المحتوى الرئيسى
alaan TV

بالصور .. حكاية الـ paragliding فى سماء أربيل

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 19/01/2011 05:58 م الطيران الانحداري هواية يمارسها الشباب العراقي من مختلف الأعمار .. وهذه الرياضة تسمى paragliding وتحتاج إلى الجبال لكي يقومون بالطيران من فوقها، والطائرات المستخدمة في هذه الرياضة يصل سعر الواحدة منها لـ 20 ألف دولار.. تفاصيل أكثر عن هذه الرياضة من خلال فريق عراقي يتكون من 6 أفراد في السطور القادمة . كتبت وصورت : عبير المرسى يقول محمد وحيد 34 عاما: أعمل مهندسا بشبكات الإنترنت ولأن عملي شاق ومعقد تماما فكرت في ممارسة رياضة تخرجني من جو التوتر وتحقق لي المتعة، وعرفت من أصدقاء لى أن نادى أربيل الجوى يوفر دورات تدريبية على الطيران الانحداري، وحضرت معهم التدريب وأعجبت بالفكرة، وقمت بشراء طائرة تتناسب مع ميولي، وكل طائرة حسب وزن الشخص الذي يطير بها، وسافرت مع الفريق لأشارك في بطولة بتركيا، وكانت المسافة التي قمت بالطيران منها من فوق أعلى جبل بتركيا وارتفاعها 1000 قدم، ووجدت أنني أخرج تماما من مشاكل العمل والضغوط وأخذني المشهد الممتع الذي كنت أحلق فوقه، ولكن هناك موقف أخافني وذلك عندما دخلت في سحابة، ولم أستطع رؤية أي شيء فخفت أن أصطدم بطائرة أخرى. ناصر صبحي 38 عاما من محافظة نينوى بالموصل وهو أحد أبطال العراق في هذه اللعبة وشارك في عدة بطولات يقول: بدأت الطيران منذ سنة ونصف تقريبا، وكنت أتدرب بنادي طيران الموصل ثم بدأت أشارك بمهرجانات العراق الجوية المختلفة، وأول مره طرت فيها كان من إرتفاع 1100 قدم من أعلى جبل بالموصل، واستمتعت كثيرا وأنا أحلق للأعلى، وبجانب هذه الهواية أن محترف للعبة البولينج، وشاركت في بطولات محلية ودولية، وحصلت على مراكز متقدمة في 11 من بين 13 بطولة شاركت بها. هفال جلال 26 عاما يقول: بدأت في الطيران منذ 6 شهور وأطلق الجميع علينا صقور أربيل، وهذه الرياضة تحتاج للتركيز، وقد طرت من ارتفاع 1750 مترا في تركيا ومن ارتفاع 400 مترا في مرتفعات هييه سلطان فى مدينة كويا بكردستان. ويقول هاو كار محمد 25 عاما: لابد أن ألتزم بارتداء بدلة تحميني وقت القفز وخوذة للرأس وحزام للذراع والركب وحذاء خاص للقفز ولابد لمن يمارس رياضة الطيران الانحداري أن يتدرب جيدا، ورغم ذلك فأنني وقعت من دير متى بجبل الموصل من إرتفاع 150 متر وحصل لى تمزق بالأربطة لكن بعد ذلك عالجت الموقف ورغم خوف أمى على لكننى طرت مرة أخرى بعد الحادث بشهرين من 300 مترا ووالدي طار معي لكي يشجعني وهو معجب بالهواية. يونس عماد 15 عاما وهو أصغر الطيارين يقول: الطيران منحنى الثقة في نفسي، وقد تعلمته رغم أنني تحت السن، لكنني أتمنى أن أصبح طيارا، وأول مرة قفزت فيها كانت من مرتفعات حرير بأربيل. أما جيلان ناصر فهى الفتاة الوحيدة فى هذا الفريق وتدرس الموسيقى والغناء تقول: قبل الطيران لابد أن أجري عكس الهواء قبل الطيران لكى يحملنى وأطير بوزن 55 كجم، وأصحابي يقولون أنني مجنونة لأنها رياضة خطيرة، وأنا خفت أول مرة طرت فيها وقت أن رأيت نفسي بعيدة عن الأرض ، ولكنني تحليت بالجرأة وهذا أهم شيء يجب أن يتحلى به من يمارس هذه الرياضة.          

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل