المحتوى الرئيسى

"بروتوكول شعبي" لأهالي الزاوية لدعم أهداف الثورة

04/10 13:47

كتبت- سماح إبراهيم: وضع المشاركون في مؤتمر القوى الوطنية، مساء أمس، بحي الزاوية والشرابية، تحت عنوان "من أجل مستقبل أفضل لمصر" بروتوكولاً وخطةَ عمل لدعم أهداف الثورة.   وأكد د. ممدوح مصطفى حلاوة، الأستاذ بكلية الهندسة في جامعة حلوان، أنه على رأس بنود البروتوكول عمل لجان أهلية، ومرأة، ووحدة وطنية، ونظافة، وفض منازعات، ورياضية، وثقافية، على أن تتم الانتخابات عصر الجمعة المقبلة في نادي "الأمل" بـ"القصيرين" لاختيار مشرف كل لجنة وتكوين فريق العمل.   وأوضح أن البرتوكول الجديد لا يُعطي الحق للمرشح في انتخابات مجلس الشعب أو الشورى أو المحليات خوضها لأكثر من مدتين فقط، فضلاً عن ضرورة تقديم إقرار بالذمة المالية للمرشح بعد نهاية كل دورة برلمانية.   كما ينص البروتوكول على عقد لقاء جماهيري بشكلٍ دوري كل ثلاثة أشهر لجمع المقترحات والمشاكل التي يتعرض لها أبناء الدائرة.   وأكد الدكتور محمد البلتاجي، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية في برلمان 2005م، وعضو جبهة دعم الثورة، أن ما شهدته مصر أثبت للعالم أجمع أن هناك إرادةً مصريةً ومطالبَ لشعبٍ حر استطاع أن ينتزع الحرية من براثين النظام بعدما كان يتسولها، موضحًا أن الإخوان وغيرهم من قوى المعارضة ظلوا يحاربون من أجل التغيير، وفي كل مرةٍ كان يأبى القدر، ولكن في الوقت الذي تضافر فيه الشعب بجميع مكوناته مسلم ومسيحي واشتراكي وليبرالي؛ من أجل مستقبل أفضل خرجت الثورة وسقط النظام.      جانب من الحضوروأشاد بجيل الثورة الذي لم يهب من دبابات أو رصاص أو طيارات حربية كانت تُحلِّق فوق رءوسه بالميدان؛ لإيمانه بأن الحرية لا بد لها من ثمن، وأنه قد حان لليل أن ينجلي وللقيد أن ينكسر.   ووصف النظام البائد بالكابوس الجاسم الذي عانى منه الشعب المصري سنين طويلة، وحرمه من معاني الحرية والكرامة والحياة الكريمة، وطالب من جميع المواطنين بوضع قائمة اتهام تضم أسماء من أشاعوا الفساد الاجتماعي والسياسي وحبسهم احتياطيًّا؛ بهدف محاكمتهم وإعادة الحقوق المنهوبة.   كما دعا ماجد حسن، أحد قيادات الإخوان المسلمين بالزاوية، أهل مصر بجميع طوائفهم ومعتقداتهم أن يكونوا على قلب رجلٍ واحد؛ لإتمام مسيرة النجاح الذي حققته الثورة، والتمسك بروح الثورة والرجوع إلى قيم وأخلاقيات الإسلام التي حافظت على القبطي قبل المسلم، والتخلص من شوائب الكذب والأنانية وحب الظهور.   وشدد كمال مهدي، مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م، على ضرورة استمرار حلقات التواصل والتشاور بين أبناء وأهالي الدائرة بعد سنوات النظام العجاف التي سادها القمع والديكتاتورية في الحكم التي اعتاد عليها النظام البائد.   وطالب الأهالي بالتلاحم والاستمرار في الثورة المباركة حتى نصل إلى غايتنا المنشودة، وهي تطهير البلاد من شتى أنواع الفساد.   وثمَّن القس جرجس نصر، حارس كنيسة "مارجرجس" بالوايلي، الوحدة الوطنية بين مسلمي ومسيحي مصر قبل وبعد الثورة، مؤكدًا أن هناك محاولاتٍ شتى اتبعها النظام البائد لتعكير صفو هذه العلاقة والتأثير عليها بالسبِّ؛ ولكننا كنا دومًا دون ذلك.   وأشار إلى أن المسلم والقبطي نسيج أمة واحدة، داعيًا إلى دوران عجلة الإنتاج لتحقيق مطالب الثورة.   وشدد د. جمال عبد الهادي، أستاذ التاريخ الإسلامي، على أن إرادة الله ثم صمود الشعب استطاعت أن تخرج بالثورة بالصورة التي خرجت بها، وأن تنتزع الرئيس المخلوع من كرسي البلاد بعد 30 سنةٍ استباح فيها الدماء وروع الشعب، وأكد أن الشعب بجميع طوائفه لن يتنازل عن مطلبه في محاكمة القتلة.   وتقدَّم محمد محجوب، رئيس مباحث الزاوية، بالشكر للجان الشعبية التي أسهمت في إرساء الأمن، وأكد أن الشعب قادرٌ على حماية نفسه.   وطالب أهالي الزاوية والشرابية بالترفع عن المشاكل والخلافات البسيطة لتحقيق مطالب الشعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل