجي خلال هذه الفترة في وسائل الإعلام ولكني بعد تقديم استقالته عقب ترشيح نفسي رسميا سأبدأ في جولات شعبية مكثفة في المحافظات. < في حالة فوزك برئاسة الجمهورية كيف ستدير البلاد؟ - أولاً خلال هذه الفترة سأعتبر نفسي مجنداً لصالح البلد ولن أتواني في اعطائها كل مجهودي ووقتي وسأضع مجموعة من ائتلاف الشباب برئاسة الجمهورية ليشاهدوا ويراقبوا ما نقوم به من أعمال ويقترحوا مشاريع قومية، كما سيكون منصب النائب العام بدرجة نائب رئيس الجمهورية حتي يكون له الحق في محاسبة الوزراء وكبار المسئولين أثناء عملهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل