المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: حملة دولية لانقاذ ام ايرانية من الموت رجما

04/10 11:09

عادة ما تتناول صحف نهاية الاسبوع البريطانية القضايا الاجتماعية والخفيفة وتتفادى القضايا السياسية العويصة لكن صحف اليوم السبت خرجت عن القاعدة وتناولت عددا كبيرا من القضايا الاقتصادية والسياسية والامنية المتعلقة بالشأن الداخلي البريطاني الى جانب عدد من القضايا الدولية التي لها علاقة مباشرة ببريطانيا. تقول احدى الناشطات ان هناك نحو 50 امراة تنتظر الموت رجما وقد غابت قضايا الشرق الاوسط عن هذه صفحاتها باستثناء مصير الايرانية سكينة محمدي اشتياني المحكومة عليها بالرجم حتى الموت، وركزت اغلبها على هزيمة لاعب التنس البريطاني اندي موراي على يد المصنف الاول في العالم رافائيل نادال في مباراة نصف النهائي من بطولة ويمبلدون للتنس وهذه كانت هذه ثاني خيبة امل للبريطانيين خلال الايام القليلة بعد الخروج المذل للمنتخب الانجليزي من تصفيات كأس العالم في كرة القدم التي تستضيفها جنوب افريقيا حاليا. حملة لانقاذ ام من الموت تحت عنوان حملة لانقاذ ام محكوم عليها بالموت رجما تحدثت صحيفة الجارديان عن الام الايرانية اشتياني التي اطلق ابناؤها حملة دولية لانقاذها من الموت بعد ادانتها من قبل محكمة ايرانية باقامة علاقة غير شرعية خارج الزواج. وسبق ان تم جلدها وتمت تبرئتها من تهمة قتل زوجها الا ان محكمة في مدينة تبريز فتحت ملف الدعوى مرة اخرى وحكم عليها القاضي بالموت رجما بناء على "معرفته" دون الاستناد على ادلة مؤكدة. وتنقل الصحيفة عن ابنها وابنتها ان والدتهما المسجونة منذ خمس سنوات بريئة وان الحكم قد ينفذ بها قريبا وهو ما يمثل كابوسا لهما حسب قول الابن سجاد البالغ من العمر 22 سنة. وكان الابن في السابعة عشرة من العمر عندما حضر جلد والدته تسعة وتسعين جلدة قبل خمس سنوات مما ترك اثرا بالغا في نفسه. وتنقل الصحيفة عن المحامي الايراني محمد مصطفائي الذي تطوع دفاعا عن اشتياني قوله ان قاضيين من بين خمسة من قضاة المحكمة الذين حققوا في هذه الدعوى توصلوا الى نتيجة مفادها انه لا توجد ادلة مادية على ارتكاب موكلته الخيانة الزوجية مضيفا "ان احكام الاعدام وخاصة الرجم يجب ان تصدر بناء على ادلة قطعية وشهادات الشهود حسب القانون لكن هذا الحكم جاء بخلاف ذلك وبناء على معرفة القاضي". وتقول الصحيفة ان احدى الناشطات الايرانيات في مجال حقوق الانسان في الخارج ساعدت ابناء اشتياني على اطلاق حملة دولية دولية لانقاذ حياة امهما وهي على اتصال دائم مع الابن والابنة. وقالت الصحيفة ان الناشطة الايرانية تلقت اتصالات من اسرتي امرأتين مسجونتين مع اشتياني في نفس السجن محكومتين ايضا بالموت رجما بعد ادانتهما بجريمة اقامة علاقات جنسية خارج الزواج. وتقول الناشطة ان احدى المحكومات عليهن بالموت رجما تبلغ من العمر 19 عاما وعندما القي القبض عليها كانت في الخامسة عشر من العمر وان المحكمة اجلت اصدار الحكم عليها الى ان بلغت من العمر 18 عاما وانها اجبرت على اجراء نوع من التمرين على الرجم ومن بينها طمرها في التراب وقوفا حتى الرقبة. التقشف طاول الخدمات الامنية الحساسة وتؤكد الناشطة ان لديها اسماء 12 امرأة اخرى محكوم عليهن بالموت رجما في ايران في الوقت الحالي، اما العدد الاجمالي للنساء المحكومات بهذه العقوبة فيبلغ اكثر من 50 حسب رأيها. التقشف يطال مكافحة الارهاب صحيفة التايمز تناولت الصعوبة التي تواجهها الشرطة البريطانية الاسكتلانديارد بعد قرار الحكومة الحالية تخفيض الموازنة المخصصة لقسم الشرطة البريطانية المكلفة بمراقبة المشتبه في قيامهم بانشطة ارهابية وكان عنوان مقالها عبارة عن تصريح لرئيس هذه الوحدة وهو "لا يمكننا مراقبة الذين تدور حولهم شبهات الارهاب". وقالت الصحيفة ان عملية مراقبة هؤلاء الاشخاص شاقة ومكلفة جدا اذ ان مراقبة تحركات احدهم لمدة عشر ساعات تتطلب ما بين 8 الى 14 عنصر شرطة في اليوم الواحد بينما هناك عدد من المشبوهين الذين تراقبهم الشرطة على مدار 24 ساعة وهو ما يحمل اعباءا اضافية على هذه الوحدة حتى قبل اقتطاع موازنة الشرطة بما فيها موازنة هذه الوحدة. زوجها السابق يصفها بانها في غاية الذكاء وادت تصريحات رئيس هذه الوحدة حول انعكاسات الاجراءات الاقتصادية على عمل هذه الوحدة الى رد فعل غاضب من قبل بعض مسوؤلي الحكومة حيث اتهم وزير الدولة فرنسيس مود رئيس وحدة مكافحة الارهاب جون ييتس باثارة فزع الناس وتخويفهم. حلقة لندن الجارديان تناولت احد فصول قصة شبكة التجسس الروسية على الولايات وهي الحلقة البريطانية في هذه الشبكة حيث ان الحسناء الروسية انا تشابمان، ابنة ضابط مخابرات روسي سابق ويعمل دبلوماسيا، قد عاشت في لندن خلال الفترة ما بين 2002 و2007 وتزوجت خلالها البريطاني الكس تشابمان وحملت اسم عائلته واسست معه شركة تحويل اموال من والى زيمبابوي التي كان يعمل فيها والد الجاسوسة. واستمر زواجهما ثلاثة اعوام الى ان انتهى في ظروف غامضة دون ان يدرك الزوج سبب رغبة الجاسوسة انهاء هذا الزواج. والمعلومات التي تكشفت حتى الان تتحدث عن تسمية شخص بريطاني مديرا لهذه الشركة دون علمه الى ان اتصل به الصحفيون مؤخرا وسألوه عن الشركة التي كان يديرها. وتقول الصحيفة ان المخابرات تقوم الان بالتحقيق في حسابات الشركة وانشطتها ومع زوج الجاسوسة السابق والدائرة التي كانت تتحرك ضمنها خلال تواجدها في لندن. وهناك مخاوف من ان الشركة كانت بمثابة الاداة التي كانت تستخدم لتمويل الانشطة التجسسية في بريطانيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل