المحتوى الرئيسى

> "روزاليوسف" ترصد أمنيات العلماء في 2011 :

04/10 18:32

"روزاليوسف" ترصد أمنيات العلماء في 2011 : المفتي يتمني إصدار ميثاق موحد للفتوي.. وبيومي يأمل في فهم حقيقي للدولة المدنيةمع انتهاء عام 2010 يبدأ الحديث حول ما نتمني حدوثه في عام 2011 وما نسعي لتحقيقه في العام الجديد لنكون أفضل دائما، وللعلماء امنيات خاصة يتحدثون بها ويطالبون بتفعيلها كل حسب اهتمامه ومشاربه الخاصة، ومن جانبها قامت «روزاليوسف» برصد أهم امنيات كبار العلماء في مختلف المجالات في العام الجديد لتقديمها للقارئ . بداية كان لمفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة أمنيات هامة يتطلع إليها في العام الجديد أهمها أن يكون هناك ميثاق موحد للفتوي يتم تعميمه في العالم الإسلامي بما يحقق منع تضارب الفتوي، وفي هذا الصدد أشار إلي أنه وضع في خطة دار الإفتاء في العام الجديد أن يستمر التعاون مع جميع المنظمات والهيئات العربية والإسلامية، ودعم جميع الجهود الرامية إلي توحيد الرؤي، ووضع ميثاق موحد يتضمن الضوابط والمعايير الشرعية والعلمية للإفتاء". واستطرد :"اتمني أن نستقبل العام الميلادي بإرادة وعزيمة تستشرف المستقبل ليكون أفضل من الحاضر وأتمني أن تتوحد الأمة الإسلامية وتكون صفاً واحداً وأن يجعل الله العام القادم عام نصرة وعزة للإسلام والمسلمين، كما اتمني أن يكون العام القادم عام سلام واستقرار في ربوع الأرض وأن نكون دائماً مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن نرتفع دوماً علي قدر المسئولية الملقاة علي عاتقنا. واكد المفتي أنه مع العام الجديد ينبغي للمسلم أن يأخذ العبرة من مرور الليالي والأيام وكل يوم يمر بالإنسان فإنه يبعده من الدنيا ويقربه من الآخرة والكيس الفطن من استفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه . وقال :" نحن في هذه الأيام نودع عاماً ماضياً شهيداً ونستقبل عاماً مقبلاً جديداً فعلينا أن نقف مع أنفسنا وقفة تأمل وحساب فمن كان مفرطاً في شيء من الواجبات فعليه أن يتوب ويتدارك ما فات فما لا يدرك كله لا يترك كله ومن مَنّ الله عليه بالأعمال الصالحة وما ينفعه في دينه ودنياه فليحمد الله علي ذلك وليسأله الثبات إلي الممات وليست هذه المحاسبة مقصورة علي هذه الأيام بل هي مطلوبة في كل وقت وحين. مدنية لا علمانية أما الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية فيتمني أمرين الأول أن يتفهم الناس إمكانات الإسلام وإيجابياته فيما يتعلق بتحقيق الدولة المدنية لا العلمانية، ويؤكد أن هناك خلطا بين المدنية والعلمانية، فالعلمانية لا مانع لديها ان تبعد الدين عن السياسة وهذا لا يحقق أي تقدم في العالم الإسلامي اما الدولة المدنية التي تفتح المجال للعقل والخبرة الإنسانية باوسع آفاقها دون ان تصادم مبادئ الدين الأساسية ونصوصه القطعية فهذا امر يرحب به الإسلام بل قامت دولة الرسول صلي الله عليه وسلم علي هذا المنهج، فما الداعي إذن لهذه الهوجة التي نراها . ويضيف أن الأمر الثاني الذي يطلب تحقيقه في 2011 أن يفتح المجال للشعوب الإسلامية لتأخذ حريتها واستقلالها الشخصي ويتحقق لها عوامل العدل الاجتماعي والمساواة والشوري حتي لا تكون كارثة علي نفسها وعلي غيرها من الشعوب وحتي لا يتسبب احد يخلف هذه الشعوب في كبت ينجم عنه تخريب في داخل المجتمعات الإسلامية وخارجها في انحاء العالم فهذا الكبت في النهاية هو الذي يسبب حركات الإرهاب . من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية :" ما نرجوه في العام الجديد أن يتم تفعيل الحوار مع الغرب بشكل يحقق نتيجة مجدية، بان يتجه إلي آفاق تخدم المصلحة المشتركة دون الهدم الذي يتجه إليه الغرب اليوم نحو الإسلام وأن يكون هناك اتفاق علي القضايا المشتركة، دون إثارة الخلافات . واستطرد :" اتمني كذلك أن تتقدم مصر ومجمعاتنا العربية والإسلامية وتتخلص من الأمية والتخلف"، مشيرا إلي أنه من الضروري خلال العام الجديد أن تصل المؤسسات والهيئات الإسلامية ودور الإفتاء إلي سياق موحد للفتوي، لنقضي علي فوضي الفضائيات لأنها احد مصادر التشتت والفرقة وعدم معرفة الأحكام بشكل صحيح ". وحدة الأمة أما الشيخ محمد الراوي استاذ علوم القرآن، وعضو مجمع البحوث الإسلامية فيقول :" امنيتي ألا يميتني الله حتي أري عزة الأمة الإسلامية تعود، وهي وحدة الكلمة وعدم الفرقة وتوحد المسلمين لإعلاء كلمة الله، وهذا ما أعمل له حتي نلقاه، فما نحن فيه لا يجدر أن يتكلم الانسان فيه كلمة واحدة، مشيرا إلي ان امنيته نابع من ان فرقتنا أوجدت لأعدائنا مجدا بلا تكاليف وعزة لا يمكن كان ان يحققه عدونا بقنابل ذرية، وكل ذلك بسبب الفرقة التي نحن فيها، فيفعل كل ما يريد أمام سمعنا وبصرنا وخلافتنا . واستطرد :"لقد رأيت مظهرا وتحدثت عنه وهو أن الأسود تسلطت علي العجول الصغيرة منها وسط قطيع من الثيران، فترابطت الثيران الكبيرة وخرجت دفعة واحدة لمواجهة الأسد، وقام ثور كبير بمهاجمته فانهزم الأسود وهربوا بسبب تعاون الثيران، فلو تعاون المسلمون مع بعضهم لحدث اكثر من هذا امام ما يحدث من انتهاكات في فلسطين والقدس من بناء مستوطنات كل يوم امام اعيننا". أمنية صوفية وعلي الجانب الصوفي يحلم الشيخ علاء أبوالعزائم شيخ الطريقة العزمية في العام الجديد بأمنية الوحدة للأمة الإسلامية وأن تتوحد الدول العربية كما توحدتت دول اتحاد الوروبي اليوم فيكون هناك عملة إسلامية واحدة تعلي من أن العالم الإسلامي ومكانته. كما يتمني أبو العزائم بأن ينتشر التصوف الاسلامي في العالم في العام الجديد وتنتهي الوهابية والسلفية، ونعيش عهدا جديدا يظهر فيه الصورة الصحيحة للاسلام، وينتهي كل فكر متشدد، فلا يصبح هناك ارهابي واحد بين المسلمين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل