المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: "نفط السودان يهدد السلم قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب"

04/10 11:09

"استعدادات غير كافية لما بعد الاستفتاء" تحت عنوان "نفط السودان يهدد السلم قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب" تنقل صحيفة الجارديان تحذيرا من اندلاع الحرب الأهلية التي دامت عقدين من الزمن من جديد مع قرب إجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب. وتقول الجارديان إن ائتلافا من 26 منظمة إنسانية محلية ودولية حذر من أن البلاد "غير مستعدة بشكل يثير القلق" للتصويت في الاستفتاء والذي يحتمل أن يؤدي إلى انقسام أكبر دولة إفريقية إلى اثنتين. وتشير الصحيفة إلى أن قرار الاستفتاء على تقرير المصير أنهى الحرب بين الشمال بغالبيته العربية والجنوب بغالبيته غير المسلمة. وتوضح الجارديان أن اتفاقية السلام الشامل منحت الحكم الذاتي للجنوب الذي يحتوي على معظم احتياطي النفط ، المحرك الرئيسي للاقتصاد السوداني لفترة مؤقتة مدتها ستة أعوام. وكان من المفترض أن يبحث الطرفان خلال هذه الفترة خيارات الوحدة. إلا أنه يبدو ـ كما تقول الجارديان ـ أن من المحتم أن يصوت أهل الجنوب في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل لصالح الانفصال، كما تشير إلى أنه سيجري استفتاء منفصل في منطقة أبيي الغنية بالنفط حول الانضمام للشمال أو الجنوب. غير أن التقرير يشير إلى أنه لم تتم معالجة القضايا الخطيرة وخاصة تلك المتعلقة بالنفط والحدود والذي كان من المقرر حلها بعد اتفاقية السلام الشامل. وتوضح الصحيفة أن جنوب السودان يحصل على 98% من دخله من عائدات النفط بموجب اتفاقية الخرطوم كجزء من اتفاقية السلام الشامل، وأن الجنوب سيكون كدولة مستقلة محاطا باليابسة من كل جانب وسيعتمد بالكامل في تصدير النفط على خط الأنابيب عبر الشمال، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق حول كيفية تسيير الأمور بهذا الشأن. وتختتم الصحيفة تقريرها بدعوة ائتلاف المنظمات للدول الضامنة لاتفاقية السلام الشامل بما فيها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لضمان أن يجري الاستفتاء بحرية ونزاهة وفي موعده المحدد، كما تنقل تحذير التقرير من أن السودان أصلا "قاب قوسين أو أدنى بشكل خطير" من النقطة التي يستحيل عندها تحقيق الهدف من الاستفتاء. بي بي والإفراج عن المقرحي يعاني المقرحي من مرض السرطان صحيفة الديلي تلجراف تنشر تعهد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالتحقيق في "ضلوع شركة بي بي في إطلاق سراح المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة بان آم الأمريكية فوق قرية لوكربي باسكتلندا قبل أعمال التنقيب الجديدة للشركة في ليبيا". وتقول الصحيفة إن ذلك يأتي عقب قيام أربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بإرسال خطاب يطلبون فيه التحقيق فيما إذا كان لبي بي يد في إطلاق سراح المقرحي من سجنه باسكتلندا العام الماضي "لأسباب صحية". وتوضح التلجراف أن هذه الضغوط الشديدة على الشركة تأتي فيما أجبرت على إرجاء الفحوص على الغطاء الجديد الذي غطت به فوهة البئر المنفجر في خليج المكسيك والذي تتدفق إلى مياهه كميات هائلة من النفط في مياه الخليج مما ألحق أضرارا كبيرة بالبيئة . 10 أعوام من حكم الأسد وتحت عنوان "سورية لم تستخدم أوراقها بعد" تنشر صحيفة الجارديان تقريرا بمناسبة مرور عشرة أعوام على تسلم الرئيس السوري بشار الأسد للسلطة، تقول فيه إن الرئيس بشار الأسد قد لا يكون رجل التحديث كما أمل الغرب، إلا أن هناك دلائل على حدوث بعض التقدم في نظامه". ويقول إيان بلاك في مقالته "يحق للرئيس السوري بشار الأسد أن يهنئ نفسه هذه الأيام بمناسبة مرور عشرة أعوام على تسلمه مقاليد الحكم، فوالده حافظ كان شخصا يصعب مضاهاته وسط جوار قاس، إلا أن الإبن قد قطع شوطا في تحديث البلاد بعد سنوات من العزلة". ويمضي الكاتب فيقول "إن سوريا تعج هذه الأيام بالسياح الغربيين، كما أن أقدم عاصمة في هذا الكون (دمشق) فيها الآن سوق للتعاملات المالية، وهذا بون شاسع عن التقشف في عهد البعث وإطلاق الشعارات حول قلب العروبة النابض". ويستطرد أن "الرئيس يشعر بالرضا قطعا بأن لسورية نفوذا كما يدل عليه توافد كبار الشخصيات من الولايات المتحدة وأوروبا كل يوم تقريبا على قصره المحمي بشكل لا يلفت النظر في جبل قاسيون". والأسد الذي لا يتمتع بجاذبية والده ـ كما يقول الكاتب ـ شخصية رئيسية في الشرق الأوسط، فهو قومي فخور بقوميته مؤيد للفلسطينيين، ويريد بشدة ـ إلا أنه فشل حتى الآن ـ تحسين علاقاته مع الولايات المتحدة. ويعزو الكاتب ذلك إلى "علاقات الأسد الوثيقة بإيران ودعمه لإسلاميي حماس والتي تعد ـ مع حزب الله اللبناني ـ على جانبي الأطلسي منظمة إرهابية، مما يجعله خارج التيار العربي المحافظ والمؤيد للغرب. ويقول الكاتب إن "علاقات الأسد هذه أوراق ثمينة يمكن التخلي عنها في اللحظة المناسبة ـ وفقا لبعض المراقبين للشؤون السورية ـ إلا أنه من الصعب التنبؤ متى قد تحين تلك اللحظة". وبعد استعراض لأوضاع حقوق الإنسان ومدى حرية الإعلام في سورية وتخفيف قبضة الحكومة في "ربيع دمشق" يختم الكاتب مقاله بالقول إن الاضطهاد قد عاد. وينقل عن أحد المثقفين المنتقدين للرئيس "في السر" تحليله أن الدرس ببساطة هو أنه "قبل خمسة أعوام كانت الأمور سيئة بالنسبة للنظام، كان هناك لبنان والعراق وبوش والمحافظون الجدد. والآن انظر! والسؤال هل هؤلاء الناس شديدو الذكاء أم أن بقية العالم ـ حقيقة ـ باحتياج لهم؟"عودة الإضرابات إلى طهران وفي صحيفة الفاينانشيال تايمز تقرير من طهران بعنوان "إضراب لتجار البازارات احتجاجا على الضريبة". تقول نجمة بوزورجمهر كاتبة المقال إن التجار الإيرانيين في أسواق طهران يشنون واحدا من أكبر الإضرابات التي تشهدها البلاد منذ الثورة الإسلامية احتجاجا على قرار الحكومة زيادة الضريبة على المبيعات. وتضيف أن الإضراب انتشر من العاصمة طهران إلى مدينة تبريز شمال شرقي البلاد وتوضح الصحيفة أن البازارات أو الأسواق لا تملك نفس القوة التي كانت عليها عام 1979 حين كانت قوة رئيسية وراء إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي. إلا أنها ـ في رأي الكاتبة ـ لا تزال تتمتع بنفوذ اقتصادي وسياسي بما يكفي لدفع الحكومة للتراجع عن قراراتها التي لا تتمشى ومصالح التجار في هذه الأسواق. ويحتج التجار ـ كما تقول الصحيفة ـ على فرض زيادة ضريبة المبيعات تصل إلى 25% على الأقل. وتوضح الصحيفة ان الملتزمين بالإضراب هم تجار المجوهرات والسجاد والأقمشة، فيما اختار بائعو الأدوات المنزلية والخردوات والذين لا يتمتعون بنفس النفوذ أن يبقوا أبواب محلاتهم مفتوحة. وتوضح الفاينانشيال تايمز أن الحكومة قد اضطرت لاتخاذ هذه الخطوة بسبب الانخفاض في عائداتها، وتنقل عن علي أصغري رئيس هيئة الضرائب إنه لم يتم تحصيل أكثر من 77 % من عائدات الضرائب الذي كان مقررا تحصيلها العام الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل