المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: نسبة حالات السرطان في الفلوجة أعلى منها في هيروشيما

04/10 11:09

مارينز في شوارع الفلوجة استمر اهتمام الصحف البريطانية بالتطورات الخاصة بجهود شركة بي بي لمواجهة التسرب النفطي في خليج المكسيك وأيضا استثماراتها في ليبيا. لكن نبدأ جولتنا مع صحيفة الاندبندنت التي انفردت بنشر تقرير يفيد أن نسبة حالات السرطان في مدينة الفلوجة التي تعرضت لقصف أمريكي عام 2004 تفوق النسبة في مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين التين ألقيت عليهما قنابل ذرية في الحرب العالمية الثانية. واشتكى الأطباء في المدينة من كثرة حالات الوفاة بين المولودين حديثا وكذلك حالات التشوه الخلقي بين المواليد، والتي تتراوح بين طفلة ولدت برأسين الى حالات الشلل. وأكدت دراسة أجريت في المدينة أن حالات السرطان بين الأطفال حتى سنة الرابعة عشرة تفوق مثيلتها في الاردن بأربعة أضعاف وفي الكويت بثمانية أضعاف. وقال د كريس باسبي أحد المشرفين على الدراسة التي شملت 4800 شخصا من سكان الفلوجة انه من الصعب تحديد سبب حالات السرطان والتشوه الخلقي. وأضاف د باسبي انه من أجل وقوع تأثير كهذا كان يجب ان يتعرض السكان الى تأثير الى شيء يحدث تغييرا جينيا عام 2004. وقد اعترفت القوات الأمريكية التي حاصرت وقصفت المدينة أنها استخدمت قنابل الفوسفور الأبيض في شهر ابريل/ننيسان عام 2004 حسب التقرير. وقد أجرى الدراسة فريق بحث مكون من 11 شخصا في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط هذه السنة، وفام بزيارة 711 منزلا في المدينة، وقاموا بتزيع استبيانات حول تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي. بي بي في ليبيا علاقة بي بي بليبيا أثارت تساؤلات أمريكية وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نقرأ تقريرا بعنوان "بي بي تنقب عن البترول في سواحل ليبيا" أعده جي لينمور واليونورا دي ساباتا مراسلة الصحيفة في العاصمة الإيطالية روما. يفيد التقرير بأن بي بي ستبدأ عمليات التنقيب خلال اسابيع بالرغم من وضعها الحرج في خليج المكسيك بسبب التسرب النفطي من أحد حقولها. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتعرض فيه بي بي لرقابة مشددة حول ظروف تملكها لحقول نفط وغاز بقرب السواحل الافريقية. وكانت بي بي قد اعترفت بأنها حثَّت بالفعل الحكومة البريطانية في عام 2007 على الموافقة على اتفاق لتبادل السجناء مع ليبيا. ويفكر مدير الشركة توني هيوارد بالمثول أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي للإجابة على أسئلة تتعلق بإطلاق سراح عبد الباسط المقرحي. مليون دولار من ليبيا للمحافظين تحت العنوان أعلاه نطالع في صحيفة الديلي تلجراف تقريرا أعدته هولي وات. تقول هولي في تقريرها أن شركة يملكها فلسطينيون تعمل في التنقيب عن النفط في ليبيا تبرعت بمليون دولار لحزب المحافظين. وقام رجال الأعمال الذين يملكون الشركة بمشاريع أخرى في الشرق الأوسط، من بينها بناء سجن أبو غريب في العراق. وكانت الشركة قد استخدمت شخصيات من حزب العمال كمستشارين، ولكنها بدأت بالتبرع لحزب المحافظين قبل الانتخابات. وقد تم إيصال التبرعات لحزب المحافظين من خحلال شركة بريطانية يملكها أحد مالكي الشركة الليبية. شيك بدون رصيد وسجن في دبي جزيرة سكنية في دبي وفي صحيفة الجارديان نقرأ قصة المليونير البريطاني الذي أصدر شيكات بدون رصيد فحكم عليه بالسجن لمدة 7 سبع سنوات، في تقرير أعده رجيف سيال. وجاء اعتقال هذا المليونير هذا المليونير، واسمه صافي قريشي، وهو أصلا من سكان جنوبي لندن، بعد سنتين من اشترائه مشروعا سكنيا مقاما على جزيرة ويأخذ شكل قارت العالم، والمشروع السكني الذي اشتراه المليونير هو على شكل شبه الجزيرة البريطانية. وكان مشروع الجزيرة السكنية الذي يعتبره البعض معجزة معمارية بينما ينظر إليه آخرون على أنه كارثة بيئية، كان قد أنشئ عام 2003. وليس قريشي هو الضحية البريطانية الوحيدة في دبي لقوانين الشيكات بدون رصيد التي بدأت السلطات بتطبيقها بصرامة منذ انهيار أسعار العقارات، كما يفيد التقرير. ويحصل قريشي على دعم من مؤسسة خيرية أسستها رادا ستيرلينج تحت إسم "معتقل في دبي" لمساعدة "الذين يتعرضون للظلم في محاكم الإمارات العربية المتحدة" كما تقول. وتقول ستيرلينج أن إعطاء الشيكات كضمانة للدفع شائع في الإإمارت العربية ، ويستخدمه الأشخاص والشركات على حد سواء، ولكن القانون المحلي يعاقب من يصدر شيكات بدون رصيد بالسجن ثلاث سنوات، دون مراعاة للظروف المحيطة بالحالة. وكان قريشي، وهو من أصل باكستاني، رجل أعمال ناجحا بدأ أول مشروع تجاري له وهو مقهى للانترنت افتتحه في سوهو في قلب لندن. ثم انتقل الى دبي وبدأ العمل في سوف العقارات، وخلال فترة قصيرة أسبحت شركته تنتج مئات الملايين. وقد ذاع صيت قريشي حين اشترى شبه الجزيرة البريطانية في الجزيرة السكنية. ويشرح قريشي الظروف المحيطة بالحالة فيقول إن الشيكات قدمت للبنوك إثر عملية تجارة جعلت الدين يسقط عن قريشي، وبالتالي لم يكن قد ارتكب مخالفة قانونية، ولكن المحكمة لم تخذ اعتبار لأي ظروف خاصة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل