المحتوى الرئيسى

خالد يوسف: السينما "مقصّرة" جداً في التناول الحقيقي للبورصة

04/10 15:17

القاهرة - دار الإعلام العربية أفاد المخرج السينمائي المصري خالد يوسف بأن أحد أبطال أفلامه الجديدة سيكون أحد العاملين بالبورصة، في محاولة منه لإيضاح صورة البورصة المصرية لدى المشاهدين ومحاولة أيضاً لدعم الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناير. ونوّه يوسف خلال افتتاحه للمؤتمر الذي عقدته البورصة المصرية، الأحد 10-04-2011، بحضور رئيس البورصة محمد عبدالسلام بأن البورصة بالنسبة للكثيرين في مصر هي "كائن هلامي" غير معروف أهميته بصورة مباشرة بالنسبة للاقتصاد القومي، مؤكداً أن السينما جعلت الصورة الذهينة لدى الكثيرين عن مستثمر البورصة أنه شخص معرض في أي لحظة للموت بعد تلقيه خبر خسارة فادحة، معترفًا بأن السينما "مقصرة" جداً في التناول الحقيقي للبورصة. وعن الخسائر التي تعرَّض لها الاقتصاد المصري عقب ثورة 25 يناير، أكد يوسف أنها "ضريبة الثورة"، حيث توقف الاقتصاد لفترة قاربت ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن نسب النمو التي كان يتم الإعلان عنها في مصر قبل الثورة كانت نسب نمو زائفة لأن المواطن البسيط لم يكن يشعر بها، متوقعاً أن يستند النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة إلى بعد اجتماعي كواحد من أهم مكتسبات الثورة. وعن قطاع السينما بشكل عام، أشار يوسف إلى أن المنتجين الأفراد تعرضوا لخسائر ضخمة خلال الفترة الماضية، نظراً لأن السينما تعتمد في الأساس على العرض، وكانت دور العرض مغلقة فترة الثورة وأيام حظر التجوال، كما أن "الناس معندهاش مزاج دلوقتي تدخل سينما"، بحسب قوله، الأمر الذي كبّد القطاع خسائر بالغة، إلا أنها خسائر "تافهة" بالمقارنة بمكتسبات الثورة. وتوقَّع أن تشهد صناعة السينما رواجاً كبيراً خلال المرحلة المقبلة، نظراً لتغيير كل الأوضاع في مصر، مؤكداً أن أهم القوانين التي يجب سنها قانون "القرصنة" الذي يحمي شركات الإنتاج من سرقة أفلامهم، الأمر الذي يعد أكبر ما يواجه صناعة السينما في مصر من مشاكل. وطالب يوسف بضرورة أن تتجه الدولة لتمويل ودعم صناعة السينما على اعتبار أنها إحدى وسائل الدخل القومي المهمة، وكانت في فترة من الفترات ثاني مصدر بعد القطن للدخل القومي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل