المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:اثنار يربط مصير الغرب بوجود اسرائيل

04/10 11:09

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس عددا من قضايا الشرق الاوسط العلاقة بين الغرب واسرائيل واتهام ايران لبريطانيا بإيواء اشخاص تتهمهم طهران بدعم اعمال "ارهابية" في ايران ومحاولة اقليم كردستان العراق لعب دور بوابة الاستثمار في العراق. ادت مشاركة اسبانيا في حرب العراق الى خسارة حزب اثنار الانتخابات لكننا نبدأ من صحيفة التايمز اللندنية التي نشرت مقالا لرئيس وزراء اسبانيا السابق خوسيه ماريا اثنار يطالب فيها الدول الغربية بدعم اسرائيل لانها اقرب حلفاء الغرب في منطقة مضطربة. "اذا انهارت اسرائيل انهار الغرب" وهذا المقال المؤيد لاسرائيل والذي حمل عنوان "ادعموا اسرائيل لانها اذ انهارت انهار الغرب" يصف الازمة الناجمة عن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة بانه ليس سوى ضجة تهدف الى تحويل الانظار رغم اقرار اثنار ان الدفاع عن اسرائيل ليس بالمهمة السهلة ولا تلقى قبولا شعبيا. ويطالب السياسي الاسباني السابق الغرب بالابتعاد عن مشاعر الغضب خلال تعامله معها واتخاذ موقف عقلاني ومتوازن والاخذ بعين الاعتبار عددا من الحقائق، ومن بينها ان دولة اسرائيل اقيمت بقرار من الامم المتحدة وبالتالي لا مجال للتشكيك بشرعيتها، واسرائيل لديها مؤسسات ديمقراطية راسخة ومجتمعها حيوي ومنفتح ومتفوق في عدد من المجالات مثل الثقافة والعلوم والتقنية. كما ان جذور وتاريخ وقيم اسرائيل غربية حسب رأيه بكل معنى الكلمة لكن ما يميزها انها تواجه اوضاعا غير اعتيادية فهي الدولة الغربية الوحيدة التي تثار اسئلة عن شرعية وجودها منذ اقامتها. ويشير اثنار في مقالته المفعمة بالتعاطف مع اسرائيل والاستماتة في الدفاع عنها الى ان هذه الدولة كانت عرضة للهجوم من قبل جيرانها ثم تلا ذلك استهدافها باعمال ارهابية تتوجت بموجات متتالية من الانتحاريين واخر الحروب التي تستهدف اسرائيل حسب قوله هي حملة نزع الشرعية عنها في المحافل الدولية والاوساط الدبلوماسية. ورغم مرور ستين عاما على اقامة دولة اسرائيل فانها ما زالت تخوض الحرب دفاعا عن وجودها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من الشمال والجنوب والتهديدات بالازالة من الوجود من قبل ايران التي تسعى للحصول على السلاح النووي. ويدعي اثنار ان عدم الاستقرار في الشرق الاوسط ليس له علاقة بالاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ورفضها الاعتراف بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بل مصدره صعود التطرف الاسلامي الذي يرى ان ازالة اسرائيل من الوجود واجب شرعي وايران التي تطمح الى الهيمنة على المنطقة وهذان الامران ليسا خطرا على اسرائيل لوحدها بل على العالم الغربي والعالم برمته. ويلفت اثنار النظر الى ان نظرة الغرب مشوشة وغير صائبة الى الاوضاع في الشرق الاوسط وهو ما يتسم به ايضا رد فعله الى هذه الاوضاع حاليا ويستهل تحميل اسرائيل المسؤولية عن مآسي هذه المنطقة بل حتى ان بعض الساسة الغربيين يتصرفون ويتحدثون وكأن التوصل الى تفاهم جديد مع العالم الاسلامي يمر عبر التضحية بوجود الدولة اليهودية. ويضيف ان مبدأ حق اسرائيل في الوجود ضمن حدود آمنة بحاجة الى وضوح في الرؤوية الاستراتيجية وهو ما باتت اوروبا تفتقدها كما يبدو وهناك اشارات الى ان الولايات المتحدة بدأت تسير في نفس الاتجاه. ويحذر اثنار الغرب من ان التراجع عن دعم اسرائيل وتركها تواجه مصيرها لوحدها في هذه الظروف ليس سوى دليل دليل على مدى تراجع الغرب وضعفه ويقول ان قرار اطلاق مبادرة اسمها "اصدقاء اسرائيل" الى جانب عدد من الشخصيات المعروفة في مجال السياسة والاقتصاد والفكر مثل ديفيد ترمبل وجون بولتون والمفكر الكاثوليكي جورج ويزل للدفاع عن اسرائيل. تتهم ايران الغرب بدعم المعارضة وليست مهمة هؤلاء الدفاع عن الحكومة الاسرائيلية وسياساتها بل عن حق اسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها ويختتم اثنار المقالة بالحديث عن جذور الحضارة الغربية ويقول ان "اسرائيل جزء اساسي من العالم الغربي الذي يعود بالاصل الى جذوره المسيحية اليهودية واذا غاب المكون اليهودي من هذه الحضارة واندثرت اسرائيل فمصيرنا الضياع لان مصيرنا متداخل بشكل لا فكاك منه". توتر جديد في الشان الايراني تطرقت صحيفة الديلي تليجراف الى العلاقة بين بريطانيا وايران والحلقة الجديدة في العلاقة المتوترة اصلا بين البلدين وقالت ان مسؤولا في الخارجية الايرانية استدعى السفير البريطاني لدى ايران لابلاغه بطلب ايراني للتحقيق في النتائج التي توصلت اليها بعد القاء القبض على عدد من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة. وكان وزير الاستخبارات الايراني قد اعلن في مؤتمر صحفي عن التعرف على مجموعتين "ارهابيتين" والقاء القبض على المسؤولين الرئيسيين فيهما في اشارة الى عناصر مجاهدي خلق وقال ان المعتقلين كانوا يخططون للقيام بتفجيرات في العاصمة طهران بمناسبة مرور الذكرى السنوية الاولى للانتخابات الرئاسية الايرانية التي فاز فيها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. واتهم الوزير الايراني كلا من بريطانيا وفرنسا والسويد بدعم مجاهدي خلق. تحسنت علاقة الاقليم بتركيا مؤخرا واتهمت ايران مرارا بريطانيا باثارة القلاقل والاضطرابات في ايران خلال اعمال الاحتجاج الواسعة التي شهدتها ايران لدى الاعلان عن اعادة انتخاب نجاد وسط رفض المعارضة واتهامها للحكومة بتزوير الانتخابات لصالح نجاد. بوابة العراق اما الجاريان فتناولت مؤتمر الاستثمار في كردستان الذي تنظمة حكومة اقليم كردستان العراق في العاصمة البريطانية لندن وقالت ان المسؤولين الاكراد يحاولون جذب الشركات الغربية للاستثمار في الاقليم بهدف تحويله الى بوابة للاستثمار في العراق برمته. وتنقل الصحيفة عن رئيس وزراء الاقليم برهم صالح قوله "ان كردستان التي كانت حتى وقت قريب ساحة حروب ودمار وابادة هي ارض واعدة بالفرص في الشرق الاوسط وبوابة العراق وممر اجباري لجميع الدول التي تحيط بالاقليم وقد خطا الاقليم خطوات كبيرة للعب هذا الدور وما زال امامه الكثير للقيام به". وتشير الصحيفة الى ان اغلب الاستثمارات الخارجية في الاقليم هي تركية، لبنانية، اماراتية وكويتية لكن الحكومة الكردية تسعى الى جذب المستثمرين الاوروبيين والامريكيين. وتلفت الصحيفة الى ان علاقات الاقليم الخارجية تحسنت كثيرا في الاونة الاخيرة رغم الاوضاع السياسية غير المستقرة في العراق حيث بات الاقليم يتمتع بعلاقات جيدة مع تركيا وحتى ايران باتت تتكييف مع وجود اقليم كردي رغم توغل قواتها في اراضي الاقليم من حين الى اخر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل