المحتوى الرئيسى

الحزب الوطني يحكم الكرة المصرية رغما عن الشعب

04/10 20:50

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) "سقط سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم المصري" تخيل أنك قرأت هذا الخبر ألن يكون أول ما يتبادر إلى الذهن وقتها السؤال المعتاد ومن يحل محله؟.. والإجابة ببساطة أن الحزب الوطني سيسيطر على الاتحاد لا محالة، ورغما عن الجميع سواء بقى زاهر أو رحل!. أكثر من 80 نادٍ تجمعوا فيما يشبه جمعية عمومية للإطاحة برئيس اتحاد الكرة، متهمين إياه بالفساد والمحاباة لأندية على حساب الأخرى، واستغلال موارد الكيان المنظم للعبة في مصر لخدمة مصالحه الشخصية ومعه أعضاء اتحاده المتورطون في العديد من الأزمات الكروية. وهو الأمر الذي فطن إليه زاهر بأن شعبيته إلى التراجع فقام بتسريب قصة إلغاء الهبوط ودوري المجموعات لمحاولة استمالة بعض الأصوات المؤثرة. وتبقى المشكلة في أن إسقاط عضو الحزب الوطني السابق سمير زاهر لن تأت بجديد بل ستستمر سيطرة الحزب الوطني على مقاليد حكم الكرة المصرية رغما عن إرادة الشعب خاصة أن أبرز الأسماء المؤهلة والمرشحة بقوة لتولي رئاسة اتحاد الكرة هم أعضاء فاعلون في الحزب المحظور حاليا والذي حظر كل الممارسات سابقا.   أبو ريدة الأبرز ولعل أبرز هذه الأسماء هو هاني أبو ريدة نائب رئيس الاتحاد الذي دعا بنفسه المعترضون على تصرفات اتحاد الكرة إلى سحب الثقة إذا تطلب الأمر، وهو أبرز وأقرب المرشحين لنيل اللقب وهو عضو في مجلس الشعب المُنحل عن الحزب الوطني الديموقراطي. أما المرشح الثاني والذي لم يعلن حتى الآن ترشحه وإن كان هناك الكثير من الأقاويل حول نيته الترشح وهو أحمد شوبير عضو الحزب الوطني أيضا، وأحد المقربين من النظام السابق، والبارزين في الحزب الكارثي. الاسم الثالث المرشح لرئاسة اتحاد الكرة رغم اختفاؤه عن الأنظار في الفترة الماضية، هو كمال درويش رئيس نادي الزمالك السابق، وهو الآخر عضوا في الحزب الوطني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل