المحتوى الرئيسى

.. وعليك السلام يا ابن بنت النبي

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 26/05/2010 08:22 م مقام سيدنا الحسين و منطقة الحسين عموماً لهما مكانة خاصة لدى كل المصريين بسبب تعلق قلوبهم الشديد بأل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وفي منطقة الحسين وتحديدا يوم المولد يتهافت علي المقام الزوار من كل مكان في مصر سواء بمجرد الحضور أو بالنذور أو لحضور حلقات الانشاد والذكر والتي تبدأ قبل " الليلة الكبيرة " بـ10 أيام ، بالإضافة للخيم التي تبيع حلويات مولد الحسين والتي تكاد تكون مماثلة لحلويات المولد النبوي الشريف . الفنادق كبيرها و صغيرها أحتشد بداخلها عشاق " خير شباب أهل الجنة " قبل مولده بأيام و الشوارع مزدحمة بباعة الحمص و الفول السوداني .. وباعة الطواقي المكتوب عليها عبارات المدح و الحب في الحسين يتجولون في كل شارع مختلطين بباعة أكسسوارات الدراويش و خادمين مساجد أهل البيت الذي تميزت ملابسهم بلوني الفردوس الأخضر و الأبيض ، ويوم مولد الحسين تنقسم ساحته الخارجية المتميزة بالنخيل المتمايل الي نصفين ، نصف تغلبه أمواج البشر المتلاحقة من الصعيد و الأرياف وأحياء القاهرة ويغلب عليهم شوق زيارة الحسين في مولده ، و النصف الأخر " سهارة " من الزائرين الدائمين طوال العام والاشقين لجو منطقة الحسين وهم على الأغلب السائحين من العرب و الأجانب و بعض العائلات من الطبقة المتوسطة . أما اذا تحدثنا عن الفيشاوي فهي في عالم منفصل عن كل ما يجري في الحسين يوم مولده ،و هذا اليوم احتفظت كثيرا بطابعها السياحي و موسيقاها الشرقية على العود و ابتعدت تماما عن اي مظهر من مظاهر الاحتفال بالمولد ، على الجانب الأخر نجد المنشيدين الذين يتخذون مكانة نجوم اهل الفن بل أكثر لدى عموم زوار الحسين والذين يفوق عددهم 3 ملايين زائر وكلهم في غاية التجلي و الأندماج مع كلمات مديح الحسين و أل بيت الرسول الكريم ، موسيقى و كلمات تغمض معها العيون و تتمايل عليها الرؤوس في مشهد من مشاهد " التمديد " ، و اذا ما ضرب الناس الجوع في مقتل يجد كل زائر غايته التي تتماشي بشكل عادل مع احتياجاته فالأختيارات متعددة و مبهجة .. فاذا كنت من محبي المشوي و المحاشي فستجد أمامك " الدهان " و اذا ما اخذتك قدميك الى شارع المعز ستجد " أنوار الحسين " صاحب خلطات الكبدة و المخ ، و لا تنسى فرحات ملك الحمام و المشويات ، و رغم تنوع هذه الروائح التي تبهج الأرواح نجد نجمة الحسين تلمع وترضي بطون الزائرين بوجبة كشري تسد جوعهم ، و بعدها تمتلئ المقاهي كبيرها و صغيرها بمن يحبون الدنيا و الدين في آن واحد .شاهد الفيديو الآن .. وفي إنتظار تعليقاتكم            

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل