المحتوى الرئيسى

"من مكافحة السل للاستئصاله".. أهداف 2011

04/10 12:01

يطرح اليوم العالمي لمقاومة مرض السل هذا العام، أهدافاً جديدة أكثر طموحاً من حيث الوصول ببرامج الصحة العمومية إلى جميع مرضى السل، وإنقاذ جميع الأرواح من المصابين بالسل المصاحب للإيدز، ووضع جدول أعمال طموح وجديد للبحوث؛ والذي يستهدف تشجيع البحوث حول السل، وتقديم الرعاية لمرضاه."لقد أحرز إقليم شرق المتوسط تقدُّماً ملحوظاً في ما يتعلق بتوسيع نطاق الرعاية لمرضى السل؛ إذْ بلغ معدَّل كشف الحالات على الصعيد الإقليمي 63%، ووصل معدل نجاح المعالجة إلى 88%." هذا ما أكده الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط قُبَيْل الاحتفال باليوم العالمي لمقاومة السل الذى يوافق 24 مارس 2011  و يطرح شعار: "في مسيرة دحر السل: من مكافحة السل إلى استئصاله" .ويضيف المدير الإقليمي قائلاً: "إلا أن هذه المعدلات ماتزال غير كافية؛ لأن أكثر من مئة وعشرة آلاف مريض يموتون بسبب السل كل عام في بلدان الإقليم"، مشيراً إلى أن اليوم العالمي لمقاومة السل لهذا العام يتطلب الحفاظ على ما حققناه من مكاسب وأن نركز المزيد من اهتمامنا على التصدِّي للـ 37% المتبقية من الحالات التي تفلت من التشخيص ولا تتلقّى المعالجة. وحث الدكتور الجزائري في هذا الصدد المسؤولين عن وضع السياسات واتخاذ القرارات، على جعل توفير الرعاية لمرضى السل تتصدر قائمة الأولويات الصحية. السل من الوقاية للعلاجوالسل، مرض يمكن توقّيه، ويمكن شفاؤه، وهو يعود إلى قرون غابرة، لكنه لا يزال موجوداً بيننا، ولا يزال يتسبب في آلاف الوفيات كل عام . وما لم يتم التحرك بوتيرة أسرع، فإن ملايين الأشخص سيموتون في مختلف أنحاء العالم في الفتـرة بين الوقت الحاضر وبين عام ألفَيْن وخمسةَ عَشَر، دون أن يكون لموتهم ما يبرره.ومنذ إطلاق استراتيجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر التي مرّ على تطبيقها أكثر من عقد من الزمان، وتلتها مبادرة إتاحة هذه المعالجة للجميع، تحقق تقدم ملحوظ في توفير الرعاية والمعالجة من السل؛ إلا أن الحاجة ماسّة لتركيز مزيد من الجهود في البلدان التي تعاني العبء الأكبر منه، وكذلك زيادة فرص حصول الفقراء والمستضعفين والمهمَّشين على رعاية رفيعة الجودة.ولا شك أن التحول إلى مرحلة القضاء على السل تتطلب السرعة والدقة في كشف ومعالجة جميع حالاته، ووفقاً للدراسات والبحوث في هذا المجال فإن هذه المرحلة تتطلب أيضاً أن تجرى اختبارات تحرّي فيروس العوز المناعي المكتسب على جميع مرضى السل، وبالمقابل يجب تحرّي السل لدى جميع المرضى الذين يتلقون الرعاية لإصابتهم بعدوى ذلك الفيروس. كما أن تطوير لقاح آمن وفعَّال، وهو لقاحٌ تـَمَسُّ الحاجة إليه، هو أمر بالغ الأهمية. ويحرص المحتفلون باليوم العالمي لمقاومة السل في جميع أنحاء العالم على التأكيد على رسائل أساسية: - كسر الحواجز من أجل الوصول إلى عالم متحرِّر من السل. - وضع جدول أعمال طموح وجديد للبحوث فى مجال علاج مرض السل. - أهمية وصول برامج الصحة العمومية إلى جميع المرضى. - توفير التشخيص الدقيق والرعاية الملائمة للمرضى.- الإتاحة الموثوقة للأدوية الرفيعة الجودة، واتِّخاذ الإجراءات لحشد المزيد من الموارد.- وضع أهداف جديدة وطموحة لمعالجة السل المقاوم لأدوية متعددة.- الإسراع بإنقاذ أرواح المصابين بالسل المصاحب للإيدز.ويأمل الجميع في أن يكون عام 2011 هو الوقت المناسب للارتقاء بالخدمات المقدمة للمصابين بمرض السل ارتقاءً كبيراً يحقِّق الإتاحة الشاملة لخدمات رعاية المرضى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل