المحتوى الرئيسى

قمة التكنولوجيا .. أرسل لنفسك SMS واستقبلها بعد 10 سنوات !

04/10 12:18

 | أخر تحديث: 09/08/2010 06:35 م عندما تصلك رسالتك بعد 10 سنوات ، أيا كان ما تحتويه، هل تتخيل كيف سيكون شكل الإنترنت فى ذلك الوقت؟ وكيف سيكون شكلك إيميلك أو حتى جهاز الكمبيوتر الخاص بك؟ وهل هناك تطور ستشهده الشبكة العنكبوتية بعد التطور الحالى؟ كتب: حواش منتصر موقع www.futureme.org يمكنك عن طريقه أن ترسل رسالة لنفسك بحيث تصل إليك فى الوقت الذى تحدده حتى ولو بعد 10 سنوات، كل ما ستقوم به هو مجرد الدخول على الموقع وستجد Box تكتب فيه رسالتك ثم تكتب الإيميل الخاص بك فى المكان المحدد، ثم تحدد موعد وصول الرسالة باليوم. لن ننكر أن الإنترنت أصبح شيئا مهما فى حياتنا جميعا ولا يقل بأى حال من الأحوال فى أهميته عن عالمنا الحقيقى الواقعى، والدليل الأرقام التى نشرها موقع OnlineSchools والتى تقول أنه فى اليوم الواحد أى فى خلال 24 ساعة فقط، يتم إرسال 210 مليار رسالة سنويا، كما أنه يتم إرسال 43,339,547 جيجابايت من البيانات يومياً عبر أجهزة الموبايل في العالم، كما أن المدونون يكتبون حوالى 900,000 موضوع جديد كل يوم، ويتم رفع 3 مليون صورة لفليكر يوميا، كما أن موقع الفيس بوك يستقبل يوميا 700.000 ألف مشترك يوميا، أضف لكل ذلك أن موقع Pingdom عن وصول عدد عناوين الإنترنت المحجوزة domains إلى 200,000,000. إذا كانت هذه الأرقام تعبر عن مجتمع الإنترنت، فهذا دليل على أهميته ودليل آخر على أنه هناك مساع جديدة ستبذل لتطويره وبالوصول به لأعلى درجة تلبية لرغبات الأجيال القادمة، ويؤكد الكلام السابق ما قاله شين كويل الخبير في مجال التقنية والمسؤول عن تطوير مبتكرات واختراعات الشركة إن حياتنا بعد 10 سنوات ستكون مختلفة حيث يبذل العلماء جهودهم لإضافة مميزات وإمكانيات أكثر ذكاء، مثل تقنية العرض ثلاثي الأبعاد، لتظهر فيما بعد بشكل مختلف تماما عما نراه حاليا، ستمكن المستخدمين من حضور الاجتماعات والمقابلات الافتراضية، كما توقع أن تحدث ثورة جديدة في عالم الترفية، وتساءل الخبير التقني لماذا يحتاج المستخدم إلى الذهاب إلى حدث رياضي، مثل مباريات كرة القدم، في الوقت الذي يتمكن فيه من مشاهدته بالتقنية ثلاثية الأبعاد على الانترنت من أي زاوية يرغب فيها داخل الملاعب. والملاحظ أنه فى بداية الإنترنت استخف الجميع بهذا المولود الجديد لدرجة أنه في سنة 1995 قامت النيوزويك بنشر مقال بعنوان The Internet BAAH!! عبر فيه الكاتب عن رأيه بأن مجتمعات الانترنت واسخداماته كأداة تجارية ماهو إلا هراء لكن الصورة تغيرت الآن فأصبحت الانترنت مليئة بالخدمات بدلا من مواقع الصور والنصوص واصبحت المواقع الخدمية مربوطة بقواعد بيانات ضخمة وكلما انتشر الموقع واشتهر كلما اصبح المحتوى أفضل لأنه يعتمد على مبدأ التعاون فوظيفة المبرمجين هي صنع الاداة وترك المحتوى للجمهور بالضبط كموقع ويكيبيديا أو أمازون.            

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل