المحتوى الرئيسى

بالمصرى الفصيح .. توقعات الأخطبوط " عين الشكروت " !

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 19/07/2010 04:26 م إمبارح كنت فى المترو بضيع وقت كالعادة فى قراءة جرنال تقريباً محدش بيقراه غيرى ، وكان فيه خبر عن تنبؤ اخطبوط فى استراليا اسمه " كساندرا " بنتيجة الانتخابات هناك ، وفى نفس الصفحة كان " بول " بيواصل توقعاته وغير مجاله ودخل السياسة وإتنبأ بنتيجة الانتخابات فى روسيا واللى هتم بعد سنتين . كتب : وليد فاروق محمد فجأة سرحت وتخيلت إن مصر هي كمان دخلت في السرب وبقى عندنا أخطبوط .. أشمعنا احنا يعنى ، فإذا كان العالم بتاع المادية والعلم والفيمتو ثانية منبهر بهذه الخرافات ويصدقها .. فمابالنا بملوك الجدل والشعوذة وأساتذة الـ3 ورقات والحنجل والمنجل وفك الأعمال السفلية والعلوية والذين ينفقون المليارات سنوياً على الدجل والشعوذة والبيضة والحجر ، وسرحت أكثر وتخيلت ظهور الأخطبوط " عين الشكروت " بطلنا الجديد فى مونديال الهيافة .. هو ده الاسم ولا بلاش ، إحنا لا بتوع بول ولا جاك ولا كساندرا ولا الاسماء دي .. لازم حاجة تعبر عن المجهول وتكون " شعبى " فى نفس الوقت ، وكمان قصدت " في خيالي طبعاً " إنه يكون أخطبوط لإنه غلبان فى أكله .. لكن لو عملنا مؤتمر صحفى عالمى عشان مثلاً توقعات الحمار بخصوص الفائز بلقب دورة بشتيل الرمضانية .. بالتأكيد هيفضحنا ويأكل البرسيم في الصندوقين ومعاهم الأعلام وأي حاجة يلاقيها ويضحك علينا الأمم المتقدمة .. ده غير إن كونه " حيوان مستورد " هيكون من الصعب مثلاً في توقعاته في الانتخابات إنه " يتأبج " ويقبل حق الشاى ! . طبعا لازم يكون شكله فلكلوري .. مثلاً غويشة بلاستيك فى زراعة وباروكة شعر حمرا وفوقخ منديل بلدي حلو كده بترتر .. وحال البلد هيتغير بعدها ، الغويشة الثعبان هتروح عليها وهيبقي الخلخال الاخطبوط هو الاصل .. وغالباً هيكون عندنا خبر دائم في النشرات بعنوان " الأخطبوط الآن " وعمرو اديب هيطلع يقولك " الشكروت ده موز موز موز " .. وكمان الجرايد هتهتم بردود الأفعال العالمية .. مثلاً " أوباما يشكر عين الشكروت لمساندته لعملية السلام وعدم اختياره للحرب " ، وطبعا الحكومة ما هتصدق وتعلن تسريح نصف سكان حديقة الحيوانات لإن الكبير وصل خلاص وتذكرة الفرجة عليه مش هتقل عن 2 جنيه ونص ، وعلي طول هيبقي طبق سلطة الاخطبوط منتشر في كل محلات مصر ومراجيح السبتية هتبقي على شكل اخطبوط .. واحتمال تطلع عربية جديدة صيني هتتباع في مصر بس اسمها " اخبطوطو إكس زيرو " ، والحضري هياكل أخطبوط بدل البطيخة - ده لو كسب مع الزمالك يعني - وهيظهر لنا مسلسل " ليالي الاخطبوط " وفيلم " الاخطبوط .. 9 جيجا " ومسرحية " انا والاخطبوط وهواك " .. ومجلس الشعب مش هيفوت الموضوع مع أول قرار علاج للاخطبوط علي نفقة الدولة .. واحتمال يستعينوا بيه في احتفالات ليالي التلفزيون ووضع اسئلة الثانوية العامة والكشف عن المجرمين ..والاكيد ان مصر هتختار طعمها وهيظهر لنا تين شوكي بطعم كلاوي الاخطبوط .. وكمان موضة فساتين المرأة أم الأزرع الاخطبوطية .. وبدل الالقاب القديمة بتاعة نجم الجيل والهضبة والملك والعندليب .. جه الدور خلاص علي المطرب الاخطبوط وارشح له طبعاً نجم المرحلة القادمة وصاحب الايادي البيضاء على أطباء الأنف والأذن والحنجرة " سيد أبو ذراع " .. ده غير عشرات الجروبات على النت التى تروج لعين الشكروت باعتباره رمز مصر الجديد .. طبعا ده غير إن كل واحد هيربي أخطبوط في بيته عشان مسابقات 0900 .. بس المشكلة في حاجة .. احنا عندنا اختيارات كتيرة ممكن الاخطبوط لغاية ما يموت يفضل واقف بين الصندوقين .. وممكن يريح نفسه وينتحر لان عارف مصيره لو غلط ! .            

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل