المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التايمز: خفوت وهج البرادعي وتراجع حملة الديمقراطية في مصر

04/10 11:09

أنصار البرادعي يطالبونه بالبقاء داخل مصر الصحف البريطانية الصادرة الاثنين تناولت عددا من قضايا الشرق الأوسط منها مصير الديمقراطية في مصر مع خفوت وهج حملة البرادعي من أجل التغيير وتهديد حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإسقاط حكومته وزيارة ديفيد كاميرون إلى الولايات المتحدة. صحيفة التايمز نشرت مقالا تقول فيه إنه بعد خمسة أشهر على عودة محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مصر فإن وهج هذه العودة التي حشدت لها المعارضة المصرية حملة ترويج كبيرة بدأ في الخفوت وأن شهر العسل بين البرادعي نفسه ومؤيديه ربما قد انتهى. وذكر المقال أن بعض مؤيدي البرادعي يشتكون من أن عزيمته القوية التي جاء بها إلى مصر ليقود حملة تغيير الحياة السياسية والمضي نحو الديمقراطية في مصر بدأت في التراجع. الانتقادات الموجههة للبرادعي تقول إن البرادعي الذي استقبل استقبالا حافلا عقب عودته من سنين طويلة قضاها في العمل بالمنظمة الدولية خيب آمال أنصاره الذي انتظروا منه أن يقود حملة الديمقراطية من أجل إنهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك الذي استمر 29 عاما حيث بدا الأمر وكأنه زوبعة ومضت. منتقدو البرادعي يرون أنه شخصية غير سياسية فالبرادعي قد يبدو واثقا من نفسه أثناء الحوارات والمقابلات وجها لوجه ولكنه لايستطيع مواجهة الجماهير وإلقاء خطاب عام كما أنه ليس الشخص الذي يمكن أن ينزل إلى الطرقات وسط أنصاره ويقبل الأطفال. وتشير الصحيفة إلى أن الحركة المعارضة التي ساعد البرادعي في إنشائها وهي الحركة الوطنية من أجل التغيير تعاني بدورها أزمات كبيرة بسبب انشقاق داخلي وخلافات بين أعضاء الحركة من ناحية والبرادعي من ناحية أخرى الذي يقضي معظم وقته في رحلات خارج مصر وهو ما يؤثر بالسلب على عاطفة وحماسة مؤيديه حسبما صرح أحد قادة الحركة. الخلافات طفت على السطح مؤخرا وفقا للتقارير بعدما عاد البرادعي من إحدى رحلاته الخارجية وقام عدد من مستشاريه بالتوسل إليه أن يقضي وقتا أطول في مصر بين أنصاره ولكن توسلاتهم ذهبت هباءا وهو ما دفع المنسق العام للحركة الوطنية للتغيير حسن نافعة للاستقالة من منصبه احتجاجا على الوضع الحالي. محمد البرادعي وسط أنصاره وحاول الكثيرون إثناء نافعه عن قراره ولكن دون جدوى واستمر مسلسل الخلافات بين أروقة الحركة المعارضة وبعد أن كانت الصحف المستقلة تفرد صفحاتها الأولى لصور ومقالات البرادعي وتصفه بالمتحدي الذي سيكسر الجمود الذي أصاب الحياة السياسية في مصر منذ سنوات طويلة أصبحت تنشر مقالات عن خلافات وانشقاقات أعضاء الحركة حتى أن المتحدث باسم الحركة الإعلامي المصري الشهير حمدي قنديل خرج وأعرب عن غضبه الشديد مما يحدث على صفحات إحدي الجرائد المستقلة. ويصف المقال البرادعي "في حال بقائه داخل مصر" بأنه منافس سياسي قوي للرئيس مبارك فالبرادعي يقوم بتبادل الزيارات الودية سواء مع السفيرة الأمريكية في القاهرة فضلا عن استقباله لسفراء دول أوروبية عديدة كما أن البرادعي ينتقد صراحة اخفاقات الحكومة المصرية. وفي حديث أدلى به لمجلة دير شبيجل الألمانية مؤخرا قال البرادعي "إن نظام الرئيس مبارك هو نظام الرجل الواحد الذي يفتقر إلى القدرة على تقديم التنازلات كما اتهم مبارك بأنه حول الدولة المصرية إلى دولة بوليسية". من جانبها تقوم حركة البرادعي بجمع توقيعات المواطنين لتثبت أن الإصلاحات السياسية التي يطالب بها البرادعي أصبحا مطلبا وطنيا ومنها إنهاء حالة الطوارئ وإنشاء هيئة للإشراف على الانتخابات من القضاة ومراقبين دوليين وإعطاء حق التصويت للمغتربين فضلا عن إنهاء المعوقات التي تقف في طريق أي مرشح مستقل يخوض الانتخابات الرئاسية. ويعدد المقال العوائق التي تقف في وجه البرادعي في حال إصراره على خوض سباق الرئاسة فالدستور يقضي بأن يكون المرشح رئيسا لحزب من الأحزاب لمدة عام على الأقل وهو ما رفضه البرادعي أما في حال خوضه الانتخابات كمرشح مستقل فيجب عليه ضمان موافقة 250 من أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية وهي المجالس التي يحظى فيها الحزب الحاكم بأغلبية طاغية. وأخيرا يختتم المقال بأن البرادعي عليه أن يقرر ماذا سيفعل خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الخريف المقبل ، فالمعارضة المصرية الآن منشقة ما بين مقاطعة الانتخابات |أو التصويت ضد مرشحي الحزب الحاكم ولكن الأنظار تتجه صوب البرادعي لترى أي طريق هو سيختار. حلفاء نتنياهو "هددوا بإسقاط حكومته" نتنياهو تعرض لهجوم شديد من وزراء حكومته من حزب إسرائيل بيتنا خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الديلي تليجراف مقالا حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه الحكومي الذي وصفته الصحيفة بالهش. وقالت الصحيفة أن نتنياهو يواجه أصعب اختبار منذ أن شكل الائتلاف الحكومي وجاء إلى السلطة العام الماضي وذلك بعد تهديد حلفائه في الائتلاف بإسقاط الحكومة. وأضافت الصحيفة أن هناك تقارير تقول إن نتنياهو تعرض لوابل من الشتائم والسخرية من قبل أعضاء حكومته من حزب إسرائيل بيتنا المتشدد وذلك خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية لمناقشة ميزانية عام 2010. وترى الصحيفة أن هذا الموقف أبرز دليل على تصاعد حدة الخلاف بين نتنياهو وأفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا ووزير الخارجية ، هذا الخلاف الذي بدأ منذ أن تم تجاهل ليبرمان بشكل متعمد واستبعاده من المحادثات الإسرائيلية التركية السرية التي جرت الشهر الماضي. فرئيس الوزراء نتنياهو ظن أن الخلاف انتهى بعد أن اعتذر لشريكه الرئيسي في الائتلاف الحكومي والتي تصفه الصحيفة بـ"الشريك الزئبقي" ليبرمان حتى جاء اجتماع الحكومة الذي شهد هجوم وزراء الحكومة الذين ينتمون لحزب إسرائيل بيتنا على نتنياهو بسبب موقفه من المحادثات التركية ووصفوه بأنه خادع أو كما قال أحد الوزراء إن تصرفاته "تعجل بنهاية حكومته". كما ذكرت الصحيفة نقلا عن تقارير إسرائيلية أن أحد الموالين لليبرمان طالب من نتنياهو بأن يكون أكثر ولاء لشركائه وإلا فلتسقط حكومته. ترى الصحيفة أن المجتمع الدولي سيرحب كثيرا في حال ترك ليبرمان وحزبه ائتلاف الحكومة الإسرائيلية وذلك نظرا لمواقف وآراء ليبرمان المثيرة للجدل. وفي هذه الحالة سيضطر نتنياهو إذا أراد الاحتفاظ بحكومته أن يلجأ للتحالف مع حزب كاديما المعارض أو مواجهة خطر انتخابات مبكرة. "كان خاطئا" كاميرون يسعى ألا تعكر قضية المقرحي صفو لقائه بالرئيس الأمريكي في واشنطن صحيفة الاندبندنت نشرت مقالا حول زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الولايات المتحدة ولقائه والرئيس الأمريكي باراك أوباما. اختارت الصحيفة أن يكون عنوان مقالها " كاميرون سيقول لأوباما : قرار إطلاق سراح المقرحي كان خاطئا". وذكرت الصحيفة أن كاميرون سيوجه حديثه لأوباما قائلا إنه "يأسف بشدة " للألم الذي سببه اطلاق سراح المتهم الليبي في قضية لوكيربي عبد الباسط المقرحي وأن قرار إطلاق سراحه كان خاطئا وذلك في محاولة من كاميرون لمنع تعكير صفو أول زيارة له إلى واشنطن كرئيس للوزراء. وكانت الأضواء قد سلطت على قضية المقرحي مؤخرا بعد أن أعلنت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي أنها ستجري تحقيقا في قرار الحكومة الاسكتلندية بإطلاق سراح المقرحي العام الماضي بسبب مرضه الشديد حيث أشارت التقارير الطبية أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر ولكنه مايزال حيا حتى الآن بعد مرور 11 شهرا. وتقول الصحيفة أن الحكومة البريطانية تحاول إخفاء حرجها بعد أن ظهرت تقارير مؤخرا تزعم أن شركة بي بي للبترول شاركت في قرار إطلاق سراح المقرحي مقابل الفوز بصفقة تنقيب عن البترول بقيمة 550 مليون دولار على الأراضي الليبية. كما تطرق المقال إلى القضايا الأخرى التي ستطرح على طاولة المحادثات بين كاميرون وأوباما وعلى رأسها الوضع في أفغانستان ووضع القوات الدولية هناك وأزمة شركة بي بي النفطية التي تحاول وقف التسرب النفطي الذي سبب كارثة كبيرة في خليج المكسيك فضلا عن بحث القضايا الاقتصادية ونتائج قمة العشرين التي عقدت في تورونتو الشهر الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل