المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التايمز: وزير الدفاع البريطاني يخالف كاميرون الرأي بشأن افغانستان

04/10 11:09

وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس تنقل صحيفة التايمز عن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس قوله ان "الخروج المبكر من افغانستان سيكون خيانة للجنود الذين ضحوا بارواحهم، وانه سيجعل بريطانيا عرضة لهجوم شبيه بذلك الذي استهدف الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001. وعلى عكس ما جاء في تصريحات رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بانه يريد سحب قوات بلاده من افغانستان خلال السنوات الخمس المقبلة، اكد فوكس انه "على الجميع الآن الحفاظ على هدوء الاعصاب." وتقول التايمز ان فوكس اعتمد بشكل كبير على صور هجمات 11 سبتمبر التي بقيت عالقة في الاذهان للمحاججة على ضرورة بقاء القوات الاجنبية بقيادة حلف شمال الاطلسي في افغانستان، "حيث دبر تنظيم القاعدة تلك العمليات." وفي الشأن العراقي، تنشر الجارديان مقالا خاصا بها بعنوان: "الشركة البريطانية (أوكتيل) قدمت رشاوى لعراقيين للاستمرار في شراء الوقود السام. وتقول الصحيفة ان بول جينينس مدير الشركة البريطانية السابق "قد يسلم الى الولايات المتحدة ليحاكم بتهمة تقديم رشاوى بملايين الدولارات لمسؤولين عراقيين حتى يتغاضوا عن الآثار الخطيرة على صحة الاطفال العراقيين ويستمروا في شراء مواد سامة تبيعها، تستخدم في انتاج وقود السيارات." وتروي الصحيفة كيف ان جينينس الذي كان الى غاية العام الماضي مدير الشركة، ومساعده دينس كيريسون، صدرا اطنانا من الرصاص رباعي الايتيل الى العراق، مذكرة بان استخدام هذه المادة محظور في دول الغرب لكونها تصيب الاطفال بضرر في الدماغ. ويعتقد ان العراق هو البلد الوحيد الذي مازال يستخدم البنزين المخلوط بالرصاص. وكانت الشركة التي غيرت اسمها من (اوكتيل) الى (اينوسبيك) قد اقرت مؤخرا بان مسؤولين فيها قدموا رشاوى بملايين الدولارات لمسؤولين في العراق واندونيسيا في سبيل زيادة الارباح للاستمرار في استخدام المادة المذكورة رغم عواقبها الصحية على الاطفال. وتقول الصحيفة ان ممثل الشركة في لبنان أسامة نعمان سلم للسلطات الامريكية وقرر هذا الاسبوع التعاون مع الادعاء العام والاعتراف بالتهم الموجهة اليه. "مؤهل لتجاوز السعودية" وعن العراق دائما، تنشر الاندبندنت تقريرا عن قطاع النفط العراقي وكيف يمكن ان يسهم تطويره خلال العقد المقبل في استعادة العراق لمكانته السياسية. يستند التقرير الى توقعات بان يتضاعف انتاج العراق من النفط اربع مرات في السنوات العشر المقبلة، مما يعني تغييرا جذريا في خريطة القوى النفطية الكبرى في العالم. ويشير التقرير الى ان الاهتمام بحقول العراق الضخمة غير المتطورة اخذ في الازدياد بعد كارثة التسرب النفطي لشركة بي بي في خليج المكسيك، "اذ ابرزت الكارثة المشاكل والتحديات والمخاطر التي تحيط باستكشاف وانتاج النفط من المياه العميقة بما يقلل من الجدوى الاقتصادية لهذا التوجه." وبالتالي سيعود تركيز شركات الطاقة الكبرى على احتياطيات النفط الارضية والبحرية في غير المياه العميقة، حسب تقرير الصحيفة. وتشير تقديرات كثيرة الى ان احتياطيات النفط العراقية غير المطورة اكبر بكثير مما كان مقدرا في السابق. وتذهب بعض التقديرات الى ان العراق مؤهل لتجاوز السعودية كاكبر مصدر للنفط في العالم. ويشير تقرير الاندبندنت الى عامل اخر يعزز من احتمالات تطور مكانة العراق النفطية هو تراجع مكانة ايران في سوق تصدير الطاقة، فمن شان استمرار فرض العقوبات على ايران ان يضعف قدرتها على تطوير احتياطياتها الهائلة التي لم يتم الوصول اليها بعد. وتقول الاندبندنت ان العقود التي منحها العراق للشركات الكبرى في العام الاخير تستهدف زيادة الانتاج من 2.5 مليون برميل يوميا حاليا الى 9.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020. موضوع اخر عن الطاقة في الفاينانشل تايمز يتعلق بخطط انتاج الغاز في اسرائيل وسعي الحكومة لزيادة نصيبها من عائداتها، ما اغضب الشركات العاملة في القطاع. ويستند تقرير الصحيفة الى مقابلة اجرتها مع وزير المالية الاسرائيلي الذي استنكر غضب الشركات مشيرا الى انه من قبل كان يتم الحديث عن احتياطيات غاز مكتشفة بنحو 50 مليار دولار، اما الان فالحديث يدور عن مئات مليارات الدولارات. وكان الكشف عن حقل تامار ثم حقل لفياتان للغاز الطبيعي في مياه المتوسط اثار توقعات بامكانية ان تصبح اسرائيل مصدرا للغاز الطبيعي بعد تلبية احتياجاتها منه. "لقاء سري" أما الديلي تلغراف، فتفيد بعقد لقاء سري بين وزير اسرائيلي وآخر تركي، وهو الاول من نوعه منذ بداية التوتر المتزايد بين الجانبين على خلفية مهاجمة قوات اسرائيلية "اسطول الحرية" الذي كان ينقل مواد اغاثة الى قطاع غزة مما ادى الى مقتل تسعة ناشطين اتراك كانوا على متن احدى السفن. وتقول التلجراف نقلا عن مصادر لم تكشف عن هويتها ان وزير الصناعة الاسرائيلي بنيامين بن اليزر التقى وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو في مكان سري في اوروبا، في محاولة لاصلاح العلاقات التي شهدت تدهورا سريعا بعد الحادث الدامي. وتقول الصحيفة ان اللقاء رتب في سرية تامة الى ان كشفت امره القناة الاسرائيلية الثانية، التي قالت ان اللقاء تم في زيوريخ بسويسرا. وابدى وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي يعرف بوجهات نظره المتشددة وبكونه شبه مهمش في مجال السياسة الخارجية لحكومة بنيامين نتاتنياهو "غضبا شديدا من تقرير القناة قائلا ان احدا لم يخبره بهذا اللقاء، ومعتبرا ذلك ضربة قاضية للثقة بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتاتنياهو"، حسبما ذكرت الصحيفة. ودفعت تعليقات ليبرمان مكتب نتنياهو الى اصدار بيان يؤكد اللقاء بين الجانبين التركي والاسرائيلي، ويشرح انه "جاء بمبادرة تركية، وانه لم يتسم باي طابع رسمي."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل