المحتوى الرئيسى

بالصور والفيديو : تعالوا نحب الحياة مع فويتشيش !

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 03/04/2011 07:19 م " في الثامنة من عمري حاولت الانتحار لأني شعرت بانعدام الأمل وأحسست بأني مجروح ووحيد وبلا فائدة ، فلم أجد فائدة من حياتي أو أمل في الذهاب للمدرسة ولا حتى التخرج في أي جامعة.. أحسست بالفراغ الداخلي.. أحساس من الصعب وصفه.. كان مليئاَ بالألم ! " ..الكلمات السابقة كانت للشاب الاسترالي " نيك فويتشيش" الذي شاء القدر بأن يولد بعيب خلقي يعيقه عن العيش بشكل طبيعي . كتب: كريم كمال فهو بلا أية أطراف سواء كانت أذرع أو أقدام.. ومن هنا كان لابد أن تكون له طريقة خاصة في التعامل منذ كان طفلا صغيرا .. وظل يسأل نفسه عن سبب كونه مختلفا عن بقية الأطفال، وسبب إعاقته والهدف من حياته، وبرغم أن العبارات التي في المقدمة جاءت على لسان فويتيتش مليئة باليأس والإحباط إلا أن تحديه للظروف كان أقوى فكبر وتعلم أن يقوم بكثير من الأشياء بمفرده بالتدريج، وتكيف مع ظروفه، وأصبح أكثر قدرة على تقبلها.. بل وتعلم أن يقوم بأنشطة يومية تستلزم وجود أطراف طبيعية لإتمامها كتنظيف الأسنان وتسريح الشعر، والكتابة على الكمبيوتر وممارسة الرياضة وغيرها.. فأكمل دراسته وحصل على شهادتي بكالوريس في المحاسبة والتخطيط المالي من جامعة جريفيت في لوجان بأستراليا، وفي سن التاسعة عشرة بدأ تحقيق حلمه، ألا وهو مساعدة الآخرين وتشجيعهم وبث الأمل فيهم، وبدأ في محاضراته المتنقلة التى يخبر فيها الناس عن قصته، وكيف أنه تغلب على مشكلته بل وأصبح مصدر إلهام وحافزاً للجميع في كل الدول التي زارها .. حيث عمل على توجيههم في تحديد أهدافهم وكيفية الوصول إليها، وكيفية تخطي العراقيل التي تواجههم في الحياة كما خصص محاضرات أخرى موجهة للشركات وللمجتمع، والتي تسلط الضوء على كيفية مضاعفة القدرات، وتحديد الأهداف والإنتاجية، وكيفية الوصول إليها، وكيفية استغلال الإمكانيات المتوفرة وتحفيزهم للعمل كفريق واحد وكيفية التطوير الوظيفي، وهو ما لاقى جمهور كبير حول العالم ينتظر وصوله وبالفعل قدم فويتشيش الكثير من المحاضرات حول العالم للطلاب والمعلمين والشباب وسيدات ورجال الأعمال، وبقت جملة أخيرة دائما ما تجدها على لسانه يقولها وهو مبتسم دائما وهي "أحب السفر حول العالم واصطياد السمك ولعب الجولف والسباحة.. أحب الحياة"!          

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل