المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: حظر النقاب في فرنسا وتداعياته في بريطانيا

04/10 11:09

الاندبندنت: التسامح الديني والثقافي من شيم مجتمعنا ويجب ان تبقى كذلك تخصص صحيفة الاندبندنت ليوم السبت عدة مقالات لقانون حظر ارتداء البرقع في فرنسا بعنوان "من الصعب ترجمة "حظر البرقع" من الفرنسية الى الانجليزية، يقول احدها انه كان واضحا ان تصويت الجمعية العامة الفرنسية بقوة لحظر ارتداء البرقع في الاماكن العامة سيؤدي الى عودة الجدل حوله الى بريطانيا. وتذكر الصحيفة كيف ان الموضوع حظي باهتمام واسع قبل اربع سنوات عندما كشف جاك سترو وزير العدل آنذاك انه يطالب مرتديات البرقع او النقاب من المقيمات في دائرته باماطته عند لقائه، لانه لم يكن مرتاحا للوضع. وتقول الاندبندنت ان عودة القضية وبقاءها في الخلفية بعد الجدل الاولي كان ذا اثر ايجابي على العلاقات بين الاقليات في المجتمع البريطاني. لكن محاولات حظر البرقع والنقاب في بلجيكا وفرنسا كان ليعيده الى الواجهة لا محالة، فقد طالب عضو في حزب المحافظين وحزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) بسن قوانين مماثلة في بريطانيا. "لكن يبقى الامر قصرا على دوائر صغيرة في الاوساط السياسية البريطانية"، حسب الصحيفة. وتؤكد الاندبندنت ان هذه الهمهمات الضعيفة قد تتحول الى لغط صاخب لو لاح في الافق بصيص دعم رسمي للفكرة، تعبر الصحيفة عن املها في الا يتوفر هذا الدعم، "فرغم التبعية التي يمثلها النقاب ورغم كونه يتنافى مع الكثير من القيم العزيزة علينا، فان التسامح الديني والثقافي من شيم مجتمعنا ويجب ان تبقى كذلك." وترى الصحيفة انه ما من حق احد ان يفتي فيما على آخر ان يرتديه، ان روعيت حدود اللياقة، "كما ان فكرة فرض عرامات آنية على مرتديات البرقع تدعو للاشمئزاز، بل قد يكون من نتائجها ان تصبح نساء سجينات بيوتهن. هذا ليس الحل." وتختم الصحيفة بالقول: "هناك اماكن ومواقف لا مكان فيها للبرقع او النقاب، فقد طالبت نساء من قبل بالحق في مارسة المحاماة او التدريس دون نزع نقابهن، لكن القضاء رفض ذلك. هذه امثلة عن الحدود المعقولة التي اقيمت، اما ما تبقى من حالات، فضغط المجتمع كفيل بها. وتتوقع الفاينانشل تايمز ان يحتدم السباق بشكل غير مسبوق بين الفضائيات التي تبث باللغة العربية، خاصة ان تحقق مشروع مجموعة "بي سكاي بي" التلفزيونية الفضائية والتابعة للثري روبرت موردوك، حلبة الصراع. واعلنت بي سكاي بي انها تناقش مع مستثمرين في ابو ظبي انشاء محطة اخبارية باللغة العربية تبث على مدار الساعة تحت اسم سكاي، "باسلوب جديد للاخبار متعددة الوسائط في الشرق الاوسط وفي شمال افريقيا، وستكون تغطيتها موضوعية ومستقلة، وانها ستتخذ من ابو ظبي مقرا لها اضافة الى مكاتب في مختلف انحاء العالم." "سكاي العربية" وان تم التوصل الى الاتفاق، فان المحطة قد تطلق خلال عامين، حسب البيان. وتقول الفاينانشل تايمز انه عندما بدأت قناة الجزيرة القطرية البث قبل 15 عاما، لم يكن لها في الشرق الاوسط أي منافس، في منطقة تخضع فيها المعلمة لرقابة رسمية صارمة، "لكن سكاي اليوم تدخل سوقا جد تنافسية حيث ترتفع التكاليف وتقل مداخيل الاعلانات، واضافة الى الجزيرة، سيكون عليها مواجهة قناة العربية وبي بي سي العربية وعدد من القنوات الصغرى." في الشأن الايراني، تتطرق الفاينانشل تايمز للهجوم الذي تعرض له مسجد شيعي في مدينة زهدان على يد مجموعة "جند الله" السنية المتشددة في مقال بعنوان "الجماعة المهزومة تعود لقض مضجع ايران." وتقول الصحيفة انه لم يمر شهر على اعلان طهران انتصارها على المجموعة باعدام زعيمها عبد الملك ريغي حتى اثبث "جند الله" انهم ما زالوا قادرين على تسديد ضربات موجعة. "لكن السلطات الايرانية تلح على انها محقت الجماعة، وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل بتدبير التفجيرين الذين اوقعا 27 قتيلا و160 جريحا." وتنقل الصحيفة عن محلل ايراني محافظ قوله ان "الولايات المتحدة شعرت بضرورة تحويل انتباه العالم عن عودة العالم الايراني شهرام اميري الى بلاده الخميس الماضي بعدما احتجزته وكالة الاستخبارات الامريكية سي آي ايه"، ملمحا الى امكانية وقوف واشنطن وراء التفجيرين لهذا الغرض. "معلومات هامة" ويقول محلل آخر "اصلاحي" كما تصفه الصحيفة بان سياسات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد المتعصبة والقمع الذي يمارسه الحرس الثوري زاد من التوتر بين مختلف اطياف المجتمع الايراني. وفي سياق مصل، تقول الديلي تلغراف نقلا عن مسؤولين امريكيين ان "العالم شهرام اميري الذي يدعي انه تعرض للاختطاف والتعذيب على يد السي آي ايه، هو في الواقع عميل لديها، وتجسس على البرنامج النووي الايراني لصالحها لسنوات." ويقول كاتب المقال ادريان بلومفيلد نقلا عن ذات المصادر ان اميري في الحقيقة "مكن الولايات المتحدة من تقييم القدرات النووية الايرانية بشكل شامل بفضل المعلومات الهامة والفريدة التي قدمها لاستخباراتها." ويقول بلومفيلد ان هذه التطورات، وهي الاخيرة في قصة تزداد تعقيدا يوما عن يوم، "احرجت الولايات المتحدة بينما ارتفعت اصوات الايرانيين الذين كانوا يؤكدون ان السي آي ايه اختطفت اميري خلال ادائه مراسم الحج في السعودية العام الماضي." يذكر ان اميري قال لدى وصوله الى مطار طهران: "ليس لي اية علاقة بموقعي ناتنز وفوردو لتخصيب اليورانيوم. كانت لعبة من الحكومة الاميركية للضغط على ايران." واضاف: "لم اقم باية ابحاث في المجال النووي، فانا باحث بسيط اعمل في جامعة مفتوحة امام الجميع وليس فيها اي سر."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل