المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:اشتياني توجه رسالة إلى العالم لانقاذها من حكم الإعدام

04/10 11:09

تذكرت اشتياني تنفيذ حكم الجلد ويوم الحكم عليها بالإعدام تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت، وعلى الرغم من تراجع قضايا الشرق الأوسط إلا أن بعض الصحف افردت لها حيزا في صفحات الرأي والتقارير. "أخاف من الموت، ساعدوني على النجاة" هذه هي الرسالة التي نقلتها صحيفة التايمز عن الايرانية سكينة اشتياني المحكوم عليها بالإعدام بتهمة "الزنا". يقول مارتن فلتشر معد التقرير إن اشتاني بعثت رسالة من زنزانتها تحدثت فيها عن خوفها واستجدت العالم قائلة "ساعدوني على النجاة". ويشير التقرير إلى أن طلب الاستئناف الذي تقدمت به اشتاني قرأ أمام المحكمة يوم أمس. ويضيف فلتشر أن اشتاني البالغة 43 عاما من العمر بعثت رسالتها من سجن تبريز حيث ظلت محتجزة خلال السنوات الخمس الماضية. وشكرت سكينة في بداية رسالته كل الذين يهتمون بأمرها، ثم تحدثت عن قلة نصيبها من التعليم وكيف أن آمالها معلقة بأولادها؛ ساجاد (22 عاما)، فريدة (17 عاما). كرامتي وقلبي ويشير التقرير إلى أن ساجاد وفريدة عرضا حياتهما للخطر "باخبارهما الغرب" عن المأزق الذي تمر به والدتهما. وتتذكر سكينة اليوم الذي جلدت فيه أمام ساجاد عام 2005، حيث تقول إن "كرامتي وقلبي قد كسرا". كما تتذكر الحكم عليها بالإعدام والصدمة التي أصابتها حينها، وتصف حالها بالقول "كأنني سقطت في قاع بئر عميقة". وتنقل الصحيفة عن سكينة قولها "في العديد من الليالي اتحدث إلى نفسي قبل أن أنام، كيف يمكن أن يكون هناك أي شخص مستعد لقذف الحجارة باتجاهي؟ ليصوب نحو وجهي ويدي، لماذا؟". اسرائيل تتسلل "اسرائيل تسللت إلى الاتحاد الاوروبي دون أن يلحظ أحد"، تحت هذا العنوان المثير كتب روبرت فيسك مقالا على صفحات الاندبندنت. يقول فيسك إن مقتل خمسة جنود اسرائيليين في حادث تحطم مروحية في رومانيا خلال هذا الأسبوع لم يشكل عنوانا رئيسيا في الأخبار إلا في حالات نادرة. ويضيف قائلا "كانت هناك تدريبات اسرائيلية اطلسية. حسنا، تخيل الآن مقتل خمسة من مقاتلي حماس في تحطم مروحية في رومانيا هذا الاسبوع". ويرى فيسك أن التحقيقات كانت ستظل مستمرة حتى الآن بشأن هذا الحدث "غير المعتاد". لكنه يستدرك قائلا إنه لا يقارن بين إسرائيل وحماس، مشيرا إلى المواجهات العسكرية التي جرت بين الجانبين قبل 19 شهرا، ومذكرا بسقوط أكثر من 1300 قتيل فلسطيني مقابل 13 اسرائيلي. سؤال موجه للناتو ويضيف الكاتب "لكن هناك شبه واحد قرره ريتشارد جولدستون القاضي اليهودي الجنوب افريقي البارز في تحقيق الأمم المتحدة الواقع في 575 صفحة، ...وهو أن كلا الطرفين ارتكب جرائم حرب". وينتقل فيسك بعد ذلك للتساؤل "ما الذي يفعله الناتو عندما يلعب لعبة الحرب مع جيش متهم بارتكاب جرائم حرب"، في إشارة إلى سقوط الجنود الاسرائيليين في حادث مروحية في رومانيا. هجوم على الجيش الأمريكي صحيفة الديلي تيليجراف تابعت قضية برادلي مانينج المحلل السابق في الجيش الأمريكي الذي يشتبه في أنه سرب آلاف الوثائق المتعلقة بالحرب في افغانستان. تقول الصحيفة في تقريرها الذي أعده هيدي بليك وجون بينجهام وجوردون راينر إن مانينج شن هجوما عنيفا على الجيش الأمريكي "والمجتمع كله" على صفحته في موقع "فيسبوك" قبل أن يحمل آلاف الوثائق السرية على شبكة الانترنت. وتقول الصحيفة إن مانينيج كان يعاني على ما يبدو من الاكتئاب بعد فشله في علاقة عاطفية. وفيما يبدو أنه حديث يتعلق بعمله في الجيش، تنقل الصحيفة عن المحلل السابق في الجيش الأمريكي قوله "برادلي مانينج ليس احدى المعدات". وتقول الديلي تيليجراف إن ماننيج بدأ مداخلاته على موقع فيسبوك في 12 من يناير/ كانون الثاني عندما قال "برادلي مانينج لا يريد هذا القتال". وتضيف الصحيفة أن ماننينج –وهو مثلي حسبما تقول الديلي تيليجراف- عبر عن غضبه بعد أن "وبخه صديق سابق". معلومات استخباراتية على صفحات الجارديان نتعرف على آخر أخبار لجنة شيلكوت للتحقيق في ملابسات الحرب على العراق عام 2003. تقول الصحيفة في التقرير الذي أعده ريتشارد نورتون تايلور إن نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق اللورد بريسكوت شك في التقارير الاستخبارية المتعلقة بالعراق قبيل بداية الحرب. وتنقل الجارديان عنه قوله "عندما ظللت اقرأهم (التقارير الاستخبارية) أخذت أقول لنفسي (هل هذه معلومات استخباراتية)؟". ووفقا للصحيفة، يرى اللورد بريسكوت أن تقييم لجنة الاستخبارات المشتركة احتوى على نتائج "اعتمدت بشكل كبير على أدلة قليلة بشكل كبير، لقد كان هذا انطباعي في ذلك الوقت". ويضيف بريسكوت أنه شعر بالعصبية بشأن ادعاءات الحكومة البريطانية في سبتمبر/ أيلول 2002 بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمكن أن يطلق أسلحة للدمار الشامل خلال 45 دقيقة. ويقول إنه تبنى "نهجا تشكيكيا" تجاه هذه المعلومات، لكنه لم يكن في موقف يسمح له أن يقول لقادة الاستخبارات "أنتم على خطأ". ويكشف اللورد بريسكوت عن أنه طلب من وزير الخارجية البريطاني السابق روبين كوك –الذي استقال احتجاجا على حرب العراق- أن لا يستقيل، مضيفا "لقد كان محقا في نهاية الأمر". كاميرون يلعب الكريكيت اتهام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لباكستان بالعمل على تصدير الإرهاب خلال زيارته إلى الهند كانت مادة للكاريكاتير على صفحات الفاينانشيال تايمز. صور رسام الصحيفة كاميرون وهو يمارس الكريكيت –اللعبة ذات الشعبية الواسعة في الهند وباكستان- ويصوب ضربته تجاه باكستان. وبينما وقف المشجعون الهنود وهم يصفقون له، بدا المشجعون الباكستانيون غاضبون وهم ينظرون من خلف سور بيتهم حيث اخترقت الكرة التي ارسلها كاميرون مبنى رفع عليه العلم الباكستاني. وفي الصفحة الأولى من الفاينانشيال تايمز نشاهد صورة كبيرة لعمدة لندن بوريس جونسون وهو يقود دراجة وذلك تدشينا لمشروع جديد لإيجار الدراجات الهوائية في لندن. ويبلغ عدد الدراجات المستخدمة في المشروع 5000 دراجة و3500 نقطة تجمع في مختلف أنحاء العاصمة البريطانية حسبما أوردت الصحيفة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل