المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:تجنيد الأجانب في إسرائيل، والممنوعون من الطيران، وأداء منتخب انجلترا

04/10 11:09

مبارة انجلترا والجزائر كانت بلاشك الموضوع الرئيسي في كل الصحف البريطانية الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت اهتمت اهتماما اساسيا بطبيعة الحال، بمبارة المنتخب الانجليزي مع المنتخب الجزائري في الدور الأول لكأس العالم، والتي انتهت بالتعادل السلبي بينهما. وكانت هناك مواضيع متناثرة تتعلق في أغلبها الأعم، بالوضع الاقتصادي الداخلي، والإجراءات التقشفية التي ستتخذها الحكومة الائتلافية بين المحافظين والليبراليين، لمواجهة الأزمة الاقتصادية. أما القضايا العالمية فقد تركزت بدرجة أساسية على بقعة التسرب النفطي التي لم تعد مجرد بقعة بل امتدت أميالا وأصبحت توصف بأنها أسوأ "كارثة" بيئية تواجهها الولايات المتحدة. ورغم ذلك كانت هناك بعض المقالات والتقارير والتحقيقات التي تتعلق بالأحداث الجارية في الشرق الأوسط. من صحيفة "الاندبندنت" اخترنا هذا التحقيق المهم الذي يحمل عنوان "في بحث يائس عن مجندين، الجيش الإسرائيلي يتجه إلى الأجانب". يقول التحقيق الذي كتبته كاترينا ستيوارت من القدس، إن هناك "منظمة جديدة تقوم بشكل نشط حاليا، بتجنيد أعداد كبيرة من اليهود غير الإسرائيليين، معظمهم من الولايات المتحدة، للخدمة في الجيش الإسرائيلي، الذي يواجه تهديدات على جبهات متعددة في منطقة تظل معادية له بشكل عام". وتنقل الصحفية عن جاي شولتز، مدير المنظمة الجديدة التي تتولى مهمة تجنيد الأجانب قوله "إننا نرى أن إسرائيل تقاتل من أجل الحياة". ويتم إرسال المتطوعين من اليهود الأجانب حسبما تقول الصحيفة، إلى معسكر للتدريب لمدة ستة أسابيع، وهناك دفعة أولية من 20 شابا يمكن وضعهم فيما بعد، ضمن وحدات مختارة، كما يمكن يمكن الحاقهم "بوحدات على الجبهة لحراسة حدود اسرائيل المضطربة، أو إرسالهم إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث كثيرا ما تقوم القوات الاسرائيلية بعمليات عنيفة ضد المدنيين الفلسطينيين". تجنيد الأجانب ويقول التحقيق إنه في الوقت الحاضر يتم تجنيد ما يزيد قليلا على نصف الاسرائيليين في الجيش لمدة ثلاث سنوات بعد انهاء الدراسة. ولكن لا يرحب الجميع بالخدمة في الجيش، فالبعض يتمكن من الحصول على إعفاءات لأسباب دينية أو طبية، في حين أن آخرين يرفضون ببساطة الخدمة لأسباب تتعلق بجوانب أخلاقية. وفي الوقت نفسه، يحرص العديد من اليهود الذين يعيشون في الخارج على الالتحاق بالخدمة، في كثير من الأحيان "بدافع التضامن مع هذا البلد الذي يعيش في عزلة متزايدة بسبب سياساته الوحشية في الاراضي الفلسطينية". وحسب التحقيق، ينفى مديرالمنظمة، شولتز، المزالق المحتملة لازدواجية الولاء بين أمريكا وإسرائيل ويقول: "ان الولايات المتحدة وإسرائيل حليفان صديقان". أحد هؤلاء المجندين من اليهود الأمريكيين ويدعى "كرول"، يقول في التحقيق: "منذ أن كنت طفلا صغيرا وأنا مفتون بالجنود الاسرائيليين. ولم أفكر مرتين في الأمر، فقد كنت أرغب دائما في ذلك". ويضيف: "أنا أمريكي، ولكني في نفس الوقت، يهودي أيضا". العودة المستحيلة إلى الوطن إلى صحيفة "الجارديان"، وموضوع بقلم جنيفر أبيل بعنوان "منفي في قائمة حظر الطيران". يقول التحقيق إن هناك في الوقت الحالي، "مواطن أمريكي تقطعت به السبل في الخارج، ممنوع من العودة الى الوطن إلا إذا أثبت أنه لا يشكل تهديدا للأمن القومي". وتقول الكاتبة إن هناك منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001، قائمة لأشخاص محظور عليهم ركوب الطائرات، إلا إذا تمكنوا من ارضاء وكالة الأمن الوطني أو إدارة المباحث الفيدرالية. وتضيف أن "لا أحد يعرف كيف يتم الحصول على الأسماء التي تضم إلى القائمة، ولا كيف يمكن رفعها من تلك القائمة". والمشكلة التي تكشف عنها أيضا ان المرء لا يمكنه أن يعرف ما اذا كان اسمه في تلك القائمة من المحظور عليهم الطيران، إلا عندما يحاول أن يصعد على متن طائرة. وهي تقول إنه في عام 2004، عندما كانت قائمة حظر الطيران لاتزال في بدايتها، حدث هذا للسيناتور تيد كينيدي، ليس لأنه كان في دائرة الشبهات، بل "لأن العباقرة المسؤولين عن القائمة لم يستوعبوا تماما أن العديد من الناس يمكن أن يشتركوا في نفس الإسم" . وتضيف: "ويبدو انهم بعد ست سنوات، لا يزالون لا يفهمون". وتروي كيف أنه في أمريكا وخلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، كان الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات، ميكي هيكس، على القائمة منذ أن كان في الثانية من عمره، وكان أفراد بالغون يقومون بتفتيشه في كل مرة يذهب مع عائلته لقضاء اجازة. لكنها تضيف أن "المهزلة الأخيرة في قائمة المحظور عليهم الطيران، لا علاقة لها بالخطأ في تحديد الهوية". وتقول إنه في عام 2008 ذهب الأمريكي المسلم يحيى البالغ من العمر حاليا، 26 عاما، إلى اليمن لدراسة علوم الحاسوب في الجامعة اللبنانية الدولية. وكانت فكرة والديه أن يذهب لتعلم اللغة العربية، وربما يلتقي فتاة لطيفة يتزوجها (وهو ما فعله). وقبل ستة أسابيع حاول العودة إلى الوطن، إلا أنه عندما قام بتغيير الطائرة في القاهرة، قال له ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي انه على القائمة، لأن أحد معارفه في اليمن كان شريف موبلي، الرجل الذي اعتقل في ولاية نيو جيرسي في مارس/ آذار الماضي بشبهة الإرهاب والقتل. وتمضي قائلة إن يحيى أجاب عن جميع أسئلة ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي، وعرض أن يطير مكبل اليدين لكي يبعد أي احتمال لأن يتسبب في أي مشكلة بالنسبة لركاب الطائرة ، لكنهم رفضوا. وقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز القصة ولايزال هذا الأمريكي من أصول عربية موجودا في القاهرة عاجزا عن العودة وستنتهي صلاحية جواز سفره في سبتمبر/ أيلول القادم. تلوث خليج المكسيك صحيفة "الفاينانشيال تايمز" تتناول موضوع التسرب النفطي في خليج المكسيك، فتقول إن الاتفاق الأخير بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما وبين شركة بريتش بتروليوم‘ بي بي، التي تعتبر مسؤولة عن التسرب النفطي، يمنح الشركة المساحة للتصرف السليم، بعد أن أكد اوباما أن من مصلحة أمريكا أن تبقى الشركة "قوية وفعالة". وبالتالي فقد أنقذت الشركة من الوقوع في ديون قد تؤدي إلى افلاسها. ولكن الصحيفة تقول إن هناك ما هو أكثر في موضوع بقاء شركة واحدة مهما كانت كبيرة وقوية. "فما اتخذ من قرارات في التعامل مع هذه الأزمة من شأنه أن يؤثر على عدد كبير من الناس، أكثر من المدير التنفيذي للشركة توني هيوارد، وفريقه المحاصر، والمستثمرين القلقين في الشركة". وتقول الصحيفة إن بقعة التلوث ترددت أصداؤها فيما وراء الكونجرس. وتكاليف عمليات الاستكشاف البحري قد ارتفعت. وسيكون من الطبيعي أن ترصد ميزانيات ضخمة من أجل ضمان سلامة التنقيب عن النفط في أعماق البحار، فضلا عن التأمين ضد تكلفة التسرب في المستقبل، وقد أصبح من الصعب الآن إقناع الكونجرس باعادة السماح بالتنقيب بينما الرأي العام مشتعل بالغضب. وتمضي قائلة إن بعض الآبار لم تعد صالحة للعمل. وسيكون من الصعب الاستمرار في التنقيب عن النفط واستخراجه في المستقبل، مما سيزيد من اعتماد أمريكا على النفط من الخارج، وخاصة من الشرق الأوسط، وهو ما يقوض خطط تأمين الطاقة، والتي سعت إليها الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر 2001. ويختتم المقال بالتأكيد على أن شركات استخراج النفط لن تكون الوحيدة التي ستتأثر بل المستهلكين أيضا الذين سيتعين عليهم القبول بارتفاع الأسعار، كما يجب أن يغيروا من عاداتهم، ربما على نحو ما حدث في السبعينيات القرن الماضي مع حظر تصدير النفط من الشرق الأوسط ابان حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973. كأس العالم تحت عنوان "روني يسخر من صيحات استهجان المشجعين بعد التعادل مع الجزائر" تنشر صحيفة "الجارديان" تحقيقا تقول فيه إنه بينما اعترف قائد المنتخب الانجليزي، ستيفن جيرارد، بأن أداء الفريق "لم يكن جيدا بما فيه الكفاية"، إلا أن روني علق على صيحات الاستهجان من جانب الجماهير وهو يغادر الملعب، امام كاميرا التلفزيون فقال :" جميل أن ترى الجماهير تصيح استهجانا ضدك، بينما هي جماهير للتشجيع". واعتبر جيرارد ومدير الفريق فابيو كابيلو بأن من حق الجماهير التعبير عن استيائها من أداء الفريق. وأعرب كابيللو أيضا عن انزعاجه من أداء المنتخب الانجليزي، واعتبر أنه يعاني من "نقص حاد في الخيال والقدرة على الاستحواذ على الكرة". وقالت الصحيفة إن كابيللو يعتزم اجراء تعديلات في تشكيل الفريق استعدادا للمباراة القادمة أمام منتخب سلوفينيا وقال "أحاول أن أفعل شيئا مختلفا". أما صحيفة "الاندبندنت" فنشرت تفاصيل حول المباراة منها موضوع بعنوان "آمال إنجلترا معلقة بخيط رفيع بعد الأداء المروع". وقالت: "لم يكن هناك عيد ميلاد سعيد لفابيو كابيلو في كيب تاون بعد صيحات الاستهجان من قبل مشجعي منتخب انجلترا عقب أدائه المروع أمام الجزائر والذي ترك آماله معلقة بخيط رفيع". ومضى كاتب المقال سيمون ستون يقول: "من الناحية الحسابية الأمر بسيط للغاية: فوزوا على سلوفينيا في بورت اليزابيث يوم الأربعاء وستكون انجلترا في طريقها لدور الـ16، وفي حالة الفشل، سيصبحون جميعا في طريق العودة إلى الوطن". ويضيف إنه "بعد أن لعبوا 180 دقيقة حتى الآن (مبارتين) منذ وصولهم إلى جنوب افريقيان فإن هذا بالتحديد ما يستحقونه".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل