المحتوى الرئيسى

إقبال كبير على مهرجان الورد الطائفي وتوقعات بعوائد 50 مليون ريال

04/10 12:49

الطائف - خميس الزهراني تشتهر مدينة الطائف السعودية بالورد، والمعروف باسم الورد الطائفي نسبة للمدينة، وفي كل عام يقام مهرجان له خلال الفترة من أواخر مارس/ آذار حتى أوائل أبريل/ نيسان، للتعريف بالورد وجذب السياحة للمدينة. وخلال مهرجان العام الحالي، وهو السابع، والذي بدأ يوم السبت الماضي، يتوافد العديد من الزائرين للاستمتاع برائحة الورود وعبق الزهور. وتميز مهرجان العام بسجادة كبيرة من الزهور تبلغ مساحتها 900 متر مربع تضم 100 ألف شتلة من الزهور المختلفة. وقال أحد المسؤولين عن المهرجان، إن الطائف مصيف مهم في السعودية، ومع المهرجان يمكن أن تكون مشتى أيضاً. وقال أحد التجار المشاركين في المهرجان إن المهرجان يضم 26 من تجار وبائعي الورد، وفيه ما بين 70 إلى 80 محلاً، وتقدر إيرادات المهرجان من مبيعات الورد لهذا العام بنحو 50 مليون ريال. ويتزامن مهرجان العام الحالي مع موسم القطاف، والذي يطلق عليه التجار والزراع، موسم الخير الوفير. ويقول أحد التجار إن موسم هذا العام تميز بوفرة كبيرة، فضلاً عن الجودة في مستوى المعروض من الورود، وذلك لأسباب عديدة، منها الظروف الجوية الجيدة. وإلى جانب متعة الزهور، يستمتع الزائرون بمشاهدة عروض فلكورية حرص عليها المنطمون لجذب الزائرين للمهرجان. وفي مداخلة مع "العربية" قال عائش عبدالله الطلحي المزارع وتاجر الزهور، إن موسم هذا العام أفضل من المواسم السابقة، مبيناً أن الورد الطائفي هو الأشهر في زهور المهرجان، والذي يستخلص منه الدهن وماء الورد وماء العروس وبعض المشتقات الأخرى. وعن البيئة المناسبة لزراعة الورود، قال الطلحي إن الطائف تتمتع باعتدال مناخها وجودة تربتها، وإنها تمثل سلة الغذاء لمكة المكرمة، وهي تختلف في مناخها وجودة منتجاتها عن العديد من مناطق المملكة. وأضاف الطلحي أن معظم الزهور يتم استخدامها في استخلاص العطور وماء الورد، كما تستخدم حالياً في استخراج مستحضرات طبية ومواد تجميل، وإن المنتج لا يصدر للخارج، لكن بعض التجار يصدرون الدهن للاستفادة منه في صناعات العطور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل