المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التغير المناخي حقيقة لا يمكن انكارها

04/10 11:09

تقول التقارير ان درجة حرارة الارض ترتفع بشكل مضطرد تنشر كل الصحف البريطانية الرئيسية نتائج مجموعة دراسات علمية صدرت في لندن امس ضمن تقريرين رئيسيين عن المناخ. وحسب ما اعلنه مكتب الارصاد البريطاني فان النصف الاول من هذا العام يعد الاعلى درجة حرارة منذ بدأ تسجيل بيانات المناخ قبل قرن من الزمان. وان ظل بالنسبة للمكتب البريطاني عام 1998 اكثر الاعوام حرارة على الاطلاق، فان التوجه حتى الان ان يكون العام الحالي ثاني اكثر الاعوام حرارة او يتفوق على 1998. وتنشر صحيفة الغارديان تقريرا مطولا حول الادلة العلمية الدامغة على ان التغير المناخي حقيقة لا يمكن انكارها وان درجة حرارة الارض في ارتفاع مضطرد. ففي تقريرين امريكيين، من معهد دراسات الفضاء التابع لناسا والمركز الوطني لبيانات المناخ، يلاحظ ان درجات الحرارة ترتفع باضطراد اذا اخذت في المتوسط كل عشر سنوات. وتنقل الصحيفة عن بيتر ستوت رئيس قسم نماذج المناخ في مكتب الارصاد البريطاني تاكيده على ان كل البيانات العلمية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على ارتفاع درجة حرارة الارض باضطراد. ويعلق ستوت على التباين بين درجات الحرارة، التي تحسب بمتوسط الحرارة المقاسة على الارض وعلى سطح البحر، بان الارصاد البريطانية تقيس درجات الحرارة الفعلية اما الامريكيون فيلجاون لتقديرات في حساباتهم لدرجة الحرارة في المناطق القطبية وغيرها وياخذون المتوسط. وبمقارنة مجموعات بيانات تعود الى ما بين 1850 وسبعينيات القرن الماضي يخلص العلماء الى "افضل دليل حتى الان" على ارتفاع درجات الحرارة. ويقارن التقرير بين 11 مؤشرا من درجات حرارة الهواء والبحر الى ذوبان الجليد ويستند كل مؤشر ما بين ثلاثة وسبعة نماذج بيانات. والخلاصة من كل البيانات والمقارنات ان ارتفاع درجة حرارة الارض نتيجة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والناجمة عن النشاط البشري. واهمية تلك البيانات انها تاتي بعد فترة من التشكك في التغير المناخي بلغت ذروتها مع قمة المناخ العالمية في كوبنهاغن العام الماضي. وتنفرد الاندبندنت بتقرير تجعله العنوان الرئيسي لصفحتها الاولى عن مسؤولية ارتفاع درجات الحرارة عن دمار الاحياء البحرية. واستند تقرير الصحيفة الى دراسة لعلماء الاحياء البحرية الكنديين خلصت الى ان ارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي ادت الى اختفاء الكائنات الدقيقة في مياه البحر المسؤولة عن الحياة البحرية بنسبة 40 في المئة. وتعد تلك الكائنات الدقيقة، المعروفة باسم فايتوبلانكتون، العامل الاساسي في سلسلة الغذاء البحري اذ انها تقوم بعملية البناء الضوئي في المياه كما تفعل النباتات على سطح الارض. وبدون الفايتوبلانكتون تندثر الاحياء البحرية من اسماك وغيرها، وهذا ما لاحظه العلماء الكنديون. تتوالى بيانات حزب الله المشككة في المحكمة الدولية وتقول الاندبندنت ان الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر تعد الاولى من نوعها التي ترصد تاثر تلك الكائنات البحرية الدقيقة في المحيطات بالتغير المناخي. لذا يحتاج تاكيد تلك النتائج اجراء مزيد من الدراسات خاصة وان تلك الكائنات النباتية الدقيقة تشهد تباينا مستمرا في مستواها في مياه المحيط. محكمة الحريري لا تكاد توجد اخبار عربية في صفحات الشؤون الخارجية في صحف الخميس البريطانية الا استثناءات قليلة جدا. ومنها تقرير في الفاينانشيال تايمز بعنوان "محكمة الحريري تاخذ لبنان الى ازمة". يستعرض التقرير التطورات الاخيرة في لبنان في ضوء ما هو متوقع من قرار للمحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. ومع تكرار البيانات والتصريحات الصادرة عن حزب الله، الذي يتحسب لاتهام المحكمة عددا من اعضائه، تقول الصحيفة ان البلاد على شفا ازمة تنذر بتكرار ما حدث عام 2008 عندما سيطر الحزب على بيروت الغربية مجبرا الحكومة على رفع حظر فرضته على شبكة اتصالات خاصة به. ودفعت تلك التطورات بالعاهل السعودي الى زيارة لبنان، في محاولة لتفادي الازمة. وتقول الفاينانشيال تايمز ان المحكمة الدولية تلقى معارضة منذ بدايتها من حزب الله وغيره من القوة الحليفة لسوريا في لبنان. وتشير الى تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤخرا التي استهدفت هز الثقة في المحكمة لانها لم تطرح ابدا فرضية ان تكون اسرائيل مسؤولة عن اغتيال الحريري وركزت فقط على سوريا. وحسب التقرير فان حزب الله، الذي تملك ميليشاته المسلحة قوة تفوق الجيش اللبناني، لن يسلم اعضاءه للمحكمة ولن تستطيع السلطات اللبنانية اعتقالهم. كما ان الحزب، الذي يشارك في الحكومة، يمكن ان يضغط لوقف التمويل اللبناني للمحكمة بما قد يهدد بتوقفها اذ يدفع لبنان 49 في المئة من كلفة المحكمة الدولية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل