المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التايمز: معاناة غزة لا تجعل إسرائيل أكثر أمنا

04/10 11:15

عددت آشتون جانبا من السلع الغذائية التي يحظر استيرادها إلى غزة "حسبما نعلم فإن تسعة اشخاص قتلوا في المياه الدولية قبالة سواحل غزة في ظروف تتطلب تحقيقا"، بهذه الكلمات ابتدرت كاثرين آشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي مقالها على صفحات التايمز الصادرة صباح الاثنين. وتقول آشتون في مقال بعنوان "معاناة غزة لا تجعل إسرائيل أكثر أمنا" إن "هذا يجب أن يكون تحقيقا يثق فيه الإسرائيليون والفلسطينيون وقبل ذلك الأتراك". وتضيف الكاتبة "يجب أن يكون (التحقيق) موثوقا فيه ودقيقا وغير متحيز، يجب أن نعلم ما الذي حدث بالضبط صباح 31 مايو/ ايار". وترى آشتون أن من الضروري كذلك "أن نذكر أنفسنا لماذا أتجه الأسطول (قافلة الحرية) إلى غزة في المقام الأول". الدقيق وليس المكرونة وتقول الكاتبة إنها شهدت قبل ثلاثة أشهر الأوضاع في غزة، عندما سمح لأول وفد من السياسيين منذ أكثر من عام بالإطلاع على الأوضاع هناك. وتضيف "الناس (أهل غزة) الذين يعيشون جوار واحدة من أكثر الدول تطورا، ينقلون البضائع مستخدمين الخيول". وتبدي الكاتبة تعجبها من قائمة السلع التي يسمح لأهل غزة باستيرادها والتي تشمل "الفواكه الطازجة وليست المعلبة أو المجففة، والدقيق ولكن ليس المكرونة حتى وقت قريب". وتواصل آشتون قائلة "تتفاخر إسرائيل بحق بنظام تعليمي جيد وجامعات مصنفة عالميا، لكن إلى جوارها يحرم العديد من الأطفال التعليم الأساسي". سؤال وإجابة وتتساءل الكاتبة "لماذا؟" قبل أن تجيب على نفسها "لأن الصراع أدى إلى تدمير العديد من مباني المدارس، وحرم الحصار غزة من الطوب الاسمنت الذي تحتاجه لإعادة بنائها". وتخلص إلى أن الحصار "يؤذي عامة الناس، يعيق إعادة البناء ويغذي التطرف". تقول آشتون إن من حق إسرائيل "ضمان أمن مواطنيها، وقد ظلت تطالب بحق بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط"، وهو الجندي المحتجز في غزة منذ ربيع عام 2006. لكنها تستدرك قائلة "غير أن الحصار ليس فعالا تماما، فالعديد من السلع تهرب عبر الأنفاق غير القانونية بما فيها الصواريخ التي تستخدم لاستهداف إسرائيل". وتضيف "السلع (المهربة) غير مخصصة للمحتاجين، بل لأصحاب الأموال والنفوذ". وترى آشتون أن عامة الناس الذين "يحرمون" من فرصة العيش حياة طبيعية يصيرون أكثر استياءاً. سؤالان وتقول الكاتبة إن هناك سؤالين يبرزان هنا: "كيف يمكن أن نحسن الحياة اليومية لأهل غزة؟ وكيف يمكن أن نعزز أمن سكان إسرائيل؟". وتضيف أن هذين السؤالين يجب أن يجاب عليهما معا "لأن أي محاولة للإجابة عليهما منفصلين ستبوء بالفشل". وتقول آشتون "لهذا السبب أسعى لإعادة فتح المعابر إلى غزة بصورة دائمة من إجل الإغاثة الإنسانية والسلع التجارية وعبور المدنيين من وإلى غزة". بي بي والموعد النهائي وفي موضوع آخر، لا تزال تداعيات الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة (بي بي) البريطانية للنفط على خلفية التسرب النفطي في خليج المكسيك تتصدر إهتمامات الصحف البريطانية. صحيفة الاندبندنت أفردت عنوانها الرئيسي بالصفحة الأولى لهذه القضية فجاء تحت عنوان "وقت أزمة لبي بي بعد مرور الموعد النهائي". وفي تقريرها المفصل بالصفحتين الثانية والثالثة، الذي تصدرته صورة كبيرة لعمال ينظفون آثار التسرب النفطي في ولايو ألباما، تقول الصحيفة إن البيت الأبيض "صعد ضغوطه" على (بي بي) إلى مستوى جديد بينما تقيم الشركة حجم وتكلفة "الكارثة البيئية" التي لم يكشف عنها النقاب. وتقول الاندبندنت في التقرير –الذي أعده ستيفين فولي من نيويورك- إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يطلب من شركة النفط العملاقة أن تضع مليارات الدولارات في "حساب احتياطي" وأن تقر للجنة مستقلة بأنها ستدفع تعويضات لاولئك الذين فقدوا مصادر رزقهم في المنطقة. 48 ساعة ويضيف التقرير أن مسؤولي الإدارة الأمريكية وصفوا خطط (بي بي) لتقليل كمية النفط المتسرب من بأنها "غير كافية". ويشير التقرير إلى أن (بي بي) منحت 48 ساعة فقط –انتهت ليلة الأحد الاثنين- لتأتي بخطط جديدة للسيطرة على المزيد من النفط المتسرب والذي لا يزال يتدفق بمقدار 30 ألف برميل في اليوم. وحول نفس الموضوع يكتب كلايف كروك على صفحات الفاينانشيال تايمز تحت عنون "بريطانيا يجب أن تتنازل عن بي بي". يقول الكاتب إنه انتقد الإعلام الأمريكي قبيل أسبوع "لطلبه الطفولي" من الرئيس باراك أوباما أن يفعل أي شىء بشان التسرب النفطي في خليج المكسيك. شرخ ويضيف كروك إن أوباما "صار أكثر حدة" في اليوم التالي وأنه أراد أن يجد جهة ما يضع عليها اللوم. ويرى الكاتب أن الاحتجاج الأمريكي على شركة (بي بي) لا يزال متعاظما وأن الإدارة الأمريكية "وضعت نفسها في المقدمة"، في إشارة إلى نيتها التدخل في الأزمة بقوة. ويشير كروك إلى أن هذه الضجة "يمكن أن تحدث شرخا بسهولة بين أوباما والحكومة الجديدة في لندن". لكن الكاتب يرى أنه "لو كان هناك ثمة خصام يجب تجنبه، فإن البريطانيين هم الذين يجب أن يكونوا أكثر حرصا من الأمريكيين". ويشرح فكرته بالقول "تخيل لو أن (اكسون موبيل) ظلت تغرق الشواطىء البريطانية لأسابيع بـ30 ألف برميل من النفط يوميا مع عدم ظهور نهاية حتى الآن في الأفق". كاميرون وافغانستان أما صحيفة الديلي التيليجراف فقد كان موضوعها الرئيسي عن "المعالجة الجديدة" التي سيعلنها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الأثنين. وتقول الصحيفة في تقريرها –الذي أعده جيمس كيركوب وتوماس هاردينج- إن مقاربة كاميرون الجديدة "ستزيد الآمال" بتقليص عدد الجنود البريطانيين في افغانستان خلال أكثر من عام بقليل. ويضيف التقرير أن كاميرون سيخبر نواب البرلمان أن حكومته تحاول "تسريع" عودة القوات البريطانية إلى البلاد. وينقل التقرير عن "مصادر مطلعة داخل الحكومة" أن رئيس الوزراء البريطاني "كان حريصا على تقليل وتيرة الحرب التي ورثها عن حزب العمال". الرحيل المبكر وتشير الصحيفة إلى أن كلمة كاميرون أمام مجلس العموم المتوقعة اليوم تأتي بعد تنحية أكبر مسؤول عسكري بريطاني عن منصبه، وسط "شعور بالإحباط من الأسلوب الذي تدار به الحرب". وتضيف الديلي تيليجراف أن ما سمته "الرحيل المبكر" للسير جوك ستيروب رئيس هيئة الأركان "سمح للسيد كاميرون باختيار رئيسا جديدا (لهيئة الأركان) للإشراف على استراتيجيته". وتكشف الصحيفة عن أبرز ملامح الاستراتيجية الجديدة لكاميرون في افغانستان والتي تشتمل على زيادة جهود الحكومة "لاقناع الناخبين بأن المهمة في افغانستان آخذة في النجاح، وإظهار أن القوات الحكومية الافغانية يمكن أن تأمن البلاد. كما تشتمل استراتيجية كاميرون –حسب الصحيفة- على "تخفيض معايير النجاح من (بلد كامل الاستقرار) إلى (بعض الاستقرار)". والنقطة الثالثة هي "التزام كامل" بالمراجعة التي أجرتها الولايات المتحدة بشأن الحرب في افغانستان، والتي تفترض بداية سحب القوات العسكرية من يوليو/ حزيران القادم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل