المحتوى الرئيسى

البرد على طريقة أميتاب باتشان ..شاهد وعلق

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 30/12/2010 04:47 م لما الشتاء يدق البيبان ويفرض البرد سيطرته على الأجواء فوسائل الحماية منه لا تختلف من دولة لأخرى .. فالطقوس للتغلب على الإحساس به واحدة وان ظل للغلابة شكل يعكس قسوة الحياة عليهم وهم يواجهون خطر الصقيع القارص ، وهذا ما رصدته كاميرات المصورين في الهند التي وصلت درجات الحرارة في بعض ولاياتها كالبنجاب وهاريانا وجامو وكشمير لـ 5 درجات تحت الصفر .. ومن شاف برد الهند هان عليه برده.. كتبت : الهام رحيم لم يجد الصغير أدفأ من حضن الأب لذا ظلت ابتسامة الطمأنينة والرضا على وجهه. اللحاف كان وسيلة الشيخ للاختباء الكامل ما عدا عينه التى ظلت ترصد ما يجرى حولها ..بارك الله لك في عمرك . الصغير والكبير سواء في الرفض التام للانفصال عما يدور حولهم ولو كانت درجة الحرارة 100 تحت الصفر..إنها الحياة. أيدي الغلابة لا تجد التكييف الدافىء لكن النار أفضل وأقوى ..وتكفى الصحبة الحلوة. الطيور في الهند لم تتوصل لفكرة من أفكار أميتاب باتشان الجهنمية التي كانت تخرجه من كل المأزق في أفلامه..لذلك تبدو في مشكلة كبيرة مع البرد. لكن يبدو أنها هنا وجدت صديقا ..صياد خرج لإيجاد قوت يومه فكانت هذه اللقطة الرائعة.          

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل