المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:"هل وحدت كأس العالم الإسبان؟"

04/10 11:09

في إحدى افتتاحيات الجارديان الثلاث تعليق عن تأثير فوز إسبانيا بكأس العالم لكرة القدم على وضعها الداخلي. فرحة النصر قد لا تخفي الشرخ القومي في إسبانيا وترى الصحيفة البريطانية أن هذا الفوز قد وحد الإسبان... بمناسبة الاحتفال بالحدث التاريخي. ولكن لا ينبغي توقع أن تحمل الكأس الدواء لكل ما تعانيه إسبانيا من أعراض الانقسام والدعوات الانفصالية. فقبيل انطلاق المباراة النهائية –تلاحظ الصحيفة- بدا الفرق في ترديد النشيد الوطني للمنتخبين واضحا. فبينما تميز أداء الهولنديين بالحيوية، ظهر الإسبان كما لو كانوا يغمغمون. ولم يكن ذلك تعبيرا عن احتجاج، بقدر ما كان عنوانا على هوية مرتبكة. فالنشيد يكاد أن يكون موسيقى بدون كلمات بعد أن شطب على معظم كلماته باعتبارها إرثا عن حقبة الجنرال فرانكو، يتضارب مع التوجه الديمقراطي. وهو لهذا انعكاس للوضع الإسباني: اتحاد في الواجهة، لا يكاد يخفي غياب اتفاق على مضمون هذه الوحدة. وتعتقد الصحيفة أن احتفال الشعب الإسباني بالكأس قد لا يفلح في محو شروخ سياسية عميقة، ترسم الحدود الداخلية لخريطة البلاد. ولدعم رأيها تذكر الصحيفة بالمسيرة الحاشدة التي جابت شوارع العاصمة الكتالونية برشلونة في أواخر الإسبوع الماضي للاحتجاج على قرار قضائي قضى بأن دستور البلاد لا يعترف بأي كيان آخر في إسبانيا. "إن إسبانيا في حاجة إلى أكثر من مباراة لتجاوز تناقضاتها القومية"، تقول الصحيفة قبل أن تختم افتتاحيتها بشيء من التفاؤل. وفي هذا السياق تعتبر الصحيفة أن رب ضارة نافعة. والضرر هنا هو الأزمة التي تكبس على أنفاس الاقتصاد الإسباني، أما المنافع فتكمن في عدم قدرة الأقاليم الإسبانية على مواجهة الأزمة بمفردها. "من المحلية إلى العالمية"؟ "أتاحت كأس العالم منصة إعلانية بارزة وفعالة لحركة الشباب، من أجل ضرب البلد الذي يبذل أكثر من أي بلد آخر من أجل دعم الحكومة الصومالية الانتقالية الضعيفة"، يقول مراسل الإندبندنت في أفريقيا دانييل هاودن، في تقرير يحلل فيه حيثيات الهجومين الانتحارييين بعاصمة أوجندا كمبالا واللذين أوديا بحياة العشرات. وإلى جانب هذا البعد الإعلاني لتوقيت الهجومين، يرى كاتب التقرير أن حركة الشباب أرادت تدشين مرحلة جديدة في نشاطها المسلح، وهي مرحلة العمليات خارج حدود الصومال، ما يعني أن العديد من العواصم من كيب تاون حتى لندن قد لا تسلم في المستقبل من مثل هاتين العمليتين. ويعتبر الكاتب في مقام ثالث أن الهدف من توقيت الهجومين هو ترهيب كل بلد ينوي المشاركة في قوات الاتحاد الإفريقي التي تسهر على حفظ السلام في الصومال والتي تقرر تعزيزها بحيث يرتفع عدد جنودها من ألفي جندي إلى خمسة آلاف. ويعرب المقال عن خشية كاتبه من أن تكون العمليتان علامة على تحول حركة الشباب التي كانت إلى حين محلية الطابع والأهداف. ويشير الكاتب في هذا الصدد إلى التحذير الصادر عن أجهزة الاستخبارات الغربية منذ ما يقرب من عام ونصف، والذي سعى إلى شد الانتباه إلى الخطر المتنامي لهذه الحركة -المنشقة عن اتحاد المحاكم الأسلامية- التي يمكن أن "تتتخذ من مئات الآلاف من أفراد الشتات الصومالي عبر العالم غطاء" لعملياتها في الخارج. التدخل من عدمه وفي افتتاحية بعنوان "الصومال تطلق رسالة عنف" تدعو نفس الصحيفة، إلى تجنب خلط الفحوى العدواني لرسالة الهجومين بأي عقيدة أو دين. أودى الهجوم بحياة أكثر من 70 شخصا "إن الهجومين عمل سياسي، ذو هدف سياسي، هو إظهار قوة جماعة الشباب وتفوقها على منافساتها من الحركات الإسلامية الأخرى داخل الصومال، ولثني الأجانب على الخوض في الصراع الصومالي الداخلي." وتقول الافتتاحية إن التجربة أبانت أن العمليات المسلحة التي تستهدف المدنيين العزل لا تثير تأييدا شعبيا "لكنها ينبغي أن تثير الرأي العام خارج تلك البلدان حيث تستشري الظاهرة، وخاصة في الغرب حتى يكون المسؤولون على دراية بما هم مقبلون عليه بالتدخل في شؤون أقليمية خارجية." وتعتقد الصحيفة أن التدحل الخارجي لم يزد الأوضاع "إلا سوءا هذا إذا لا يكن سبب كل المشاكل". وترى افتتاحية الإندبندنت أن عدم الاكتراث بما يعتمل في الصومال عملا بشعار "دعهم يتقاتلون"، موقف غير مشرف. لكن اعتبار هذا البلد جزءا من الحملة على الإرهاب موقف مضر. وبدلا عن التدخل الخارجي ينبغي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي الانكباب على بناء السلم من الداخل. ولا توافق الديلي تلجراف زميلتها الإندبندنت الرأي. فهي ترى في افتتاحيتها أن ما حدث في كمبالا تذكير بضرورة شن حرب "على أيديولوجيات الإسلام المتطرف أينما انتشرت". وتعترف الصحيفة بأن "الإرهابيين الصوماليين ليسوا خطرا على بريطانيا كما هو الشأن مع أفغانستان وباكستان واليمن"، لكن "الخطر الصومالي" يكمن في "انتشار الأفكار وليس في العُدة والعدد، خاصة إذ لم يغب عن الأذهان تنامي عدد أفراد الجالية الصومالية في بريطانيا." "الكيل بمكيالين" في صفحة الرأي في الإندبندنت كتب جوهان هاري معلقا على قرار القضاء السويسري عدم تسليم المخرج البولندي الأصل رومان بولانسكي إلى نظيره الأمريكي: "الآن نعلم. إذا كنت تبلغ من العمر 44 عاما، يمكن أن تخدر فتاة مرعوبة في سنها الثالثة عشرة وأن تغتصبها بينما هي تتنهد وتبكي وتصيح ’لا، لا، لا‘، وتطلب جرعة من دواء لعلاج الربو- دون أن تواجه العقاب." ويمضي الكاتب الصحافي قائلا: " كل ما عليك هو أن يتوفر فيك شرطان هما: أ- أن تهرب وأن تظل بعيدا لبضعة عقود؛ ثم ب- تحتاج أن تقوم بإخراج بعض الأفلام الجيدة." "إذا فعلت، فلن تستطيع التجول بحرية وحسب بل ستُنظم حملة لحمايتك من ’التحامل ضدك‘ وستمتدح كما يُشاد بالأبطال."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل