المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:اوكامبو: البشير يضع الأساس لجرائم جديدة في دارفور وجنوب السودان

04/10 11:09

أضافت المحكمة الجنائية تهمة الإبادة الجماعية إلى البشير مؤخرا ركزت الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس على القضايا الداخلية، لكنها أفردت بعض مقالات الرأي لقضايا الشرق الأوسط. "أوقفوا هذا التجاهل لدارفور الآن"، تحت هذا العنوان كتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو في صحيفة الجارديان داعيا إلى اتخاذ موقف تجاه الأوضاع في الإقليم الذي يعاني من أوضاع إنسانية وأمنية غير مستقرة. يقول أوكامبو "لا مزيد من الأعذار، لا مزيد من التجاهل، فقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الحالي مذكرة اعتقال تتضمن ثلاثة تهم تتعلق بالإبادة الجماعية ضد الرئيس السوداني عمر البشير". ويذكر أوكامبو بما يقول إنه تجاهل العالم لـ"فظائع النازية" والإبادة الجماعية في رواندا، مضيفا أن العالم اليوم "أمام مهلة" بشأن دارفور. الرصاص والاغتصاب والتجويع وجه اوكامبو العديد من الاتهامات للبشير يضيف مدعي المحكمة الجنائية أن "الإبادة الجماعية لم تنته، وقوات البشير تستخدم أسلحة مختلفة لارتكاب الإبادة الجماعية؛ الرصاص، الاغتصاب والتجويع". ويضرب أوكامبو مثلا على ما ذهب إليه بأن المحكمة الجنائية "توصلت إلى أن قوات البشير اغتصبت على نطاق واسع في دارفور". ويضيف "لقد اغتصبوا آلاف النساء واستخدموا هذا الاغتصاب ليحطوا من قدر الأسرة وأفراد المجتمع، لقد أجبر الآباء أن يشاهدوا بناتهن وهن يغتصبن". ويقول أوكامبو إن المحكمة توصلت كذلك إلى ان البشير أخضع (قبائل) الفور والمساليت والزغاوة لظروف معيشية قصد منها تصفيتهم. "لن يقدم حلا" اندلع الصراع المسلح في دارفور عام 2003 ويشير مدعي المحكمة الجنائية الدولية إلى أن "ملايين الدارفوريين يعيشون في معسكرات للمشردين"، مضيفا أنهم "فاقدون للأمل ولا يسمع صوتهم". ويرى أوكامبو أن أهل دارفور "يحتاجون لأصوات أخرى للمساعدة على إنهاء الإبادة الجماعية التي كان يجب أن تنتهي قبل سنوات". لا زال بأمكاننا إيقافها، لكن يجب أن نوقفها الآن". ويضيف أن قرار المحكمة الأخير "يمكن أن يتيح فرصة أخيرة للعالم ليتصرف بصورة صحيحة". ويؤكد مدعي المحكمة الجنائية أن "البشير لن يقدم حلا، لقد أنكر (وقوع) الإبادة الجماعية بشكل رسمي، وأنكر الاغتصاب وأوضاع المعسكرات ومسؤوليته عن ذلك". "الفرصة الأخيرة" تقدر الأمم المتحدة عدد النازحين بحوالي 2.7 مليون ويواصل الكاتب "لقد أعلن (البشير) عن تحقيقات لم تجر على الإطلاق، وتوصل إلى اتفاقيات سلام تسببت في هجمات جديدة، وفي نفس الوقت طرد عمال الإغاثة الإنسانية وقطع موارد الرزق عن ملايين الضحايا. إنه يضع الأساس لجرائم جديدة ضد أهل دارفور وجنوب السودان". ويضيف أوكامبو "لقد استخدم (البشير) أحمد هارون -بوصفه وزير دولة للداخلية- لتنسيق هجمات الإبادة الجماعية على القرى، واستخدمه بعد ذلك -كوزير دولة للشؤون الإنسانية- للسيطرة على أوضاع الإبادة الجماعية في المعسكرات". ويرى مدعي المحكمة الجنائية أن الدور الحالي لأحمد هارون بوصفه حاكما لولاية جنوب كردفان "يشير إلى نية لمواصلة استخدامه كمنسق للجرائم في المستقبل". ويقول أوكامبو إن البشير "يهاجم المواطنين السودانيين، وهم نفس الأشخاص الذين يجب عليه حمايتهم". ويضيف "كمدعى للمحكمة الجنائية الدولية، فإن واجبي هو ضمان العدالة لهؤلاء الدارفوريين، ضحايا الإبادة الجماعية"، إن أدلتنا ونتائجنا (التي تم التوصل إليها) يجب أن يأخذها مجلس الأمن في الاعتبار. ويختم مقاله بالقول "ليس لدي أهل دارفور رفاهية الانتظار، إن فرصتهم الأخيرة الآن". بين العراق وافغانستان تواجه القوات الدولية ظروفا صعبة في افغانستان "لقد نجحت في العراق لكن النجاح في افغانستان أقل تأكيدا"، تحت هذا العنوان كتبت كيم سينجوبتا على صفحات الاندبندنت، حيث ترى الكاتبة أن الجنرال باتريوس يقع تحت ضغط شديد بعد أن حدد القادة الغربيون جدولا زمنيا للانسحاب لاسترضاء الناخبين. تقول سينجوبتا إن إنشاء "قوات الدفاع المحلية" في افغانستان يجب ألا يعتبر أمرا مفاجئا بعد تسلم الجنرال ديفيد باتريوس مهامه، حيث استخدم نفس المجموعات "بدرجة من النجاح" خلال موجة العنف في العراق. وترى الكاتبة أن هذه الاستراتيجية قد ساعدت على القضاء على ذلك العنف. وتشرح سينجوبتا فكرتها بالقول إن القوات التي انشأت في افغانستان تختلف عن قوات "الصحوة" في العراق؛ حيث تشكلت الأولى من الجبايات التي تفرضها القبائل، وليس من المسلحين الذين تحولوا عن مهاجمة القوات الدولية. "السلوك الابتزازي" ترى الكاتبة أن باتريوس يواجه تحديا كبيرا وتضيف الكاتبة أن مشروعا مماثلا للمصالحة مع مسلحي طالبان الأقل تشددا يجري العمل فيه الآن وأن "قوات الدفاع المحلية ستكون المجموعات التي سينضمون إليها في المستقبل". لكن سينجوبتا ترى أن هناك عددا من العقبات التي تعترض تطبيق خطة الجنرال باتريوس. وتشرح الكاتبة جانبا من هذه العقبات بالقول إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يعارض هذه الاستراتيجية بشدة ويخاف من أن تستغل هذه القوات الجديدة من قبل القادة القبليين. وتضيف سينجوبتا أن المحاولات السابقة لتشكيل "قوات متطوعة" لم تكن ناجحة، وذلك بسبب ما أسمته "التنافس القبلي" و"السلوك الابتزازي من قبل المسلحين المرخصين"، في إشارة إلى الجماعات المسلحة التي ربما حاولت أن تنسق معها القوات الدولية. اللمسة الذهبية وترى الكاتبة أن مثل هذه المحاولات أدت في بعض الأحيان إلى أن يحول عامة الناس ولاءهم إلى مسلحي طالبان. تشهد افغانستان هجمات مستمرة ضد القوات الدولية وتفسر سينجوبتا الإقدام على انشاء "قوات الدفاع المحلية" بأن الجنرال باتريوس وقادته يتعرضون لضغوط شديدة من قبل القادة السياسيين الغربيين -وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون - بوضع جدول زمني للانسحاب لإرضاء الناخبين. وتختم الكاتبة مقالها بالتأكيد مرة أخرى على أن "افغانستان ليست العراق، وإنها مغامرة كبيرة أن تدخل المزيد الرجال المسلحين إلى الحلبة". لكنها تترك الكلمة الأخيرة في هذا الأمر للأيام المقبلة قائلة "سنعرف في القريب العاجل ما إذا كان الجنرال باتريوس لا يزال يتمتع بلمسته الذهبية لمحاربة التمرد". "لسعة الصومال" اوقع الانفجار عشرات الجرحى "اوغندا ملسوعة من الصومال"، تحت هذا العنوان يكتب محرر صحيفة التايمز في الصفحة الثانية عن التفجيرات التي ضربت العاصمة كمبالا واستهدفت متفرجين على المباراة النهائية لمنافسات كأس العالم. يقول الكاتب "إذا كانت حركة الشباب الصومالية الإسلامية الجهادية تعتقد أن قتل 76 شخصا في كمبالا يمكن أن يروع الرئيس يوري موسيفيني، فقد أخطأت في حساباتها". ويضيف أن موسيفيني رد على انفجاري الأحد الماضي بالإعلان عن مضاعفة جهوده لمحاربة حركة الشباب. ويذكر الكاتب بأن قوات اوغندية تعمل ضمن مهمة حفظ السلام التي تنشر في الصومال. "تهديد إقليمي" استهدف الانفجار مشجعي كرة قدم كانوا يشاهدون نهائي كأس العالم ويضيف المقال أن تلك الهجمات، وهي الأولى التي تقوم بها حركة الشباب خارج حدود الصومال، قد دفعت الرئيس الاوغندي لدعوة جيرانه الأفارقة للانضمام إلى اوغندا وبورندي في إرسال المزيد من القوات إلى الصومال. ويقول الكاتب إن 20 ألف جنديا هو الرقم الذي يسعي إليه موسيفيني مقارنة بستة آلاف جندي في الوقت الراهن. ويضيف المقال أن هذه الخطوات متوقعة من قبل موسيفيني، خاصة على ضوء تعهد حركة الشباب بالولاء لتنظيم القاعدة. لكن الكاتب يرى أن من حق اوغندا أن تحارب الإرهاب، لا أن تسعى للانتقام بإشعال الحرب في المنطقة. ويضيف أن من شأن السعي لذلك أن ينقل الصراع إلى "مساحات شاسعة" من افريقيا. ويرى الكاتب أن هذه الهجمات الأخيرة تمثل بالنسبة لموسيفيني اثباتا "لما ظلت تخاف منه اوغندا لفترة طويلة بأن حركة الشباب لا تمثل تحديا للصومال فحسب، بل هي تهديد اقليمي أشمل".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل