المحتوى الرئيسى

> «مشايخ البرلمان» يرفضون استغلال الدين في السياسة

04/10 18:32

مجلس الشعب يضم اثنين من كبار المشايخ بوزارة الأوقاف، وذلك لأول مرة في تاريخ البرلمان وهما الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل اول وزارة الاوقاف، والشيخ عبد المقصود حرز الله الامام بمسجد الحسين، وللشيخين رؤية مهمة في ممارستهما العمل البرلماني وهو رفض استخدام الدين في السياسة، او محاولة استخدام زي الأزهر للدعاية في نشر مفاهيم سياسية خاصة. فمن جانبه يؤكد عبد اللطيف ان نشاطه تحت قبة البرلمان سيكون مفصلاً عن عمله في الاوقاف ولن يؤثر عليه، مؤكدا أن استغلال الدين في السياسة او الخلط بينهم هو من اكثر الامور التي تحدث فوضي سياسية ودينية. ومع ذلك يري شوقي أنه من الممكن عرض أحوال الدعاة والائمة في المساجد أمام البرلمان، لانه يخدم مصالح فئة هامة من فئات الشعب وهم حافظو الفكر الاسلامي في مصر وحول دوره في العمل البرلماني يوضح الشيخ عبدالمقصود حرز الله الامام بمسجد الحسين والنائب عن دائرة الخانكة ان دخول الداعية مجال السياسة يضعه في مسئولية مزدوجة، وأشار إلي أن العضو العادي يجب ان يخدم أهالي دائرته من ازالة المشاكل التي يعانون منها وتذليل العقبات وذلك بتقديم الخدمات من توصيلات مياة وكهرباء وغيرها وإصلاحات خدمية، بالاضافة ان يكون صوتهم الحقيقي تحت قبة البرلمان والمعبر عن آرائهم في كافة القضايا التي تهم الوطن والمشاركة الفعالة في صنع القوانين . وأوضح أن الداعية الذي يمارس الدعوة ويشارك في البرلمان يقع عليه مسئولية إضافية وهي تصحيح المفاهيم الخاطئة عن عضو مجلس الشعب بأن يكون قدوة لغيره من الاعضاء في الافعال والاقوال فلا يقول إلا مطالب أبناء دائرته بحق ولا يعلو صوته لأي مصالح خاصة والا يوالي لاي جهة سوي جهة الحق، والا يستغل منصبه وحصانته في تحقيق مطالب شخصية لاي فرد حتي أقرب الاقربين الا في إطار من الشرعية . ويكمل حرز الله ان الامر لا يقتصر علي ذلك بل يجب ان يخدم الداعي قضايا الفئة التي ينتمي اليها وهي فئة الدعاة وأئمة المساجد، وعلي الجهة المقابلة عليه مواجهة الافكار الدخيلة علي الاسلام ومن يحملونها ويرددون بها تحت قبة البرلمان رغبة في تحقيق شهرة ومكاسب شخصية ليس أكثر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل