المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:متاعب في الأفق أمام زيارة نتنياهو إلى واشنطن

04/10 11:09

يتوقع أن يواجه نتنياهو ضغوطا من جانب إدارة الرئيس اوباما الصحف البريطانية الصادرة صباح الإثنين تناولت مواضيع شتى حول الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى واشنطن وتبدأ الثلاثاء، وتناولت أيضا موضوع العلاقات الإسرائيلية الأمريكية. صحيفة "الإندبندنت" نشرت تقريرا حول تأثير الاحتجاج القائم في إسرائيل حاليا من جانب موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية على تدني مستوى رواتبهم كما يقولون، على زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى واشنطن. يقول التقرير الذي أرسلته كاترينا ستيوارت، مراسلة الصحيفة في القدس، إن اتحاد نقابات العمال القوي "الهستدروت" كثف جهوده في اللحظة الأخيرة، لكي يمنع أن يطغى الخلاف بشأن رواتب موظفي وزارة الخارجية على زيارة نتنياهو لواشنطن. والمشكلة أن موظفي الخارجية الاسرائيلية يقولون "إنهم يحصلون على نصف ما يحصل عليه أقرانهم في وزارة الدفاع في حين انهم يمارسون نفس الكمية من العمل، كما أنهم يخدمون في بلدان قد تتعرض سلامتهم الشخصية فيها للمخاطر". "ضغوط" وقد مورست ضغوط على سفارة إسرائيل في واشنطن لكي تدعم الاحتجاج برفض التعامل مع زيارة نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية. إلا أن الهستدروت، تدخل لتجنب حدوث مواجهة محرجة حسبما يقول تقرير الصحيفة. ويقول التقرير إن نتانياهو يواجه اجتماعا صعبا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض "الذي سيحرص على تبين جدية الزعيم الاسرائيلي في التحرك نحو توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين". ويقول التقرير أيضا إن من المتوقع أن يسعى أوباما للحصول على تعهد من نتنياهو بتمديد تجميد البناء في المستوطنات اليهودية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة بعد ان تنتهي فترة التجميد المؤقت الأولي في سبتمبر/ ايلول. إلا أن نتنياهو، حسبما يقول التقرير، "يتعرض لضغوط هائلة من جانب الائتلاف الهش بزعامة حزبه اليميني لمقاومة أوباما بأي ثمن". ويأمل نتنياهو أيضا "في استقبال أكثر ودية عما حدث في مارس/ آذار، عندما التقى به الرئيس أوباما من دون التقاط صور تذكارية، ثم تجاهل توجيه دعوة له لتناول العشاء مع عائلته، وقدم له قائمة من المطالب التي تهدف إلى بناء الثقة مع الفلسطينيين". ويقول التقرير الصحفي إن الخلاف بشأن الرواتب الدبلوماسية دخل الآن شهره السادس، وإن الموظفين بدأوا منذ عشرة أيام يذهبون إلى عملهم وهم يرتدون الصنادل وسراويل الجينز. وثارت ثائرة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، حسبما تقول الصحيفة، في الاسبوع الماضي، عندما تم تجاهل البروتوكول الدبلوماسي خلال اجتماعه مع زعيمة المعارضة تسيبي ليفني. وقد انعكس النزاع أيضا على زوار آخرين منهم زوجة الرئيس الاستوني توماس هندريك، التي تركت بدون سائق ينقلها من مطعم في ضواحي القدس. واضطر وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف، إلى استدعاء سفارته لارسال سيارة لاعادته بعد زيارته متحف المحرقة "ياد فاشيم". وانتشر النزاع إلى السفارات الإسرائيلية في الخارج التي رفضت اتخاذ الترتيبات اللازمة لزيارة المسؤولين الاسرائيليين، مما اضطر عوزي اراد مستشار نتنياهو لشؤون الامن القومي، الى ارجاء زيارته الى موسكو. ويختتم التقرير بالقول إن العاملين بوزارة الخارجية وافقوا على التراجع مؤقتا خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة. وفي مقابل فترة هدوء مؤقت في النزاع، وعد رئيس الهستدروت بالتدخل لدى وزارة المالية من أجل التوصل إلى حل بخصوص موضوع الرواتب. "التأييد الثابت" زيارة نتنياهو إلى واشنطن تحظى باهتمام واضح في الصحف الرئيسية البريطانية، فصحيفة "الجارديان" مثلا نشرت مقالا تحليليا بعنوان "الولايات المتحدة تتساءل عن جدوى الدعم الثابت الذي تقدمه لإسرائيل". يقول كريس ماكجريل، كاتب المقال، إن هناك اسئلة من النادر طرحها في واشنطن. فقد ظل شعار أن التحالف الأمريكي الحميم مع اسرائيل مفيد للولايات المتحدة كما هو للدولة اليهودية، لم يكن يقبل النقاش من جانب السياسيين الذين لا يقبلون اقل من التأييد الثابت". الجنرال بتريوس من الذين انتقدوا موقف اسرائيل لكن يحوم في الخلفية مع زيارة بنيامين نتنياهو، الى واشنطن لرأب الصدع في العلاقات مع البيت الابيض سؤال كان من النادر توجيهه حتى وقت قريب : هو هل تهدد إسرائيل - أو على الأقل، الحكومة الاسرائيلية الحالية، أمن الولايات المتحدة والقوات الأمريكية؟ وتعرض الصحيفة كيف أن نتنياهو يفضل أن ينظر إليه باعتباره حليفا لا غنى عنه في مواجهة الإرهاب الإسلامي. ولكن "إصراره على المضي قدما في بناء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية، وهو ما تسبب في خلاف عميق مع واشنطن، ينظر إليه كدليل على عدم وجود رغبة جادة في اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة". ويمضي الكاتب فيقول إن "هذا بدوره يثير العداء تجاه الولايات المتحدة في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وخارجه، حيث ينظر إلى أمريكا على أنها درع لحماية اسرائيل". ويقول إنه في الأشهر الأخيرة قال باراك اوباما ان حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني هو يخدم "مصلحة الأمن القومي الأمريكي". وقد واجه نائب أوباما، جو بايدن، نتنياهو على انفراد وقال له، حسبما يذكر المقال، "ان سياسات اسرائيل تعرض للخطر القوات الامريكية في العراق وأفغانستان". ويكشف المقال أيضا كيف أن "شخصيات بارزة في الجيش الأمريكي، بما في ذلك الجنرال ديفيد بتريوس الذي قاد القوات الامريكية في كلا الحربين، ترى أن استمرار احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية يعتبر عقبة في سبيل حل تلك النزاعات". ويتطرق المقال أيضا إلى الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية كانت تسعى إلى كسر حصار غزة وتأثير ذلك على العلاقات مع تركيا، الحليف الاستراتيجي المهم لأمريكا. ويتوقف أيضا امام تقرير قدمه مسؤول في المخابرات الأمريكية إلى وزير الخارجية في الشهر الماضي، ثم ما نشره أنتوني جولدسمان، الخبير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أخيرا ويشير إلى وجود تحول في التفكير في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الامريكية، والأهم ربما، وزارة الدفاع، بشأن تأثير دعم واشنطن منذ فترة طويلة للسياسات الاسرائيلية حتى تلك التي قوضت فرص السلام مع الفلسطينيين. ومن ضمن ما كتب: "لقد حان الوقت أن تدرك إسرائيل أن لديها التزامات تجاه الولايات المتحدة، كما أن لدى الولايات المتحدة التزامات تجاه إسرائيل". ويتطرق المقال إلى تصريح مستشار أوباما السياسي الرئيسي، ديفيد اكسلرود، الذي اعتبر خطط البناء في المستوطنات "تبدو مصممة لتقويض جهود استئناف محادثات سلام جديدة" وأضاف أن "من المهم لأمننا أن نتحرك إلى الأمام، ونحل هذه المشكلة الصعبة جدا". ويرى الكاتب أن نتنياهو سعى لتجنب هذه المسألة عندما خاطب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن في وقت سابق من هذا العام. ويضيف أن التذرع بأهمية اسرائيل لأمريكا في وقف تيار التشدد الاسلامي بعد أن كانت حليفا في مواجهة الاتحاد السوفيتي، لم تعد ذريعة مقبولة من طرف الأمريكيين. ويورد ما قاله كوردسمان من أنه من السابق لأوانه معرفة ما اذا كان نتنياهو قد أدرك تماما أنه على الرغم من انه لن يكون هناك تغيير في الضمانات الأمنية الأساسية لاسرئيل من جانب الولايات المتحدة "إلا أن أيام "الشيك على بياض" قد ولت. جرائم العائدين إلى موضوع يحظى باهتمام كبير في الصحافة البريطانية ويتعلق بالجنود البريطانيين الذي يخدمون في مواقع العمليات في الخارج مثل أفغانستان تحديدا، فتحت عنوان "يجب مساعدة المحاربين السابقين على التكيف مع الحياة المدنية" نشرت صحيفة "الجارديان" تحقيقا بقلم كارين ماكفيه، يقول إن من الضروري أن يحصل الجنود العائدون من القتال الفعلي في الخارج على "نصائح تتعلق بتخفيف الضغوط النفسية" مما يساعد على إعادة تكيفهم مع الحياة المدنية، والحد من ظاهرة تزايد عدد الذين يميلون منهم إلى ارتكاب جرائم وجنايات. هذا ما تنقله كاتبة التحقيق عن عدد من نواب البرلمان البريطاني وزعماء النقابات. "استراتيجية وطنية" وتمضي قائلة إن هذا الاقتراح، الصادر من جانب مجموعة برلمانية تمثل كل الأحزاب، "هو جزء من استراتيجية وطنية للحد من انزلاق قدامى المحاربين في ارتكاب مخالفات". ويتطرق التحقيق إلى ما سبق أن نشرته "الجارديان" الشهر الماضي واشار إلى ان آلافا من العسكريين السابقين يلقى القبض عليهم في جميع أنحاء بريطانيا شهريا، كثير منهم بتهمة ارتكاب جرائم عنيفة. ويقول التحقيق إن التوصيات التي تقدم بها النواب إلى وزارتي الدفاع والعدل، تشمل تقدير الحالة النفسية للعائدين من الحروب قبل اتخاذ قرار باحالتهم خارج الخدمة. أيضا يجب إيلاء اهتمام خاص لقضايا المخدرات أو الكحول، وتكليف الشرطة برصد سلوك المحاربين السابقين، وإحالتهم إذا اقتضى الأمر، إلى أطباء أخصائيين. وينقل التحقيق عن النائب الفين لويد أن العديد من المحاربين القدامى يواجه مشاكل في التكيف مع الحياة الطبيعية. ويضيف إن "بعض هؤلاء الشباب رأى الجحيم قبل أن يعود، ومن مسؤوليتنا مساعدتهم. ومن الواضح أننا لا ننفق ما يكفي من الوقت لإعداد جنودنا على التكيف مع الحياة بعد أن يتركوا الخدمة. يجب توفير المزيد من المساعدة سواء أثناء القتال الفعلي، أو بعد انتهاء الخدمة الفعلية في العمليات بغض النظر عما إذا كانوا قد طلبوا هذه المساعدة". وحسب الصحيفة، يقول هاري فليتشر، الأمين العام المساعد لحلف الأطلسي (الناتو)، إن "احصائيتين من التي أجراها نابو تشيران إلى أن نسبة 8 ٪ من السجناء والموضوعين تحت المراقبة، أدوا الخدمة العسكرية، ومعظمهم خدم خلال السنوات العشر الأخيرة". ويمضي قائلا إن من الضروري أن تضع الحكومة سياسة لضمان حصول الجنود الذين يرتبكون جرائم أو جنح، على المشورة السليمة والرعاية الصحية، وإذا كان الجنود على استعداد للمخاطرة بحياتهم من اجل بلادهم فانهم يستحقون المساعدة السليمة والرفاه عند العودة". تجديد في بي بي سي مقر بي بي سي في وسط لندن الذي سينقل العاملون فيه إلى مواقع مؤقتة وإلى بي بي سي وما يحدث فيه من تغيرات، ففي صحيفة "ديلي ميل" موضوع بارز بعنوان "المئات من موظفي بي بي سي يجبرون على العمل من استوديوهات مؤقتة خارج مكاتبهم". يقول التقرير إن هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) تستعد لانفاق مئات الآلاف من الجنيهات على نقل الموظفين من أحدث استوديوهاتها بعد تسعة أشهر فقط من انتقالهم إليها. وسيجري نقل الموظفين إلى مكاتب مؤقتة اقيمت خصيصا بعد أن تبين أنه لم تجر أي مراجعة لاجراءات السلامة في مقرهم الجديد في جناح تم تجديده مؤخرا في المقر الرئيسي للمؤسسة في وسط لندن. هذه التجارب كان ينبغي القيام به على الحريق والمصاعد والإضاءة. ويقول التقرير إنه تم الكشف عن تفاصيل هذا الفشل الاسبوع الماضي في رسالة بالبريد الالكتروني من رئيس التحرير التنفيذي في بي بي سي مايكل ماكفارلين. ويقول التقرير إن تجديد مبنى بي بي سي تجاوز بعشرين مليون جنيه استرليني الميزانية الأصلية المقررة له وهي 813 مليون جنيه استرليني. كما أنه تأخر عن الاستكمال بحوالي عامين، وإنه في الوقت الحالي تقوم جهة حكومية مسؤولة بمراجعة كيفية إنفاق المؤسسة الأموال على ممتلكاتها العقارية الضخمة. ويورد تقرير الصحيفة أن الموظفين المتذمرين يقولون إن المؤسسة كان بامكانها توفير أموال دافعي رسوم الترخيص، وذلك بضمان الانتهاء من اختبارات السلامة والأمان قبل أن تسمح لهم بالانتقال إلى المباني المجددة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل