المحتوى الرئيسى

خليجيات مكرهات على الزواج من الأقارب والعائلات المعروفة

04/10 12:49

دبي – العربية.نت طرحت مجلة "سيدتي" سؤالاً على 600 امرأة وفتاة في 6 بلدان عربية، عن القضايا التي لازلن مكرهات عليها" فجاءت الإجابة أن من أبرز 3 أمور تكره عليها الخليجيات هي الزواج من الأقارب، ومن العائلات المعروفة، والتصرف عكس طبيعتهن بسبب مراقبة المجتمع لهن، بينما كان تولي مصاريف البيت كاملة، حتى لو لم يرغب الزوج بالمساعدة، من أبرز الأمور التي تكره عليها المصريات. في حين أن الأردنيات يكرهن على ترك الدراسة والزواج، ولا يملكن حرية التسوق بمفردهن، واليمنيات مرغمات على الزواج المبكر ممن لا يرغبن، ومعظم الفلسطينيات أجبرن على التنازل عن حقهن في الميراث، حيث تنتشر الأراضي الزراعية التي تورث للأبناء، برضاهنّ ظاهراً. وأعربت العديد من الفتيات والنساء المشاركات في الاستبيان أن شكل الإكراه والأسلوب الذي يعتمده الأهل يختلف من بلد إلى آخر، وقد تغيرت تلك الأساليب في العقدين الأخيرين، وخاصة مع انطلاق الألفية الثالثة، ليصبح الضغط "وديا"، أي أن الأهل يشعرون الفتاة بأنها ستكون عاقة لولي أمرها ولأهلها عموما إن رفضت ما تراه العائلة لصالحها وصالح عائلتها. وقدم الملف قصصا واعترافات مثيرة لأشكال من الإكراه لفتيات في سن العشرين ونساء في الثلاثين وما فوق، لتؤكد معظم القصص أن عصر الذكورة ما زال قائماً في المجتمعات العربية، وهمّه الأول أن يبقي المرأة خانعة ترضى بما تؤمر به، أو تكره عليه، وتسكت حتى تحافظ على بيتها ولا تشتت عائلتها. ومن القصص التي عبرت عن حالات ملفتة داخل البيوت، وعكست رضوخ الفتاة باسم الحب العائلي، قصة فتاة سعودية لم تخف صرختها بأعلى صوتها قائلة: (لا، حرام عليك يا أمي)، وذلك بعد أن فرضت عليها والدتها تغيير اختصاصها لاختصار عدد من سنوات الدراسة. ولم تختلف عنها قصة فتاة إماراتية أخرجت من المدرسة لتتزوج ابن عمها الذي يكبرها بـ 11 عاماً، والنتيجة أنها تعيش مقهورة مسكونة بالحزن، وتلك المصرية التي أكرهت على العيش مع زوج لا تريده، حتى لا تخسر حضانة أولادها، وفلسطينية لم يوافق إخوتها على زواجها إلا حين وقعت لهم على تنازل كامل عن جميع ميراثها الشرعي من والدها. وبعد دراسة المختصين لكل هذه الحالات التي قابلتها "سيدتي" ما زالوا يرون أن أخطر الفئات العمرية التي يمارس عليها الإكراه، هي الفئة من سن الـ 15 إلى 20 عاماً، خصوصاً في الزواج، فيرضخن ويبدين سعيدات في الظاهر، غير أنهن تعيسات في الباطن، بينما القانون يضع اللوم على الفتاة والمرأة عموما، ويطالبها بالقراءة والاطلاع لكي لا تقع في الخطأ أو الغفلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل