المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:أرملة أشرف مروان: عملاء الموساد اغتالوا زوجي

04/10 11:09

تقول الأوبزرفر إن مروان يظل لغزا محيرا بعد مرور ثلاث سنوات على وفاته تناولت صحف الأحد التحقيق في قضية أشرف مروان ومدى جاهزية القوات الأفغانية لاستلام المهمات الأمنية وحرية التعبير في الولايات المتحدة. تخصص صحيفة الأوبزرفر أحد موضوعاتها الرئيسية لقضية رجل الأعمال المصري، أشرف مروان الذي سقط من شرفة شقته في لندن في يونيو/حزيران 2007 وذلك بمناسبة بدء السلطات البريطانية في إجراء تحقيق بشأن ملابسات وفاته. تقول الصحيفة إن مروان الذي اتهم بأنه جاسوس إسرائيلي وعميل مصري مزدوج في الوقت ذاته يظل لغزا محيرا بعد مرور ثلاث سنوات على وفاته. وتضيف الصحيفة أن مروان الذي كان صهرا للزعيم المصري السابق، جمال عبد الناصر، أصبح مليارديرا بفضل عمله في تجارة الأسلحة. تقول أرملته منى عبد الناصر في مقابلة حصرية مع الأوبزرفر إن مروان كان يعتقد قبل وفاته أن حياته في خطر، مضيفة أن الأسرة اكتشفت بعد رحيله أن مشروع مذكراته الشخصية اختفى من رف كتبه علما بأن المذكرات في حال نشرها كانت ستفضح أسرار أجهزة الاستخبارات في منطقة الشرق الأوسط. تعقب انتقدت أرملة مروان إجراءات التحقيق البريطانية وتضيف عبد الناصر التي ظلت زوجة لمروان لمدة أربعين سنة وهي ابنة عبد الناصر إن زوجها الراحل أسر إليها قبل تسعة أيام من موته أن فرق اغتيال تتعقب حركته. وتمضي قائلة إن الموساد اغتاله علما بأن من المتوقع أن يدلي جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بشهادته في قضية موته. وانتقدت عبد الناصر إجراءات التحقيق البريطانية، قائلة إنها تتسم بالإهمال، مضيفة أن ضباط التحقيق البريطانيين فقدوا زوج الأحذية الذي كان يرتديها مروان عند سقوطه من الشقة علما بأنه كان يمكن أن ينطوي على معلومات مهمة بشأن حمضه النووي وبالتالي معرفة إن كان قد قتل فعلا أم أنه سقط من الشرفة. وتواصل الصحيفة أن منذ موته، راجت تكهنات بشأن دوره في حرب أكتوبر 1973، مضيفة أن عملاء الموساد يقولون إن مروان اضطلع بأدوار تجسسية بطولية داخل أروقة الحكومة المصرية. لكن الرئيس المصري، حسني مبارك، والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أشارا إلى أن مروان كان عميلا مزدوجا قدم معلومات خاطئة للإسرائيليين. وتتابع الأوبزرفر أن مروان كان يبلغ من العمر 63 عاما عند موته، مضيفة أن شاهدا قال إنه رأى رجلين لهما ملامح شرق أوسطية في شرفة شقته بعد دقائق من سقوطه منها. مأزق عميق صحيفة الإندبندنت أون صنداي تتناول الشأن الأفغاني تحت عنوان "استراتيجية تدريب القوات الأفغانية في مأزق عميق". تخلص الصحيفة بعد تحقيق أجرته إلى أن الاستراتيجية الغربية الهادفة إلى تدريب قوات أفغانية تحل محل القوات الأمريكية والبريطانية تعاني من أزمة كبيرة بسبب اختراف عناصر طالبان لها من جهة وتفشي الفساد في صفوف هذه القوات وإدمانها على المخدرات من جهة أخرى. وتواصل الصحيفة أن أقل من ربع القوات الأفغانية (أي أقل من وحدة من أصل سبع وحدات تابعة للشرطة) صنفت على أنها قادرة على التصرف بشكل مستقل لكن تقول الصحيفة إن الحقيقة أسوأ من الصورة التي رسمت لها، مضيفة أن مكتبا معنيا بتدقيق وضع هذه القوات خلص إلى أن مستوى التقدم الحاصل في صفوفها يظل أقل بكثير من الصورة السائدة. ويقول المفتش الخاص لجهود الإعمار في أفغانستان إن نظام التصنيف "لا يعتمد عليه وغير منسجم" محذرا من أن تقييم جاهزية قوات الشرطة والجيش الأفغانية "بالغ في تقدير قدراتها الميدانية". وتضيف الصحيفة أن حتى الوحدات التي صنفت على أنها تحظى بقدرات قتالية عالية لا تستطيع التصرف بشكل مستقل، متابعة أن 50 في المئة من أفراد قوة الشرطة في بعض المناطق فشلوا في اجتياز اختبار المخدرات. وفي إحدى الحالات، كان عناصر قوات التحالف شهودا على تدخين بعض أفراد الشرطة الأفغانية للأفيون والتعبير عن عدم استعدادهم لتنفيذ العمليات العسكرية بل وترك ثكناتهم. ويتابع تحقيق الإندبندنت أون صنداي أن 74 في المئة فقط من الجنود الأفغان داخل الوحدات القتالية كانوا حاضرين قبل بدء تنفيذ المهمات القتالية، محذرا من وجود نقص كبير في المستشارين العسكريين الغربيين المطلوبين للوفاء بمتطلبات التدريب. وتقدر الصحيفة نقص فرق التدريب بأكثر من 200 فريق بدءا من شهر مارس/آذار الماضي من هذه السنة. وتمضي الصحيفة قائلة إن قادة قوة المساعدة على إرساء الأمن (إيساف) يقرون بوجود مشكلات تعاني منها القوات الأفغانية في ظل تعرض إيساف لمزيد من هجمات طالبان مع قدوم فصل الصيف. وتأمل إيساف في زيادة أعداد القوات الأفغانية من 200 ألف عنصر في بداية عام 2009 إلى 300 ألف عنصر خلال السنة المقبلة على أمل أن تؤدي هذه الزيادة إلى التعجيل بانسحاب قوات التحالف من البلد. لكن تحليلا صادرا عن منظمة غربية يرى أن 34 ألف عنصر فقط من القوات الأفغانية التي خضعت للتدريب قادرون على التصرف بشكل مستقل. نصر وماكريستال تقول الصنداي تلجراف إن موقف نصر من فضل الله كان معتدلا مقارنة مع موقف السفيرة البريطانية في بيروت صحيفة صنداي تلجراف تخصص أحد موضوعاتها في شؤون العالم للتعليق على إقالة الإعلامية الأمريكية في قناة سي إن إن، أوكتافيا نصر. تقول الصحيفة إن ضمان حرية التعبير قد يكون جزءا من الدستور الأمريكي لكن هناك حالات متزايدة بشأن تعرض أفراد للإقالة بسبب إدلاءهم بأحاديث "دون ضوابط". وتضيف أن نصر التي عملت لمدة عشرين سنة كاملة في قناة سي إن إن الأمريكية محررة للقضايا العربية وتنحدر من أصول لبنانية أقيلت من منصبها فقط لأنها عبرت في موقع تويتر عن "حزنها" بسبب وفاة رجل الدين محمد حسين فضل الله، واصفة إياه بأنه "أحد عمالقة حزب الله الذي أكن له احتراما كبيرا". وتواصل الصحيفة أن مهما كان الموقف من حزب الله ومن فضل الله الذي أشاد "بالعمليات الاستشهادية" ويوصف بأنه القائد الروحي للحزب، فإن الحزب جزء من الحكومة اللبنانية كما أن مشاعر نصر يتقاسمها ملايين الناس في الشرق الأوسط. وتتابع الصحيفة أن موقف نصر من فضل الله كان معتدلا مقارنة مع موقف السفيرة البريطانية في لبنان التي أطرت على فضل الله بشكل مفتوح، مضيفة أن إقالتها لمجرد التعبير عن آرائها كان قرارا غبيا ومن المرجح أن يقضي على أي نقاش عقلاني في المستقبل. وتمضي الصحيفة قائلة إن إقالة الجنرال الأمريكي، ستانلي ماكريستال الذي كان ينظر إليه بصفته قائدا أسطوريا في القوات الأمريكية الخاصة واختاره الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بنفسه لقيادة المجهود الحربي في أفغانستان، يندرج في الإطار ذاته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل