المحتوى الرئيسى

خالد صالح : تنازلت عن نصف أجري لأقدم الريان

04/10 11:53

صرح الفنان خالد صالح أن سر تحمسه لتقديم مسلسل الريان هو أنه وجد أن هذا الرجل شخصية إنسانية ثرية جدا بما تحتويه من ظروف مر بها في حياته منذ صغره وتفاصيل كثيرة يمكن الوقوف عندها لنأخذ منها عظة وعبرة خاصة عندما نتناولها بمساحة أكبر من الوضوح خاصة بعد الثورة التي أتاحت لنا رفع الستار عن فساد كبير وإزالة حواجز كانت موجودة من قبل .ويقول " الثورة خدمتنا في أشياء كثيرة وأنا أكثر شخص لم يجد صعوبة في عمله بعد الثورة أو قبلها لأني تقريبا أعمل بنفس الطريقة حيث قدمت شخصيات فاسدة قبل الثورة مثل فيلم هي فوضى وبالتالي لم أكن محروما من الحرية ، كما أتوقع حدوث طفرة نوعية في الكتابة وهو أمر يحدث بعد كل الثورات وبالتالي سيخرج مجموعة من المؤلفين الذي يقدمون أعمالا قوية مُراعين أن المشاهد لن يسمح بأي أعمال ضعيفة تجعلهم ينصرفون عن مشاهدة الفيلم في نصفه الأول ، كما أن الثورة غيرت في خريطة السينما فمثلا لا يمكني تقديم الضابط الذي قدمته في هي فوضى وإنما يمكن أن أقدم النموذج الجيد من الشرطة والذي آمل في وجوده " .وأوضح أنه أول مرة يقابل الريان ويعلم حجم الشبه بينهما ومع ذلك لايرى أن الشبه هو السبب الرئيسي لترشيحه هنا ، مشيرا الى أنه قام بعدة تحضيرات لهذا الدور من خلال محاولة الاندماج مع شخص الريان معتمدا على السيناريو الذي قرأه دون أن يشترط الحديث مع الريان شخصيا لأنه اعتاد ألا يجتمع مع الشخصية الحقيقية التي يقدمها معتمدا هنا على الجهد المبذول منه كممثل والذي يعتبره الأهم .أكد أن هناك عدة نقاط في حياة الريان استوقفته عند قراءة السيناريو منها ال13 زوجة وهو ما يعتبره موضوعا إنسانيا غريبا لأن كلا منا كإنسان يجد صعوبة في أن يقابل نصفه الثاني بينما الريان لا يبذل أدنى جهد لإيقاع النساء في حبه مُستخدما مقومات القوة والمال وغيرهما من المقومات التي لم تجعل واحدة من الـ 13 زوجة ترفضه .كما أشار خالد صالح إلى أنه لم يطالب بأي تعديلات على السيناريو حتى الآن لأن كل ما قرأه يجده مكتوبا جيدا أما الحلقات المتبقية والتي يتم كتابتها حاليا وتتعلق بمرحلة الصعود والقوة في حياة الريان فيجد أنها الأصعب لذا تحتاج الى تكثيف الجهد بشكل أكبر ، مؤكدا أنه سيقدم حياة الريان بدون مجاملة وبشكل موضوعي .على الجانب الآخر أكد خالد صالح أنه خفض أجره للنصف في هذا العمل في محاولة منه لإنقاذ الدراما مشيرا الى أن جميع الممثلين لابد أن يكونوا في خدمة الصناعة ومساعدتها على تجاوز أزمتها ، وبهذه الطريقة يمكن أن يستوعب سوق الدراما الكثير من الممثلين ويُباع المسلسل جيدا موضحا أن هذه الثقة التي يتحدث بها تنبع من إيمانه بأن الجمهور يحتاج لمشاهدة أعمال ترفيهية بعيدة عن جو الأخبار التي تابعناها فترة طويلة .كما أكد أن أجره لن يثبت على ما هو عليه بعد تخفيضه وإنما سيكون تخفيض الأجر على حسب نسبة بيع المسلسل والإيرادات التي يحققها موضحا أنه ضد مبالغة النجوم في الأجور ومع ذلك هناك حد أدنى لا يمكن أن ينخفض أجره عنه لأنه يرى أن الممثل طبيعة عمله صعبة ويُمثل مصر في أي مكان وبالتالي لابد أن يكون مظهره مناسبا مع البلد الذي يمثله لذا تكون لديه التزمات مادية أكثر .كما صرح أنه ضد إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية لأنه يخشى أن يؤدي غيابها الى خلق مجتمع غير متماسك أخلاقيا مشيرا الى أنه عُرض عليه سيناريو فيلم يضم بعض العادات التي تتناقض مع قيمنا كمجتمع شرقي محترم له عادات وتقاليد راسخة لذا أبدى تمسكه بوجود الرقابه لكن مع تقليصها وتخفيفها وأن يكون القائمون عليها فنانين وليس مجرد موظفين .ويستكمل حديثه " أنا ضد وجود القائمة السوداء لأن كلنا محتقنون ونحتاج لفترة حتى نهدأ وعن نفسي لا أمانع في العمل مع زملائي الموضوعين في هذه القائمة رغم أنني ضد الكلام غير اللائق الذي قالوه عن شباب التحرير لكني أؤكد أنني شخصيا وقعت تحت تضليل متعمد ومباشر وجاءتني عدة تليفونات تطلب مني عدم النزول الى ميدان التحرير لكني لم أستجب ، غضبي من هؤلاء الفنانين لا يصل لدرجة أن أمنعهم من العمل لكنني أؤكد أن تصريحاتهم ضد شباب التحرير جاءت تحت ضغوط معينة وأنا ذهبت للدكتور ثلاث مرات من كثرة الضغوط وقال لي أن حلي الوحيد هو أن أنزل الميدان " ." أرغب في تقديم فيلم عن الثورة ولم يعرض علي أحد المؤلفين فيلما حتى الآن لكني وجدت فكرة معينة ولها مدخل قوي لحكاية الثورة فطلبت من أحد المؤلفين كتابتها لكن المؤلف الذي لا أريد ذكر اسمه الآن طلب مني أن ننتظر بعض الوقت حتى تهدأ الأمور وتستقر الأحوال " ." لا أريد ترشيح أي رئيس إلا عندما يُعلن كل مرشح برنامجه لأختار حسب البرنامج ، ذلك رغم أنني مٌعجب بعمرو موسي الى حد كبير " ." لست مع تأسيس حزب سياسي لأني أمثل الناس كلها وأعتبر نفسي واضحا في كل المواقف وضد كل الأحزاب لأني لا يمكنني أن انضم لحزب بل أفضل أن أكون بخارجها لأنقد من لا يعجبني بحرية " ."أرفض تقديم الضربة الجوية ، أما زين العابدين فهو عمل كتبه صديقي خالد الصاوي بشكل كوميدي وأتمنى أن يرشحني معه للمشاركة في هذا العمل " ." أنا مع قلة عدد المسلسلات المقدمة هذا العام لأنها تعطي فرصة للمشاهد للمتابعة بشكل أفضل بعيدا عن تزاحم الأعمال المعروضة عليه وتشتيته بينهم كما يحدث كل عام " ." فيلم كف القمر سيعرض آخر الشهر الحالي وأتوقع أن ينال إعجاب الجمهور لأنه مبذول فيه جهد كبير ويضم مفاجآت عديدة لا يمكنني أن أحرقها الآن وأفضل أن أترك الجمهور لمشاهدتها " .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل