المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: كاميرون يستغل زيارته الى تركيا لشن هجوم شرس على اسرائيل

04/10 11:09

ديفيد كاميرون يزور ضريح اتاتورك بالاضافة الى استمرار تفاعل قضية تسريبات موقع ويكيليس حيال الحرب في افغانستان، طغت على الصحف الصادرة في لندن صباح الاربعاء زيارة رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون الى تركيا وتشبيهه، من انقرة، قطاع غزة بمعسكر اعتقال. وفي تقرير لمراسلتها في القدس كاترينا ستيوارت قالت صحيفة الاندبندت ان "كاميرون استغل زيارته الى تركيا لشن هجوم شرس على اسرائيل". وتشير المراسلة الى ان ما قاله كاميرون "سوف يزيد من تعقيد العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل لانه صدر من العاصمة التركية التي هددت بتقليص علاقاتها مع اسرائيل بعد الهجوم الذي شنته القوات الاسرائيلية على اسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات انسانية الى قطاع غزة المحاصر". واعتبرت ستيوارت ان ما قاله كاميرون في انقرة عن ضرورة انهاء اسرائيل حصارها البحري والبري لغزة سيكون له صدى ايجابيا في تركيا، وبخاصة انه تزامن مع موقفه المؤيد لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي". ويختم التقرير بالاشارة الى ان زيارة رئيس الحكومة البريطانية الى تركيا يهدف الى دعم انقرة التي تعتبر حليفة استراتيجية لبريطانيا وقد لعبت دورا اساسيا كجسر فعلي بين الشرق والغرب، وبخاصة لان اصرارها على التقرب من طهران يجعلها حليف اوروبا الوحيد، على حد تعبير كاميرون، الذي "يمكنه المساعدة باقناع ايران بالعدول عن أي مشروع تسلح نووي". من جهتها، وعلى الرغم من تغطيتها زيارة كاميرون بطريقة فيها القليل من التحليل وبتركيزها على ناحية العلاقات الاوروبية التركية، نشرت صحيفة الديلي تلجراف مقالا مقتضبا لكون كوفلن يقول فيه ان كاميرون مخطئ في ما قاله عن قطاع غزة. ويقول الكاتب ان حالة الفلسطينيين في القطاع قد تكون سيئة الا انه لا يجب القاء كل اللوم على الاسرائيليين لان "المسؤول الرئيسي عن هذا الوضع هي حركة حماس التي سيطرت بالقوة على غزة والتي لا تزال مصرة على الدعوة الى تدمير اسرائيل". ويختم كوفلن ان على كاميرون، اذا اراد فعلا المساهمة ايجابيا في حل ازمة الشرق الاوسط، فان "عليه دعوة حماس الى الاعتراف باسرائيل وحقها بالوجود، بالاضافة الى حثها على وقف اطلاق الصواريخ على المدنيين الاسرائيليين". العودة الى حل الدولة الواحدة على صعيد آخر، كان الابرز في صحيفة الجارديان مقالا لجوناثان فريدلاند يقول فيه ان كاميرون قد يكون محبطا من مراوحة عملية السلام في الشرق الاوسط مكانها، لكنه ليس وحيدا في ذلك. وينتقل الكاتب من هنا مباشرة الى سبب الاحباط الذي يشير الى أنه يتعلق بصعوبة تحقيق حل الدولتين. سفينة مساعدات ايطالية لغزة تفرغ حمولتها في مصر ويتابع فريدلاند بالقول ان حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان على كامل الاقتناع بحل الدولتين منذ سبعينيات القرن الماضي هو على وشك تغيير رأيه اليوم ومعه الكثيرين من اليهود الاسرائيليين. ويشير الكاتب الى انه على الرغم من ان حل الدولة العلمانية الواحدة كانت قد تبنته تاريخيا الحركات اليسارية الفلسطينية الراديكالية، الا انه اليوم يأتي من قبل اليمين الاسرائيلي وحتى بعض المستوطنين. وفي هذا المقال، تعود الصحيفة لما كتبه مؤخرا موشي ارنز وزير الدفاع والخارجية السابق في حكومتي ببيغن وشامير، والذي قال فيه انه يجب البحث عن حل آخر وهو حل دولة واحدة في اسرائيل والضفة الغربية بحيث يكون الفلسطينيون والاسرائيليون مواطنون وتنتهي علاقة المحتل والمحتلة ارضه التي تسود حتى الآن. ويسأل الكاتب لماذا اصبح هذا الحل مقبولا الآن وبخاصة من اشد المعارضين له في الماضي أي اليمين الاسرائيلي، ويجيب بأن "هذه الفكرة تشق طريها لان اليمين الاسرائيلي اصبح يعرف ان حالة المراوحة الجارية لم تعد تطاق". ايران تمول المسلحين وبالاضافة الى الموضوع الفلسطيني الاسرائيلي وزيارة كاميرون الى تركيا، تابعت الصحف البريطانية بشكل مكثف الضجة التي احدثتها تسريبات موقع ويكيليكس حيال الحرب في افغانستان. وتقول صحيفة الديلي تلجراف ان مجموعة من المعلومات الاستخباراتية التي تحدث عنها موقع التسريبات تقول انه خلال عامي 2005 و 2006، اعطت طهران مكافآت مالية لقادة المقاتلين في افغانستان كلما نفذوا عملية او قتلوا جنديا، كما ان هذه المعلومات تتهم الاستخبارات الايرانية بتزويد المقاتلين بالاسلحة والسيارات المفخخة. الحكومة الامريكية منزعجة جدا من تسريبات ويكيليكس وتقول احدى هذه التسريبات انه في عام 2005، مولت الاستخبارات الايرانية رئيس الوزراء الافغاني السابق قلب الدين حكمتيار بمبلغ 200 الف دولار الذي يرأس ما يعتقد انه اكثر اجنحة الفصائل المسلحة فعالية ضد القوات الاجنبية المقاتلة في افغانستان. وتحت عنوان "ما كشفه ويكيليكس سيجعل جمع المعلومات اصعب"، نقلت صحيفة الاندبندنت عن بروس ريدل الذي خدم في جهاز الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي ايه) اكثر من 30 عاما قوله ان هجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001 غيرت قواعد عمل الاستخبارات في مجال "مكافحة الارهاب" فمنذ ذلك الحين يجري التحقق من أي معلومة يمكن ان تشير الى أي تهديد، لان لا احد يريد ان يرى نفسه ملاما لعدم قدرته على منع هجوم مشابه لـ11/09. ولكن ما صدر من تسريبات عبر موقع ويكيليكس، يضيف ريدل، هذا الاسبوع قد يؤدي الى تشديد الرقابة لمنع مواقع كهذه من الحصول على معلومات تعتبر سرية او غير صالحة للنشر. ويضيف ريدل بأن هذه اتسريبات سيكون لها وقع كبير على مجريات الامور في افغانستان، اذ ان أي افغاني يتكلم على سبيل المثال مع الجنود الامريكيين، قد تظهر شهادته يوما ما على شاشة كومبيوتر ولن يجد نفسه الا مطاردا من قبل مسلحي حركة طالبان، ما سيصعب عملية جمع المعلومات من قبل الاستخبارات بشكل كبير. ويختم الضابط بالقول ان التجاوزات التي جرت خلال الحرب، جعلت المواطنين يفقدون كل ثقة بحكومات الجيوش التي تقاتل واجهزة استخباراتها، لا بل اكثر من ذلك، فهناك رغبة في فضح اجهزة الاستخبارات هذه امام العلن والتركيز على فشلها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل