المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:صاحب مقولة "ما امتع ان تقتل" الافغان يخلف بتريوس

04/10 11:09

قاد ماتيس الهجوم الامريكي على الفلوجة في العراق عام 2004 تنشر اغلب الصحف البريطانية ليوم السبت خبر اختيار الجنرال جيمس ماتيس ليخلف الجنرال ديفيد بتريوس في رئاسة القيادة المركزية للقوات الامريكية. وهذا اختيار اولي يحتاج الى قرار الرئيس باراك اوباما ثم تصديق الكونغرس الامريكي. وتركز الصحف البريطانية على خلفية الجنرال ماتيس، الذي كان يستعد للتقاعد قبل التعديل الذي اقال فيه اوباما الجنرال ماكريستال من قيادة القوات في افغانستان ليحل محله بتريوس مخليا منصبه في القيادة المركزية. وتغطي القيادة المركزية منطقة متوترة تمتد في 20 بلدا من مصر والشرق الاوسط الى جنوب ووسط اسيا. وتقول الاندبندنت ان هناك شريط فيديو منتشر في الشرق الاوسط يتضمن قول الجنرال ماتيس انه من الممتع قتل الناس في افغانستان. واشتهر الجنرال ماتيس، الذي قاد عمليات في افغانستان والعراق، بقيادته للهجوم الامريكي على الفلوجة في العراق عام 2004. سيحل ماتيس محل الجنرال ديفيد بتريوس الذي خلف ماكريستال في قيادة القوات في افغانستان وتنشر الديلي تلغراف عن وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس دفاعه عن الجنرال ماتيس وتاكيده ان هفوة القتل مرت وتعلم الجنرال الدرس. وكان الجنرال جيمس ماتيس قال في مؤتمر بسان دييغو بكاليفورنيا عام 2005 "من الممتع قتل بعض الناس" متحدثا عن عمله في افغانستان وقتها. واضاف: "تذهب الى افغانستان وتجد اناسا يصفعون النساء لانهن لا يرتدين الحجاب. هؤلاء فقدوا معنى الرجولة، لذا من الممتع جدا ان تقتلهم". وتم لفت نظر الجنرال وقتها من قبل القيادة، وقيل له ان عليه ان ينتقي الفاظه بعناية. وتقارن الصحف البريطانية بين الجنرال ماتيس والجنرال المقال ستانلي مكريستال الذي سخر من الرئيس اوباما ونائبه جو بايدن وغيرهما في مقال نشرته مجلة رولنغ ستون. عودة الاهوار تنشر الغارديان موضوعا عن اهوار العراق وكيف عادت اليها المياه والحياة البرية بعدما اقفرت جفافا منذ التسعينات. وفي تغطية لمعرض صور يقام في بريطانيا عن الاهوار، تقول الصحيفة ان النظام العراقي جفف الاهوار في التسعينات عقابا لسكانها. والان تشير الصور الى ان المياه عادت للمنطقة، التي كانت يوما ثالث اكبر منطقة مائية في العالم، وعادت معها الطيور والحيوانات. ويقوم خبراء الحفاظ على البيئة البرية البريطانيين بتدريب العراقيين على الحفاظ على انواع الكائنات التي تقصد المنطقة. وكانت الاهوار موطنا لعدد من انواع الطيور النادرة والحشرات التي تميز المنطقة، ويسعى هؤلاء الى استعادة تلك التشكيلة الحيوية مرة اخرى. فضل الله وفي الانبدندنت يكتب روبرت فيسك مقالا عن اقالة شبكة سي ان ان كبيرة محرري الشرق الاوسط اوكتافيا نصر لامتداحها رجل الدين الشيعي اللبناني الراحل محمد حسين فضل الله. ينتقد فيسك القرار، ويسخر من نائبة رئيس سي ان ان باريسا خوسراوي قائلا "لست ادري ماذا يفعل حقا امثال رؤساء العمل هؤلاء وما الذي يتقاضون عليه رواتبهم". ويتحسر فيسك على شبكة سي ان ان التي يقول انها اصبحت "اكثر جبنا" فلم يعد احد يهتم بمتابعتها كثيرا. يقول الكاتب ان الامريكيين اعتبروا ان فضل الله بارك الانتحاريين الذين فجروا المارينز في بيروت عام 1983 فقتلوا 241 من القوات الامريكية. لكن فضل الله اخبره انه لم يفعل وهو يصدقه، ويقول: "لا يحتاج الانتحاريون، مهما كنا نعتبرهم مجانين، الى مباركة من مرجع مثل فضل الله وهم يعتقدون انهم ينفذون امر الله". ويقارن فيسك بين ذلك وبين ما فعله الامريكيون متسائلا عن راي سي ان ان: "استخدمت واشنطن الاموال السعودية لترتيب تفجير سيارة لاغتيال فضل الله عام 1985 ونجا فضل الله وقتل 80 بريئا". ويشير الكاتب الى اللوم والتقريع الذي تعرضت له السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس غاي، التي فعلت مثل اوكتافيا نصر وكتبت على موقعها الاليكتروني تمتدح فضل الله. ويقول روبرت فيسك عن فضل الله انه "رجل غزير العلم والمعرفة، يؤمن بحقوق المراة، ويكره ’جرائم الشرف‘ وينتقد نظام الحكم الديني في ايران". ويضيف انه كان يطالب بانهاء الاحتفالات الشيعية الدموية في عاشوراء، لكنه يضيف انه افضل له ان يتوقف عن ذكر محاسن الرجل والا تلقى مكالمة من نائب رئيس سي ان ان او تعرض للوم والتانيب لان اسرائيل انزعجت من تعليقاته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل