المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التلجراف: "محمود عباس ربما يقامر بتاريخه السياسي"

04/10 11:09

"عباس بحاجة لتغطية الجامعة العربية" "الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمهد الأرض لما قد يشكل مقامرة بتاريخه السياسي،" هذا ما تنقله صحيفة الديلي تلجراف عن مسؤولين غربيين، في إشارة لاستعداد عباس "لإجراء مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين" بعكس ما كان يصر عليه.وتوضح الصحيفة أن هؤلاء المسؤولين يتوقعون أن يخضع عباس للضغوط الأمريكية المكثفة عليه ويوافق على إجراء مباحثات مباشرة مع إسرائيل خلال أسابيع. وترى الديلي تلجراف أن أي استئناف للمباحثات المباشرة بعد 18 شهرا من التوقف سيهب الرئيس الأمريكي نجاحا في السياسة الخارجية هو في أمس الحاجة إليه، قبيل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وتقول الصحيفة إن إدارة أوباما قد شنت حملة محمومة لتشديد الضغوط على عباس كي يذعن قبل أن تنتهي فترة الوقف المؤقت لأعمال الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية أواخر أيلول/سبتمبر المقبل. وترى الديلي تلجراف أن عباس كان متصلبا في العلن خشية ردود فعل شعبه الذين يعتبر الكثيرون من أبنائه عباس مفرطا في لينه إزاء إسرائيل. وتستطرد التلجراف أن "ما يقوله الرئيس الفلسطيني علنا ـ وفقا لدبلوماسي أوروبي ـ ليس بالضرورة ما يقوله سرا، وهو يحاول أن يجد طريقا تحفظ له ماء الوجه". وبالإشارة إلى قرار الجامعة العربية دعم المفاوضات المباشرة تقول الصحيفة إن عباس ضعيف في الداخل، وكان يتطلع إلى الجامعة العربية كي توفر له غطاء سياسيا لدى اتخاذه قرارات قد يثبت عدم شعبيتها. وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم إنه لا بد أن تكون صياغة بيان اللجنة قد تمت بموافقة عباس. وحول مهلة وقف الأعمال الاستيطانية التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتنتهي في 26 أيلول، تقول الصحيفة إن نتنياهو ألمح إلى أنها لن تمدد ما لم تبدأ المفاوضات المباشرة. وتوضح الصحيفة أن كثيرين يخشون من أن يؤدي انتهاء مهلة وقف الأعمال الاستيطانية إلى انهيار عملية السلام، مما يطرح احتمال استئناف أعمال العنف في الضفة الغربية، كما يجهض الجهود الدبلوماسية المتعثرة لأوباما في المنطقة. وفي نفس السياق تنقل صحيفة الجارديان عن دبلوماسيين قولهم إن الولايات المتحدة قد طلبت من السعودية وسوريا تشجيع الفلسطينيين على استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. جاء ذلك في معرض تغطية الصحيفة للقمة العربية المصغرة التي ستضم الرئيسين السوري واللبناني والملك السعودي عبد الله وتنعقد الجمعة في العاصمة اللبنانية بيروت. "تفاؤل" فياض غير أن نبرة التشاؤم التي قد تتجلى في تقرير الديلي تيلجراف حول الأوضاع الفلسطينية لا تنعكس في تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لصحيفة الفاينانشيال تايمز من مكتبه في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وكما تقول الصحيفة ففي الوقت الذي لا يرى الكثيرون من المراقبين بصيص أمل في تحقيق انفراجة ما، فإن فياض يتحدث بنبرة من التفاؤل. "لو أننا ـ نحن الفلسطينيين ـ آمنا بأن الدولة ستحدث فستحدث، لو أردناها ستحدث". وترى الفاينانشيال تايمز "تماثلا بين التوقعات الواثقة لفياض وجملة كتبها قبل قرن من الزمان أبو الصهيونية تيودور هيرتزل الذي حشد بناة الدولة اليهودية وراء كلماته "إذا أردتها لن تكون حلما". وتستطرد الصحيفة "فكما عزم الصهيونيون الأوائل على بناء بلدهم جزءا جزءا فإن فياض يعزم على وضع أساس الدولة الفلسطينية طريقا فمدرسة فمركز شرطة." وتنقل الصحيفة عن فياض قوله إن أس ما نفعل هو الاستعداد للدولة بكل طريقة ممكنة، بالقدرة على أن نحكم أنفسنا بأنفسنا، أن نحسن مؤسساتنا، وأن تكون لدينا بنية أساسية ملائمة". وتقول الصحيفة إن الفكرة الأساسية وكذلك البرنامج المفصل لجميع مناحي الحكم والاقتصاد تشملها وثيقة أصدرها فياض في أغسطس/آب الماضي، تتعهد بإنجاز جميع العناصر المطلوبة لدولة فلسطينية مستقلة بمنتصف عام 2011. وتستطرد الصحيفة أن البرنامج على وشك بدء سنته الثانية والنهائية أو ما يطلق عليها "الانطلاق نحو الحرية". وتقول الصحيفة إنه قد يكون أهم جوانب خطة فياض لبناء الدولة هو العامل النفسي. وتنقل عنه "ما نفعله يحدث تغيير كبيرا، بمعنى أنه يحسن المعنويات ويمنح الناس الأمل، فعندما يبدأون في رؤية الأمور تحدث على الأرض تتحول دولة فلسطين من مجرد مفهوم يتحدث عنه الناس إلى حدود الممكن، ومن ثم الواقع." وتضيف الصحيفة أن فياض يرى في برنامجه دعما للمفاوضات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، ويقول "ما نراهن عليه هو أنه بمنتصف العام المقبل ستنتج العملية السياسية نهاية الاحتلال. وإذا لم يحدث ذلك فسيصبح واقع الدولة الفلسطينية من الوضوح والضرورة بحيث يشكل أداة ضغط على العملية السياسية لإنتاج (اتفاقية)." وتقول الصحيفة إن فياض لا يملك القاعدة السياسية، والتأييد الذي يحصل عليه في استطلاعات الرأي متواضع، ويقر بأنه يشن "حملة سياسية"، وأن برنامجه يفتقد التفويض الديمقراطي، وهو ما يحاول تعويضه بقضاء يوم واحد على الأقل أسبوعيا في زيارة قرى وبلدات في أنحاء الضفة الغربية، كما تشير الفاينانشيال تايمز. "فيروز هي حياتي" الجارديان تنشر تقريرا عن الاعتصام الذي قام به محبو الفنانة اللبنانية فيروز في بيروت الثلاثاء احتجاحا على حكم قضائي بشأن حقوق الأداء العلني منعها من إحياء حفلة غنائية في بيروت. ويقول إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة "إذا كانت الشؤون القانونية معقدة فإن ما أثارته من عواطف بسيط وقوي". وتشير الجارديان إلى إعلان الصحفي المصري وائل السمري تشكيل ناد عالمي لمحبي فيروز لدفع أموال لورثة منصور الرحباني الذين استصدروا قرار المحكمة. ومنصور هو شقيق عاصي زوج فيروز، والذي كون معه "الأخوين رحباني" حيث أبدعا أعمالا موسيقية متميزة أدتها الفنانة اللبنانية الشهيرة. ويقول بلاك إنه بالحكم على التعليقات على صفحة الفنانة فيروز في موقع فيسبوك والذي تجاوز عدد المشتركين فيها نصف مليون، فلن يكون من الصعب جمع هذه الأموال. ويضرب بلاك مثلا على تجسيد التأليه الأعمى للفنانة برسالة محمد سامي أحد المشتركين في الصفحة التي كتب يقول "فيروز هي حياتي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل