المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الديلي تليجراف: اقناع طالبان ما زال ممكنا

04/10 11:09

تواجه القوات البريطانية ظروفا صعبة في افغانستان تراجع الاهتمام بأحداث الشرق الأوسط في الصحف الصادرة صباح الثلاثاء، وتنوعت ما بين الحرب في افغانستان وقمة العشرين وأخبار شبكة التجسس الروسية التي أعلنت السلطات الأمريكية القبض عليها. الحديث إلى طالبان كان هو العنوان الذي اختارته الديلي تليجراف لأحد افتتاحياتها، حيث وصف محرر الصحيفة إجراء محاثات مع حركة طالبان بأنه أمر "منطقي". ويدلل الكاتب على ما ذهب إليه بأن الجنرال ديفيد ريتشاردس قائد الجيش البريطاني كان آخر مسؤول عسكري رفيع المستوى يدعو إلى إجراء مفاوضات "على الرغم من أن طالبان ظلت عدوا لدودا خلال أربع سنوات من القتال جنوب افغانستان". ويذكر الكاتب كذلك بأن حركة طالبان مسؤولة مقتل وإصابة العديد من الجنود البريطانيين العاملين هناك. غير أنه يستدرك قائلا "لكن من أجل كل التضحيات التي قدمت، سيكون السير ديفيد أول من يعترف بأن الحرب في افغانستان لا يمكن الانتصار فيها بقوة السلاح فحسب". ويضيف الكاتب أن المجهود العسكري "يمكن أن يساعد على تقليل مقدرة طالبان على زعزعة استقرار حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي، لكن الحل النهائي للصراع يظل في تسوية سياسية مستديمة". ويرى المحرر أن "مما لا شك فيه وجود عناصر في طالبان –مثل الملا عمر مؤسس الجماعة- ليست لديها رغبة في التوصل لاتفاق". ويضيف الكاتب أن هذه العناصر لا تزال راغبة في تأسيس "نمط متشدد من الإسلام المتشدد الذي أرهب البلاد (افغانستان) قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر". لكنه يعود للتأكيد على أن هذه العناصر "أقلية" في حركة طالبان، مضيفا أن "غالبية رجال القبائل من البشتون الذين يؤيدون طالبان يفعلون ذلك لأنهم يشعرون بالتهميش من قبل حكومة كرزاي التي تعتمد بدرجة كبيرة على أقليتي الطاجيك والاوزبك لدعمها". ويرى الكاتب أن هدف استراتيجية حلف شمال الاطلسي (الناتو) "هو اقناع عناصر طالبان الأقل التزاما بالقاء سلاحهم والدخول في محادثات للمصالحة". ويضيف أن هذا الهدف "ما زال ممكن التحقيق"، طالما أن السياسيين البريطانيين يؤكدون للافغان التزامهم بالأهداف التي من أجلها يجرى من أجلها الصراع هناك. جواسيس روس تعيد هذه القصة أجواء الحرب الباردة إلى الأذهان أفردت صحيفة الجارديان حيزا كبيرا لخبر اعتقال السلطات الأمريكية عشرة جواسيس قالت إنهم شكلوا شبكة من العملاء في الشاطىء الشرقي للولايات المتحدة لاختراق دوائر صنع القرار في البلاد لصالح روسيا. وتشير الصحيفة إلى أن الإعلان عن القبض على هذه الشبكة –وهي الأكبر من نوعها التي تكتشف في الولايات المتحدة منذ انهيار الشيوعية- يأتي بعد أيام من مدح الرئيس الأمريكي لنظيره الروسي ديميتري ميدفيدف باعتباره "شريكا قويا يعتمد عليه". وتقول الصحيفة في تقريرها الذي أعده كريس ماكقريل من واشنطن إن الشرطة الفيدرالية إدعت في لائحة الاتهامات -"التي يبدو أنها نقلت من قصة من قصص الحرب الباردة"- أن المخابرات الروسية (اس في آر) أرسلت عشرة جواسيس وربما المزيد للعيش في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات. ويضيف التقرير أن الجواسيس العشرة عاشوا بأسماء مزيفة بنية الاندماج في المجتمع الأمريكي حتى يستطيعوا جمع المعلومات من دون إثارة الشبهات حولهم، وأن بعضهم عاشوا كزوج وزوجة. وينقل التقرير عن الشرطة الفيدرالية الأمريكية أنهم استطاعوا اعتراض رسالة مرسلة من المخابرات الروسية إلى اثنين من "الجواسيس". وتبرز الصحيفة النص التالي للرسالة المعترضة، وفقا للائحة الاتهام "لقد أرسلتم إلى الولايات المتحدة في رحلة عمل طويلة. إن تعليمكم، حساباتكم المصرفية، سيارتكم، منزلكم وغير ذلك، كل هذا يخدم هدفا واحدا". وتواصل الرسالة "حققوا مهمتكم الأساسية: على سبيل المثال أن تبحثوا وتقيموا علاقات في دوائر صنع السياسات في الولايات المتحدة وأن ترسلوا تقارير استخباراتية إلى المركز". ويقول تقرير الجارديان إن الشرطة الفيدرالية لم تعط أية إشارات عن مدى النجاح الذي حققه المتهمون خلال تواجدهم في الولايات المتحدة. وتشير الصحيفة إلى أن الاعتقالات تمت في منطقة ارلينجتون في ولاية فرجينيا ونيويورك ونيوجيرسي، وأن البحث ما زال جاريا عن أحد المشتبه بهم حسب وزارة العدل الأمريكية. وتضيف الجارديان أن المتهمين العشرة ستوجه إليهم تهمة التآمر للعمل كعملاء لدولة أجنبية، حيث سيواجهون عقوبة السجن إلى خمس سنوات إذا أدينوا. أغلى 72 ساعة شهدت قمة العشرين احتجاجات وإجراءات أمنية مشددة وعلى صفحات الاندبندنت يكتب اندرو جريس بشأن مقررات قمة العشرين التي عقدت في كندا مؤخرا، متسائلا في بداية مقاله عن المصدر الذي سيحقق النمو إذا ما قرر الجميع تخفيض الانفاق؟ يقول الكاتب إن القمة الحالية وصفت بأنها "أغلى 72 ساعة في تاريخ كندا، مشيرا إلى تكلفتها الكلية بلغت 645 مليون جنيه استرليني. ويضيف جريس أن الإجراءات الأمنية قد شددت لحماية القادة من المتظاهرين المناهضين للرأسمالية "بينما يتمتعون بالطعام والشراب الجيد، مما يزيد الشعور بأنهم بعيدون من الأشخاص الذين انتخبوهم". ويرى الكاتب أن غياب الهند و"الصين النامية بسرعة" كشف عجز المجموعة، مضيفا أن مجموعة العشرين بما تشتمل عليه من "إقتصادات متنامية" قد تفوقت على مجموعة الثماني. ويتابع الكاتب "لقد حالت المجموعة الأكبر (مجموعة العشرين) دون أن يتحول الركود إلى كساد إقتصادي"، غير أنه يستدرك "لكن ذلك كان عندما وافق كل شخص على ما يجب فعله". وينتقل جريس إلى قمة كندا مرة أخرى قائلا "في نهاية الأسبوع في تورونتو، لم يستطع العشرون الكبار الاتفاق على شىء سوى عدم الاتفاق بشأن السرعة التي يجب بها إبدال المحفزات بتقليص عجز الميزانية". ويصف الكاتب بيان قمة العشرين الختامي المؤلف من 10700 كلمة بأنه مجرد هراء، مضيفا أنه احتوى على "كل الأشياء التي تسمح لكل القادة" بإخبار مواطنيهم أنهم قد ربحوا الجولة. وفي الشأن الاقتصادي أيضا يكتب جاريد بيرنستين المستشار الاقتصادي لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن على صفحات الفاينانشيال تايمز تحت عنوان "تقليل العجز ليس عدوا للوظائف". يقول بيرنستين إن من الشائع في الحوارات الاقتصادية التي تجري في واشنطن أن لا يكون التركيز على المنطق أو الأدلة، وأن الحوار بشأن ما إذا كان على إدارة الرئيس أوباما أن تركز على توفير الوظائف أو تقليل العجز هو آخر الامثلة على ذلك. ويرى الكاتب أن هذا النوع من الجدل غير مجد، لأن "الاقتصاد الأمريكي يحتاج بشدة إلى سياستين يقول منتقديهما أنهما متعارضتين". ويلخص بيرنستين هذين السياستين أو الهدفين في "المزيد من الدعم الحكومي للوظائف وطريق موثوق باتجاه الاستقرار المالي". ويضيف الكاتب أن على من يضعون الاستراتيجية الاقتصادية أن يعلموا أن الدولار الذي تنفقه الحكومة اليوم سيضيف إلى العجز أقل مما يضيفه الدولار الذي ينفق عندما يكون الاقتصاد قويا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل