المحتوى الرئيسى

جرحى ببانياس والأسد يؤكد الإصلاح

04/10 17:51

قال شهود عيان إن مسلحين أطلقوا النار على حراس مسجد في بانياس الساحلية في سوريا فجرحوا خمسة، بعد يومين من مقتل 28 شخصا على الأقل في مظاهرات بعدد من المدن، في وقت قال فيه الرئيس بشار الأسد إن بلاده ماضية في الإصلاح، وسط تنديد أميركي أوروبي أممي بالإفراط في استخدام القوة ضد المتظاهرين.وتحدث شاهدان عن سيارات أطلقت منها النار على رجال كانوا يحرسون بالعصي مسجد أبو بكر الصديق في بانياس أثناء صلاة الفجر.وقال أحدهما إن سكانا تمكنوا من تسجيل أرقام لوحات السيارات وإن أسماء المهاجمين معروفة للسكان.واتهم "رجال النظام" بالوقوف وراء الهجوم، وقال إن النظام "يحاول أن يظهر المسألة على أنها خلاف سني علوي، لكن سنة بانياس يعلمون أن هناك فقط أقلية من رجال العصابات تتعاون معهم". صورة بثها تلفزيون سوريا تظهر من قال إنه مسلح شارك بإطلاق النار على المحتجين بحمص (رويترز)وإضافة إلى بانياس، عززت السلطات وجودها الأمني منذ البارحة في منطقة الحولة في حمص شمال دمشق حيث قال شهود إنهم شاهدوا أفراد أمن ينزلون من الحافلات في هذه المحافظة التي لم ينفع قرار بعزل محافظها في تهدئة الخواطر.وتجددت الأحداث أمس في درعا عندما فتح الأمن النار قرب المسجد العمري على جموع شيعت قتلى مظاهرات الجمعة وهتفت بالحرية، وفقا لما أكده شهود عيان.كما نقلت رويترز عن شهود عيان باللاذقية قولهم إن الأمن استعمل الذخيرة الحية لتفريق مئات طالبوا بالحرية، فجرح عددا منهم.أعداد القتلىوقدرت اليوم منظمات حقوقية سورية عدد قتلى الجمعة بـ28، 26 منهم في درعا واثنان في حمص، ونشرت قائمة بأسمائهم، وأبدت قلقها لتصميم سلطات سوريا على "الاستمرار في انتهاك الحقوق والحريات الأساسية". ومنذ بدأت المظاهرات منتصف الشهر الماضي، اتهمت السلطات عصابات بإطلاق النار، وتحدثت عن مؤامرة خارجية وعن مندسين بين المتظاهرين الذين رفعوا مطالب بالإصلاح وصفتها بـ"الشرعية".وبث التلفزيون السوري قبل يومين مقاطع فيديو قال إنها تظهر مسلحين يطلقون النار عشوائيا من سيارة في أحد شوارع حمص. ولم يقدم التلفزيون هوية المسلحين، لكنه قال إن 19 رجل أمن قتلوا على أيديهم.وأقالت السلطات رئيسة تحرير صحيفة تشرين الحكومية سميرة المسالمة بعد لقاء مع الجزيرة تحدث فيه عن خرق لتعليمات الرئيس بعدم إطلاق النار، وطالبت بمحاسبة الجهات الأمنية التي أطلقت النار.وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسد هاتفيا "انزعاجه البالغ" لما حملته التقارير عن العنف المستخدم ضد المحتجين، وحثه على "أقصى درجات ضبط النفس"، في وقت دان فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما بشدة "العنف البغيض" من السلطات والمتظاهرين، ونددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بشدة بتواصل العنف والوفيات. أعضاء بلجنة مختصة اقترحوا على الأسد تعويض قانون الطوارئ بقانون العقوبات للعام 1949 (الفرنسية)الإصلاح سيستمرومنذ بدء المظاهرات -التي عمت سوريا من اللاذقية غربا إلى البوكمال شرقا- أعلن الأسد عن إصلاحات شملت تكليف لجنة ببحث بديل عن قانون الطوارئ المفروض منذ أكثر من خمسة عقود.وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن أعضاء في اللجنة رفعوا مقترحين إلى الأسد، يدعو أحدهما لاعتماد قانون العقوبات للعام 1949.كما لجأت السلطات لتهدئة خواطر المواطنين إلى خفض الأسعار وزيادة المعاشات والمرتبات.وقال الأسد اليوم في لقاء بوزير خارجية بلغاريا نيكولاي ملادينوف إن سوريا ماضية في طريق الإصلاح الشامل ومنفتحة على خبرات وتجارب أوروبا للإفادة منها، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية.وقبل ذلك كان وزير الخارجية وليد المعلم قال إن بلاده تحترم حق التظاهر السلمي, واتهم مخربين بالاندساس في صفوف المتظاهرين وإطلاق النار على المحتجين ورجال الأمن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل