المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: البيت الابيض يفتح قناة التفاوض مع طالبان

04/10 11:09

كرزاي سيبادر لفتح قناة التفاوض انفردت صحيفة الجارديان بنشر مقالة مطولة عن الوضع في افغانستان والتحول الذي طرأ على موقف الادارة الامريكية مؤخرا وقبولها فتح باب التفاوض مع حركة طالبان بعد رفضها على مدى عدة سنوات دعوات حلفائها مثل بريطانيا والرئيس الافغاني حميد كرزاي وباكستان بفتح باب المفاوضات مع الحركة. ورغم اصرار البيت الابيض على رفض التفاوض مع الحركة رسميا لكن خلف الكواليس هناك تغير في الموقف الامريكي اذ تشجع واشنطن كرزاي على التفاوض مع الحركة حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي رفيع تأكيده بروز تغير في تفكير الادارة جوهره "اذا كان الحل العسكري للمشكلة الافغانية مستبعدا لذا يجب البحث عن وسيلة اخرى لحل هذه المشكلة" وهي النقطة التي كانت غائبة عن تفكير الادارة الامريكية حتى وقت قريب حسب قول المسؤول. واوضحت الصحيفة ان قناة التفاوض بين الجانبين ستكون عبر شبكة معقدة من الاقنية السرية عبر باكستان والسعودية والجهات المقربة من الحركة وقد تستغرق هذه المفاوضات سنوات حسب مصدر دبلوماسي امريكي وقد لا تثمر عن نتيجة. وتنقل الصحيفة عن مصادر امريكية انه لا يوجد اتفاق في اوساط الادارة الامريكية حول الشخصيات التي يمكن التفاوض معها بين قيادات طالبان وتلك التي لا يمكن التفاوض معها او ترفض فكرة التفاوض. كما تواجه واشنطن مشكلة معقدة مع اوساط الحركة المتمركزة داخل باكستان مثل جماعة جلال الدين حقاني التي كانت السباقة في شن عمليات انتحارية داخل افغانستان وجماعة غلب الدين حكمتيار. لكن هناك رأي مشترك داخل اروقة الادارة الامريكية وهو ان كرزاي يجب ان يقود مبادرة فتح المفاوضات مع الحركة بينما تقوم باكستان بادماج جماعة حقاني في تسوية داخلية. ولكن مصدرا دبلوماسيا باكستانيا مطلعا على التفاصيل الداخلية للمشهد الافغاني سخر من الشروط التي تضعها الادارة الامريكي للتفاوض مع الحركة مثل قطع الصلات مع زعماء القاعدة والاعتراف بالدستور الافغاني الحالي ووقف اعمال العنف. النقاب تحول الى محور جدل مؤخرا ونقلت الصحيفة عنه قوله "ان الحكومة الافغانية تتفاوض حاليا مع زعيم طالبان الملا عمر وجماعة حقاني وغلب الدين حكمتيار والشروط الامريكية مثيرة للسخرية لانك لا يمكنك ان تضع شروطا للتفاوض وانت تخسر المعركة". صراع تناولت صحيفة الجارديان الجدل الذي يدور في عدد من الدول الغربية وشرق اوسطية مثل مصر وسورية حول موضوع النقاب وقالت ان هذا الجدل تعبير عن صراع بين تيارات في اوساط المسلمين محوره ما هي المسافة بين الحرية الشخصية والسياسة. وقالت الصحيفة ان خطوة الحكومة السورية مؤخرا بنقل مئات المدرسات المنقبات من سلك التعليم قد تبدو محيرة اذ ان سورية متعددة الطوائف والحكم فيها ذو مظهر علماني ونادرا ما تدخلت الحكومة في موضوع التوجهات الدينية للافراد. يجب النظر الى هذه الخطوة من منظار اوسع لانها تعبير عن صراع داخل الاسلام ذاته مع انتشار الاسلام السياسي على نطاق واسع في الدول الاسلامية او ذات الاغلبية الاسلامية وضمن المجتمعات الاسلامية في الدول الغربية. السعوديات يتبارين في التجميل عند حضور الحفلات وتقول الصحيفة ان الحكومات ذات الصبغة العلمانية مثل مصر وسورية حاولت دائما الفصل ما بين تدين الافراد ومؤسسات الدولة بينما يسعى الاسلاميون الى ان يكون الاسلام اساس عمل هذه المؤسسات، فالحكومة السورية تنظر الى تصاعد المد الديني باعتباره مصدر خطر على الحكم لان التيارات الاسلامية تسعى الى جعل الشريعة الاسلامية اساس الحكم في هذه البلدان. السعوديات والتجميل اما الفاينناشيال تايمز فتناولت موضوع صناعة التجميل في المملكة العربية السعودية وقالت ان الصورة المعهودة عن المرأة في هذا البلد المحافظ توحي انها غير مهتمة كثيرا بالتجميل والمكياج لانها منقبة من رأسها حتى قدميها ولا يظهر منها شيء سوى عينيها. لكن الارقام تقول غير ذلك اذ ان المرأة السعودية تنفق الكثير على عمليات التجميل والمكياج وتصفيف الشعر وتعتبر الاكثر انفاقا في هذا المجال من بين نساء الشرق الاوسط. وتنقل الصحيفة عن مديرة مركز ابحاث يعمل في مجال التجميل قولها ان النساء السعوديات من مختلف الفئات العمرية ينفقن الكثير من المال على مظهرهن وصالونات تصفيف الشعر في السعودية متقدمة على مثيلاتها في مدن مثل باريس ولندن ونيويورك من حيث وسائل الدعاية حيث تستخدم مواقع شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت مثل تويتر وجميع وسائل الدعاية والترويج. وتشير الصحيفة الى ان السعوديات انفقن2.4 مليار دولار العام الماضي على مواد التجميل وتعتبر السعودية الاكثر انفاقا على مجال مواد التجميل حتى على المستوى العالمي ويتوقع ان ينمو هذا القطاع بنسبة 11 بالمائة هذا العام. فقد صرحت نورا سعيد البالغة من العمر 25 عاما لكاتبة المقال انها انفقت الف ريال سعودي (270 دولار) على تصفيف شعرها ومكياجها لحضور حفلة زفاف احدى صديقاتها بينما تنفق اسبوعيا 300 دينارا على شراء مواد التجميل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل