المحتوى الرئيسى

فى قضية «اللوحات المعدنية»: نظيف يُكّذب العادلى وينفى مسؤوليته عن إهدار 95 مليون جنيه

04/10 20:51

استمعت نيابة الأموال العامة، صباح الأحد، لأقوال الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، المتهم بالاشتراك مع اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، والدكتور يوسف بطرس غالى، وزير المالية السابق، بإسناد أمر توريد لوحات معدنية لوزارة الداخلية لشركة ألمانية بالأمر المباشر، ما أدى لإهدار 95 مليون جنيه من أموال الدولة. وتبين من التحقيقات أن «غالى» يمتلك أسهماً فى الشركة. باشر التحقيقات هشام حمدى، رئيس النيابة، بإشراف المستشار على الهوارى، المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة، وقررت النيابة حبس نظيف 15 يوماً على ذمة التحقيق. حضر «نظيف» فى العاشرة صباحا، بصحبة محاميه وسمح لهما الحرس بالدخول من باب الجراج، حتى لا تتسنى للصحفيين رؤيتهما أو التقاط صور لهما. وأفادت مصادر قضائية بأن النيابة واجهت «نظيف» بالاتهام المنسوب إليه، فرد بأنه لا علاقة له بتلك القضية، وقال إن دوره اقتصر على إحالة الطلب الذى تقدم به «العادلى» للموافقة على عملية توريد لوحات معدنية لإدارة المرور إلى «غالى» وأنه لا يعرف ما تم فى تلك الواقعة. جرت التحقيقات برئاسة المستشارين أشرف رزق وعماد عبدالله، المحاميين العامين. أضافت المصادر التى طلبت عدم نشر أسمائها أن النيابة واجهت «نظيف» بأقوال «العادلى» الذى ألقى بالمسؤولية على عاتق «نظيف» و«غالى»، فرد «نظيف» بأن كلام «العادلى» لا أساس له من الصحة وقال إنه يمكن الاطلاع على إجراءات إسناد تلك المناقصة للشركة الألمانية. كانت تحقيقات نيابة الأموال العامة قد كشفت عن تفاصيل مهمة فى قضية اللوحات المعدنية، المتهم فيها «نظيف» و«العادلى» و«غالى» بإهدار نحو 95 مليون جنيه من أموال الدولة. وكان «العادلى» قد مثل أمام المحقق فى نيابة الأموال العامة بإشراف المستشار على الهوارى، المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة، وسألته النيابة عن الإجراءات التى اتبعها للموافقة على توريد لوحات معدنية، خاصة بالإدارة العامة للمرور، فقال فى التحقيقات إن الوزارة كانت قد طلبت من مجلس الوزراء الموافقة على إجراء مزايدة علنية لتوريد اللوحات المعدنية للوزارة، وإن مسؤولى الوزارة جهزوا الأوراق والمستندات الخاصة بتلك الإجراءات، وتوجهوا إلى مجلس الوزراء للحصول على الموافقة لنشر تلك المزايدة فى الصحف الحكومية. وأضاف «العادلى» أنه فوجئ بأن العاملين فى الوزارة يخبرونه بأن مجلس الوزراء حدد شركة ألمانية بعينها لترسية تلك المناقصة عليها وأنه اتصل بـ«نظيف» واتفقا على لقاء يجمعهما فى مجلس الوزراء بعد 3 أيام من تلك المحادثة. وقال «العادلى» إنه لم يكن يعلم بأن الشركة الألمانية يشارك فيها «غالى» وأنه ترك التصرف فى أمر التوريد إلى مجلس الوزراء. وتبين من التحقيقات أن المتهمين اشتركوا معاً فى إهدار ملايين الجنيهات على الدولة بأن أسندوا أمر توريد 5 ملايين لوحة من لوحات السيارات المعدنية الجديدة، لشركة ألمانية بالأمر المباشر بسعر 40 جنيهاً للوحة الواحدة، وهو يزيد على السعر الحقيقى للوحة بمبلغ 20 جنيهاً دون إجراء مزايدة أو مناقصة. وكشفت التحقيقات عن أن وزارة الداخلية تبيع تلك اللوحات للمواطنين بمبلغ 135 جنيهاً، رغم أن السعر الحقيقى لها 20 جنيهاً، كما تبين أن يوسف بطرس غالى يمتلك أسهماً فى الشركة، وأنه اتفق مع «نظيف» على إرساء تلك العملية للشركة، ولم تتوصل التحريات إلى التأكد من مشاركة «نظيف» فى ملكية الشركة الألمانية من عدمه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل