المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: أوباما يرفض التخلي عن استراتيجية الحرب في أفغانستان

04/10 11:09

رفض أوباما الدعوات إلى التخلي عن استراتيجية الحرب في أفغانستان تناولت الصحف البريطانية تداعيات إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال وآفاق المهمة في أفغانستان ودعوة المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية البولندية إلى سحب قوات بلاده من أفغانستان بحلول عام 2012. صحيفة الجارديان تنشر مقالا عن "باراك أوباما يرفض دعوات لإسقاط الموعد النهائي للخروج من أفغانستان" لمراسلها في واشنطن، كريس ماجريال، ومراسلها في كابول، جون بون. تقول الصحيفة إن أوباما رفض الدعوات إلى التخلي عن استراتيجية الحرب في أفغانستان التي تتبعها الإدارة الأمريكية دون أن يقدم التزاما مفتوحا أمام الجنود الأمريكيين الذين يقاتلون هناك أو يشرع في الانسحاب الفوري بعد إقالة أرفع قائد عسكري أمريكي في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال. ودعا سياسيون بارزون في الحزب الجمهوري ووزير الخارجية السابق، هنري كيسنجر، الرئيس أوباما إلى التخلي عن تعهد قطعته الإدارة الأمريكية سابقا بشأن البدء في سحب قواتها من أفغانستان في يوليو/تموز 2011 لأن تنفيذ هذا التعهد يضر بجهود هزيمة حركة طالبان. وفي غضون ذلك، ترغب أصوات يسارية داخل الحزب الديمقراطي في البدء في سحب القوات فورا على أساس أن الحرب لا يمكن كسبها. لكن أوباما قال إنه ينوي الالتزام بالاستراتيجية المقررة واحترام الجدول الزمني المتفق عليه في السنة الماضية لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن القوات الأمريكية يمكن أن تبقى في أفغانستان بأعداد كبيرة بعد بدء سحب القوات في الصيف المقبل. وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيدف، الذي يزور واشنطن إن الولايات المتحدة لم تقل إن القوات الأمريكية أو قوات البلدان الحليفة ستخرج من أفغانستان بدءا من يوليو/تموز 2011. ومضى أوباما قائلا إن الإدارة الأمريكية "ستبدأ مرحلة انتقالية تتيح للحكومة الأفغانية تحمل مسؤوليات أكبر"، مضيفا أن جزءا من الاستراتيجية الأمريكية يقوم على إعادة تقييم المهمة الأفغانية عند نهاية السنة الحالية. وقال رئيس لجنة القوات المسلحة السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، والذي ساند أوباما في إقالته للجنرال ماكريستال إن موعد يوليو 2011 يقوض المجهود الحربي هناك، مضيفا أنه "يقوي أعداءنا ويربك أصدقاءنا، وأعتقد أن هناك حاجة لإعادة تقييم هذا الموعد". أما وزير الخارجية السابق، كيسنجر فكتب في صحيفة الواشنطن بوست، محذرا الإدارة الأمريكية من انهيار الدعم الشعبي المحتمل للنزاع هناك على غرار ما حدث خلال حرب فيتنام مما قد يؤدي إلى "التركيز على استراتيجية الخروج أي الخروج بلد التركيز على استراتيجية (كسب الحرب). وأضاف أن من الخطأ تحديد موعد لانتهاء المهمة الأمريكية في أفغانستان. طعن صحيفة الاندبندنت تخصص بدورها تغطية لموضوع إقالة ماكريستال وتكتب تحت عنوان "الجمهوريون يستغلون إقالة الجنرال ماكريستال للطعن في الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان" لمحررها للشؤون الأمريكية، ديفيد أزبورن. يقول المحرر إن تداعيات إقالة ماكريستال بدأت في التكشف في ظل استعداد الجمهوريين للطعن مرة أخرى في خطط الإدارة للبدء في سحب القوات خلال السنة المقبلة. وتمضي الصحيفة قائلة إن إجراءات التدقيق في تعيين الجنرال ديفيد بتريوس في منصب قائد القوات الأمريكية وقائد قوات حلف الأطلسي (الناتو) الي ستباشرها لجنة القوات المسلحة في الكونجرس ستكون مناسبة لتسجيل المظالم وانتقاد استراتيجية الإدارة الأمريكية في أفغانستان التي تبدو، يضيف المحرر، وكأنها لا تحقق الأهداف المرسومة لها. يقول المرشح الرئاسي السابق، السيناتور، جون ماكين، "من المفهوم تماما لماذا اتخذ الرئيس (أوباما) قراره بناء على العلاقة التي تربط بين المؤسستين المدنية والعسكرية والتي تعود إلى زمن طويل" مضيفا فيما يتعلق بتحديد موعد للانسحاب "لا يمكن أن تخبر أعداءك بموعد رحيلك ثم تتوقع انتصار الاستراتيجية التي تتبناها...إن هذا مبدأ أساسي في الحروب". وتواصل الصحيفة أن الحرب في أفغانستان بدأت تخرج من دائرة النقاش العام في واشنطن بسبب طغيان أخبار التسرب النفطي في خليج المكسيك ودور شركة بي بي عن ذلك. لكن أزمة إقالة ماكريستال أعادت الحرب الأفغانية إلى دائرة الضوء في وقت غير موات للرئيس أوباما في ظل انخفاض شعبيته داخل الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا الإطار، تقول قناة إن بي سي وول ستريت جورنال إن شعبية أوباما انخفضت إلى 45 في المئة، وهي أدنى شعبية في رئاسة أوباما إلى حد الآن. وتمضي الصحيفة قائلة إن ما قاله بتريوس أمام أعضاء الكونجرس يهدد مكانة البيت الأبيض "علينا أن نكون حذرين للغاية"، مضيفا أن موعد يوليو 2011 لسحب القوات يعتمد على "الظروف المواتية". خمسة أمريكيين تثير القضية حساسية بالنسبة إلى المسؤولين الأمريكيين صحيفة التلجراف تنشر خبرا حول الحكم على خمسة أمريكيين في باكستان بعد إدانتهم بالمشاركة في مؤامرة لشن هجمات إرهابية داخل البلد لمراسلها في إسلام آباد، روب كريلي. تقول الصحيفة إن الأمريكيين الخمسة مسلمون، واعتقلوا في مدينة ساركودها شرقي باكستان في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتواصل الصحيفة أن القضية تثير حساسية بالنسبة إلى المسؤولين الأمريكيين الذين يحاولون فهم كيفية انعطاف شباب أمريكيين نحو التشدد داخل الولايات المتحدة في ظل اعتراف فيصل شاه زاد خلال الأسبوع الجاري بمسؤوليته عن مؤامرة تفجير سيارة مفخخة في ميدان تايمز بنيويورك. وقال القضاة إن الرجال الخمسة مذنبون فيما يخص اتهامين: أولاهما المشاركة في مؤامرة إجرامية، وثانيهما تمويل مجموعة إرهابية لكن المحكمة برأتهم من تهم أخرى. وتقول الشرطة إنها تملك أدلة متصلة برسائل إلكترونية تثبت أنهم أقاموا صلات مع مجموعات متشددة، مضيفة أنها عثرت في حوزتهم على خرائط لسد تشازما في منطقة البنجاب بالقرب من منشأة نووية. لكن الرجال يقولون إنهم أبرياء وجاءوا إلى باكستان لحضور حفل زفاف أحدهم. انسحاب في الشأن الأفغاني، تقول صحيفة الفاينانشال تايمز إن المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات الرئاسية البولندية، برونسلاو كوموروفسكي، دعا إلى سحب القوات البولندية من أفغانستان بحلول عام 2012 لتنضاف بولندا التي أعلنت عن سحب قواتها من هذا البلد إلى كندا التي تعهدت بسحب قواتها المسلحة في منتصف السنة المقبلة وهولندا التي حددت شهر أغسطس/آب المقبل لتحقيق هذا الهدف. ويأتي الموقف البولندي في خطوة مضادة للسياسة الحكومية السابقة إذ قال المرشح الرئاسي إن بلده عليه تحديد موعد لسحب قواتها التي يبلغ قوامها 2600 فرد وتشكل سابع أكبر قوات في حلف الناتو بأفغانستان. وتواجه بولندا شأنها شأن بلدان أخرى في حلف الناتو معارضة شعبية قوية لحرب كفلت لحد الآن مقتل 18 فردا من قواتها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل