المحتوى الرئيسى

مدونون: الغلام سيف الإسلام.. وعري الإمبراطور

04/10 11:34

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنوعت مشاركات المدونين العرب هذا الأسبوع، بين الكتابات السياسية الجادة، والمحاولات الساخرة، وتنقل بعضهم بين القضايا العربية الأبرز في ليبيا وسوريا ومصر.فمن سوريا، كتب مدون يسمي نفسه "أبو حجر،" على مدونة "مزاج،" يقول: "يبدو أن وقع الحركات الاحتجاجية يتسارع أكثر فأكثر، ويبدو حقاً إن الوضع يذهب باتجاه الانفجار الخطير الذي لا أحد يريده لسوريا، من حيث أنه قد يؤدي إلى المجهول، والمجهول هنا يخيف لكثرة ما لوطننا الحبيب سوريا من أعداء، ولكثرة من يريد لسوريا التمزق لكي تعجز عن لعب الدور الوطني المطلوب منها."وأضاف: "على هذا فيبدو أنه لم يعد من الممكن الحديث عن أي تأخير في الإصلاحات، فالمجتمع السوري اليوم في سباق حثيث مع الزمن، معبراً عنه بأيام الجمعة، فالمتوقع أنه وفي كل جمعة سيرتفع سقف المطالب، ولا أحد يدري في أي اتجاه سيذهب."وتابع بالقول: "إننا إذ نرى مصلحة سوريا اليوم تقوم بالمصالحة الأبدية بين جهاز الدولة والمواطنين، سواء عبر محاسبة من لوث يده بدم السوريين محاسبة عادلة وعلنية، أو عبر ضرب الفساد ضربة لا تقوم له بعدها قائمة، أو عبر توجيه الموارد الاقتصادية نحو المجتمع بأفقر طبقاته وأكثرها تهميشاً، أو عبر وقف كل أشكال التدخل الأمني في العمل السياسي والتوقف عن حل الخلافات السياسية بشكل أمني."ومن ليبيا، كتب المدون، ناجي الفيتوري على مدونته يقول: "من انحدر الى الدرك الأسفل في الخسة والنذالة وباع الوطن بالمال سيبقى رخصيا ولا يتردد في أن يمنح ولاءه لمن يدفع أكثر إلا حسونة طاطاناكي. فرغم خسته ونذالته وبيعه لليبيا مقابل الدولار الأخضر، بقي وفيا حتى الآن لسيده الغلام سيف، ولا زال الحلم القديم بتولي الغلام حكم ليبيا يراوده رغم أنه بعد ثورة 17 فبراير المباركة أصبح نصيبه في تولي السلطة مثل حلم إبليس في الجنة."وأضاف: "حسونة الذي عرف بقيامه بأخس الأعمال للغلام النزق يجوب القارات للترويج وحشد الدعم لسيده المأفون الذي أجمع الشعب الليبي على رفضه مع كل مايمت لأسرة القذافي الفاسدة."وتابع الفيتوري قائلا: "بعد الولايات المتحدة وصل حسونة طاطاناكي الى لندن مع شلة من عملاء الغلام سيف، ويسعى لحشد دعم كبريات الشركات البريطانية للضغط على حكومتها للقبول بالغلام خليفة للقردافي، مقابل وعود بمنحها تنفيذ مشاريع ضخمة في ليبيا."أما المدونة المصرية ميادة مدحت، فكتب شعرا شعبيا على مدونتها "مذكرات مواطنة مصرية" تقول فيه: "لا تقول برادعي.. ولا موسى.. دي الناس في مصر المحروسة.. بيحبوا شفيق.. بيموتوا في بلوفر أهله.. مصدقينه ويستاهلوا.. ما هو شعب بريء."وتابعت: "لا ربطوا بينه وبين حسني.. ولا شافوا جمله بيدوسني.. ولا بان لي طريق." وفي مقطع آخر تقول: "قال إيه علاء الأسواني كان قاسي عليه.. يحيى الجمل زي الحمل راح ودعه وبدمع عينيه.. وقال عليه لحظة رحيله.. ده كان بطل مجدع وصديق."ومضت مدحت تقول: "ولو هو راجل شراني.. مكانش وزع بونبوني على الثوار.. لكنه راجل هاند سم (وسيم) جنتل ورقيق.. وأهو حسني بيرشح نفسه.. والحزب الوطني فرض نفسه.. والاسم شفيق.. يا ميت ندامه ع الثورة.. وعالبهايم بالمرة.. كده هو بصراحه.. بدون تزويق."أما المدون الكويتي غالب، فكتب على مدونته الشخصية  يقول: "عندما كتب الكاتب الدنماركي hans christian Andersen قصته الشهيرة (ثياب الامبراطور) والتي حكى فيها أن خياطان نصابان أرادا أن يستغلا الامبراطور ويحصلا عليه من المال بخدعة سخيفة، وهي خياطة ملابس لا تليق إلا بالأباطرة والملوك، ولا يراها إلا من يعتقد بأهليته لذلك، والمؤمن به كملك وإمبراطور."وأضاف "وبدأ الخياطان خياطة الخيوط بالهواء وانتهوا من صنع الملابس الملكية التي ليست في الحقيقة إلا ملابس من هواء.. وجلس الإمبراطور على عرشه عارياً وهو يرى نفسه عارياً، ولكن لم يستطع البوح بما يراه.. حتى لا يقول الناس إنه ليس مقتنع بنفسه."ومضى يروي القضة قائلا: "وسرت الشائعة في القصر وبين العامة.. وظهر الملك على عرشه حاملينه العبيد وهو يسير محمولاً بين شعبه عارياً ولكن لم يستطع أحد من العامة القول إن الامبراطور عار حتى لا يبين ما تخفيه نفسه من عدم اقتناعه به كإمبراطور، حتى مر الموكب بأطفال لا يعرفون التصنع، وإبداء غير ما يضمرون فصاح أحدهم: ولكن الإمبراطور.. عارياً."وفي إشارة إلى إيران ختم المدون قائلا: "لقد ظهرت على حقيقتك أيها الإمبراطور ولا تحاول الاستمرار بخديعة الشعوب العربية والإسلامية، وكأنك الحارس الأوحد وحامي الحمى، ولن يشفع لك عقب هذه النكسة والطيحة المدوية أي عمل تقوم به."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل