المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التايمز أون صنداي: 10 شهور مضت والمقراحي مايزال حيا

04/10 11:09

على الرغم من اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الأحد بالقضايا الداخلية وعلى رأسها الاستفتاء حول النظام الانتخابي في بريطانيا إلا أن بعض الصحف تناولت بعض القضايا الأخرى ومنها مستقبل الحرب في أفغانستان واقتراب ذكري تفجيرات لندن والحالة الصحية لعبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة ركاب أمريكية فوق مدينة لوكيربي الاسكتلندية. ثلث قتلي القوات البريطانية في أفغانستان سقطوا في مدينة سانجين في إقليم هلمند فتحت عنوان " القوات البريطانية ومخاوف استمرار الحرب في أفغانستان عشر سنوات أخرى" كتبت صحيفة صنداي تليجراف مقالا عن مخاوف القوات البريطانية المتواجدة في منطقة سانجين أكثر المناطق خطورة في إقليم هلمند بأفغانستان من استمرار الحرب هناك لعشر سنوات أخرى. ويشير المقال إلى الحوادث والهجمات التي وقعت في منطقة سانجين والتي كان آخرها سقوط مروحية أمريكية ومقتل أربعة جنود أمريكيين كانوا على متنها وهي المروحية الرابعة التي تسقط فوق هذه المدينة. وذكر المقال أن ثلث القتلى في صفوف القوات البريطانية سقطوا في سانجين ثم تطرق إلى وصف الحياة الصعبة والمخاطر التي تواجهها القوات البريطانية التي تواجه الموت في كل لحظة. كل هذه الأجواء دفعت ليس فقط الجنود بل وبعض القادة إلى التفكير في أن هذه الحرب لن تنتهي مثلما صرح اللفتنانت جيمس بول المسؤول عن قيادة 40 جنديا من قوات الكوماندوز. وقال بول إن " الوضع في مواجهة طالبان يتطلب أكثر من القتال، وما أخشاه أن الأمر سيتطلب وقتا طويلا من القتال العنيف وتوفير عدد كبير من القوات وإذا لم يتم توفير ذلك فإن الحرب قد تستغرق 10 أعوام". وأضاف أن توفير قوات أفغانية للسيطرة على الوضع الميداني في مواجهة طالبان عقبة أساسية لأن هناك عجزا كبيرا في عدد هذه القوات. وأشار بول إلى أن شعور الأفغان المدنيين بأن القوات الأجنبية ستترك البلاد في نهاية الأمر ومهما استمر القتال لسنوات يدفعهم إلى عدم المبالاة وعدم التعاون مع القوات الأجنبية التي ستتركهم يواجهون مصيرهم مع عناصر طالبان الذي يدركون حقيقة الأمر أيضا. تفجيرات لندن تفجيرات لندن راح ضحيتها 52 شخصا صحيفة الأوبزرفر نشرت مقالا حول ( هدية مسيح ) المسلمة التي أعادت النظر في أفكارها ومعتقداتها بسبب تفجيرات لندن في السابع من يوليو تموز عام 2005. وتقول الصحيفة إنه عشية إحياء ذكرى التفجيرات التي راح ضحيتها 52 شخصا على يد إرهابيين متشددين ستتجمع عشرات النساء مسلمات ويهوديات لحضور عرض أحد الأفلام التي تدعو إلى الحوار والتضامن بين الطوائف الدينية المختلفة، وتضيف الصحيفة أن الأمر ليس غريبا حتى الآن ولكن الغريب هو أن تعرف أن السيدة التي نظمت هذا التجمع كانت واحدة من أبرز أعضاء حزب التحرير المتشدد. وقضت هدية البالغة من العمر 32 عاما وهي أم لثلاثة أطفال عشر سنوات كاملة بين صفوف الحزب المتشدد الذي ينادي بإقامة الخلافة الإسلامية ومعروف بأنه يجاهر في معاداته للسامية. ولكن أحداث يوليو تموز كانت نقطة التحول التي غيرت نظرة هدية تجاه حياتها وانتمائها لهذا الحزب ومنذ أن تحول مسارها كرست هدية حياتها للتحدث وانتقاد التطرف والتشدد الإسلامي علنا. ومع اقتراب ذكرى أسوأ هجوم إرهابي واجهته بريطانيا تتحدث الصحيفة عن كيفية تحول هذه الشخصية عن طريق التعصب والتشدد وكيف أنها شغلت منصب مستشارة الحكومة البريطانية السابقة لشؤون المرأة المسلمة. مايزال حيا الخبير البريطاني توقع أن يتوفى المقراحي بعد ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه بسبب تأخر حالته الصحية صحيفة التايمز أون صنداي نشرت مقالا بعنوان " إنه لأمر مخز أنه مايزال حيا". يتحدث المقال عن عبد الباسط المقراحي الليبي المدان في قضية تفجير طائرة الركاب بان إم الأمريكية فوق مدينة لوكيربي الاسكتلندية والذي أفرجت عنه الحكومة الاسكتلندية منذ شهور لأسباب إنسانية نظرا لإصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة. ويشير المقال إلى أن المقراحي مايزال حيا حتى الآن بعد مرور 10 شهور على الإفراج عنه وهو ما دعا كبير الإخصائيين في مرض السرطان إلى أن يعرب عن أسفه فهو كان أحد المسؤولين الذين ساعدوا المحكمة الاسكتلندية على اتخاذ قرارها بالإفراج عن المقراحي بعد أن قدم تقارير صحية تؤكد وفاته في غضون ثلاثة شهور. الخبير البريطاني كارول سيكورا صرح بأن " الأمر مخز أن المقراحي مايزال حيا وتخطي مدة الثلاثة أشهر التي توقعت أن يتوفى خلالها". ونشرت الصحيفة آراء عدد كبير من الأطباء المتخصصين في علاج السرطان وكشفت أن المحكمة الاسكتلندية رفضت توصياتهم بأن المقراحي قد يعيش لشهور طويلة بل حتى أن الأمر وهو ما دعا سيكورا الآن إلى أن يعيد النظر في تشخيصه للحالة الصحية وتوقع أن يعيش المتهم أكثر مما كان يتوقع الكثيرون فقال "هناك فرصة كبيرة أن يعيش المقراحي 10 سنوات أخرى ولكن الأمر سيكون غير معتاد". وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الإفراج عن المقراحي أثار موجه انتقادات شديدة ضد الحكومة الاسكتلندية التي ستواجه المزيد منها في القريب العاجل طالما المقراحي مايزال حيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل