المحتوى الرئيسى

> مطالبات أزهرية بوقف «تريللر» الإيحاءات الجنسية في الدعاية السينمائية

04/10 18:32

مع تزايد إعلانات الأفلام السينمائية عبر شاشات التليفزيون وهو ما يعرف فنيا بـ«التريللر» تزايدت منافسة تلك الإعلانات علي جذب أكبر عدد من الجمهور لمشاهدة الفيلم المعلن عنه، وهو ما أدي إلي لجوء بعضها إلي استخدام إيحاءات جنسية بعضها مقاطع من الفيلم ، وبعضها الآخر مقتطع بصورة تولد هذا الإحياء الجنسي.. الأمر الذي ادي إلي ظهور مطالبات بالأزهر ، ومجمع البحوث الإسلامية تطالب بوقف كل ما يؤدي إلي الإيحاء الجنسي في إعلانات الأفلام التي أصبحت تمثل سيلا عبر الفضائيات وقنوات التليفزيون علي الأسر، وما يزيدها خطورة، أنها تعرضا علي جميع الفئات العمرية داخل البيوت المصرية. بداية يعتبر الدكتور محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية وعضو مجمع البحوث الإسلامية أن الدعاية السينمائية أصبحت ممزوجة بكثير من الإيحاءات الجنسية، وهو ما يجعلها وسيلة تجارية مرفوضة، خاصة وأن فئة الشباب هي الفئة الأكبر التي تهتم بالدعاية السينمائية، وما يحدث هو نوع من التعمد، والإعلان بهذه الطريقة يؤدي لنشر فساد لفظي، والإسلام يحرم كل ما يمس العفاف والطهر للمجتمع المسلم. وأضاف أن كل ما يؤدي إلي تنامي أمر محرم فهو محرم ، والإسلام يحرم كل ما يثر الغرائز فالإيحاءات الجنسية التي تتضمنها بعض الدعاية للأعمال السينمائية ينطبق عليها التحريم لأنها من باب اثارة الغرائز، فالايحاء لأمور تتعارض مع الطهر والعفاف بمثابة نوع من الأغراء الفاحش، واستخدام مثل هذه الأساليب للإعلان عن عمل درامي طريقة آثمة شرعا وغير جائزة وتنطوي علي منكر وهو محرم بكل صوره وكل أشكاله منع رقابي وعن الموقف الرسمي الذي لابد من أتخاذه من قبل الأزهر قال الجندي: «إن مثل هذه الأمور معروفة وليست بحاجة لموقف من الأزهر، ولكن لا مانع مع تفشي هذه الأمور التي تمس غرائز الإنسان من باب الوقاية أن يكون هناك تنبيه علي وجوب منعها رقابيا». كما يري د. عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية ان مثل تلك الإعلانات دعوة للإنحلال الخلقي، وأنه يجب أن تكون الدعاية لأي عمل درامي خالية من الإيحاءات الجنسية الظاهرة أو الباطنة، كما يجب ان يترفع كل المشاركين في العمل السينمائي عن بث الإيحاءات وسط العمل الفني، لأن العمل الفني يجب ان يكون دعوة للجمال والقيم الخلقية المترفع عن الصغائر. ونبه بيومي إلي أن الدعاية السينمائية التي تنطوي علي إيحاءات جنسية تؤدي لافساد مجتمعي لأن المشاهد يبدأ بالإيحاء وينتهي الأمر به لفعل ما يحوي بالفحش، مؤكد أنه أي كان الوضع الذي ورد فيه الإيحاء الجنسي يجب أن يكون ممنوع، وعلي العاملين في العمل الفني الترفع عن كل ما يؤدي للإيحاءات الجنسية وتبادل الكلمات التي توصف بأي شكل من الأشكال في خدش الحياء العام. دعوة للتحلل ويطالب الدكتور حامد أبو طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية بضرورة أن تخضع الدعاية للأفلام ونحوها للضوابط الشرعية، وبدون ذلك تكون تلك الدعاية دعوة للتحلل من عقيدتنا ومن أحكامنا الشرعية وهذا أمر في غاية الخطورة. وأكد أبو طالب أن مثل تلك الإعلانات أدت بنا إلي الاهتمام بوسائل الترفيه عن الأمور الأساسية في حياتنا، وأصبح الترفيه هو الهدف في حياتنا كما نري في شهراً رمضان الذي هو شهر عبادة فيكون شهر للتسليه والترفيه ، وقال :" أطلب كل مسئول عن الإعلان ان يراعي الله في هذا الشعب ويضع نفسه مكان الشباب الذي يشاهد العري والانحلال فكيف ندعوه بعد ذلك ان يكون مستقيما ومنتجا "، مشيرا إلي أن كل من يسهم في اتلاف الشباب وافساده يعمل ضد مصر وشعبه وحكومته. وتري الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه بجامعة الأزهر أن القائمين علي الدعاية يتصورون أن مشاهد الجنس تجذب المشاهدين وفي هذا خطأ لأن هناك صحوة بالخوف علي الأولاد، والأسر تقع في وضع صعب للحفاظ علي أبنائها في مواجهة مثل هذه الإعلانات، وقالت للقائمين علي الدعاية السياسية: «ارحموا الشباب والأسر ، ولا بد من الابتعاد عما فيه اثارة جنسية، بما فيها الدعاية لبعض الأدوية التي بها المنشطات الجنسية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل