المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: هل تتسبب شجرة في اندلاع حرب في منطقة الشرق الأوسط

04/10 11:09

الاشتباكات هي الأولى من نوعها بين القوات الإسرائيلية واللبنانية منذ حرب لبنان في عام 2006 الاشتباكات الدموية بين إسرائيل ولبنان وسحب القوات الأمريكية من العراق وزيارة الرئيس الباكستاني آصف زرداري إلى بريطانيا كانت ضمن القضايا التي تناولتها الصحف البريطانية الأربعاء. نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا تحت عنوان "اندلاع التوتر بين لبنان وإسرائيل خلف أربعة قتلى عسكريين" في إشارة للاشتباكات الدامية التي وقعت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني وأسفرت عن مقتل خمسة بينهم ثلاثة جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي وصحفي لبناني. طرح كاتب المقال روبرت فيسك تساؤلا في بدايته هل يمكن أن تتسبب "شجرة" في اندلاع حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط؟ ثم أجاب الكاتب بنعم مؤكدا أن هذه الحرب كادت أن تشتعل منذ ساعات. وقال فيسك إن هذا السؤال الذي طرحه ماهو إلا انعكاسا لتردي الأوضاع حاليا في المنطقة التي تضم دولة سماها بالحارقة "يقصد إسرائيل". وأشار الكاتب إلى أن توقيت هذه الاشتباكات جاء في وقت شهدت فيه المنطقة أحداثا عديدة خلال الأيام الماضية مثل القمة الثلاثية العربية في بيروت والهجمات الصاروخية الغامضة في العقبة على الحدود المشتركة بين الاردن واسرائيل ومصر واتهامات حزب الله اللبناني لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري بأنها " مشروع إسرائيلي" وكان آخر هذه الأحداث اعتقال شخص في لبنان بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. ويتناول المقال قضية شائكة وهي الحدود بين لبنان وإسرائيل التي لا يستطيع أن يحددها شخص حتى الآن، فالقوات الإسرائيلية حاولت إزالة شجرة قرب بلدة العديسة بدعوى أن أوراقها تحجب الرؤية عن كاميرات الأمن الاسرائيلية وهو ما اعتبرته القوات اللبنانية اختراقا من الجانب الإسرائيلي للخط الأزرق الفاصل الذي رسمته الأمم المتحدة في عام 2000 وهو الخط ذاته الذي كان يفصل بين الأراضي اللبنانية التي كانت تخضع للانتداب الفرنسي والأراضي الفلسطينية التي كانت تخضع للانتداب البريطاني ذات يوم. ويشير المقال إلى الاتهامات المتبادلة بين الجانبين في أعقاب الاشتباكات فإسرائيل قالت إنها ستطالب بإحالة القضية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بدعوى أن القوات اللبنانية خرقت القانون الدولي بينما ردت لبنان بأنها ستطالب المجتمع الدولي بمنع إسرائيل من استمرارها في انتهاك السيادة اللبنانية. معركة القلوب والعقول زرداري انتقد كاميرون بسبب تصريحاته التي قال فيها إن باكستان "تصدر الإرهاب" الاندبندنت نشرت مقالا آخر بعنوان " زرداري : العالم خسر الحرب ضد طالبان" تقول فيه إن الرئيس الباكستاني أصف علي زرداري الذي وصل في زيارة تستغرق 5 أيام إلى بريطانيا يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتصريحاته بأن الحرب في أفغانستان حرب خاسرة. فزرداري سبق وصرح بأن "المجتمع الدولي الذي تنتمي إليه باكستان خسر الحرب ضد حركة طالبان وهذا لاننا وقبل كل شيء خسرنا معركة كسب القلوب والعقول". وانتقد زرداري تصريحات كاميرون التي أدلى بها الأسبوع الماضي واتهم فيها باكستان "بتصدير الإرهاب" قائلا "من المؤسف أن بعض الأفراد يشكون في تصميمنا على محاربة المسلحين حتى النهاية وهو الأمر الذي سيؤدي فقط لإضعاف الجهود الدولية لمكافحة المتشددين والمتطرفين". وتناولت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ردا على زرداري حيث نفى كاميرون أن يكون المجتمع الدولي قد خسر معركته أمام طالبان أو أن تكون القوات الدولية خسرت معركة القلوب والعقول مشيرا إلى أن المناطق التي تنتشر فيها القوات الدولية خلت من "الإرهابين" وأصبحت هناك حياة آمنة لمواطنيها. توقيت خاطيء خسائر القوات الأمريكية تشكل عبئا على الرئيس الأمريكي وإدارته صحيفة الجارديان تناولت قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وعد بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية أغسطس آب وذلك على الرغم من تصاعد أعمال العنف. وأرجعت الصحيفة السبب إلى أن حالة الاستياء بداخل الولايات المتحدة بسبب خسائر الحرب ربما كانت عاملا أساسيا في قرار أوباما. وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس أوباما عارض الحرب على العراق عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ ووصفها "بالحرب الغبية والمتهورة" ولكن بالرغم من ذلك استمر الوجود الأمريكي في العراق حتى بعد وصوله إلى منصب الرئاسة وذلك من أجل تحقيق الاستقرار في العراق حسبما تقول الصحيفة ولكن كانت النتيجة ارتفاع قتلى القوات الأمريكية إلى 4413 قتيلا منذ بداية الغزو في عام 2003. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي مع تنامي مشاعر الغضب داخل الولايات المتحدة قرر سحب كافة القوات المقاتلة من العراق بحلول سبتمبر أيلول على الرغم من تزايد خطر اندلاع الاضطرابات وقبل 16 شهرا من المهلة الزمنية التي حددتها إدارة الرئيس السابق بوش بنهاية عام 2011. ونقلت الصحيفة عن جون بولتون مندوب واشنطن السابق لدي الأمم المتحدة قوله " إن هذا هو التوقيت الخاطيء لسحب القوات القتالية وذلك نظر للاضطرابات المتوقع حدوثها وتزايد النفوذ الإيراني لإثارة المتاعب داخل العراق". وأضاف بولتون "أعتقد أن الأمر متعلق بالوضع في أفغانستان" مشيرا إلى أن "أوباما يضع في الحسبان حالة عدم الرضا من جانب تيار اليسار داخل الحزب الديمقراطي بسبب خسائر الحرب أفغانستان وهو ما سيدفعه إلى سحب قواته من العراق وتكرار الأمر ذاته في أفغانستان". بطاقة بريدية الفيضانات التي اجتاحت باكستان شردت ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص صحيفة التايمز تناولت زيارة الرئيس الباكستاني آصف زرداري إلى بريطانيا في الوقت الذي تشهد بلاده فيضانات راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص وشردت الملايين وتزايد المخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب صعوبة الوصول إلى السكان بسبب الطقس السيء. الصحيفة نشرت رسما كاريكاتيريا لرجلين باكستانيين يقفان وسط مياه الفيضانات وسط أطلال أحد المنازل ويحاول أحدهما انتشال سيدة عجوز من وسط المياه ويلاحظ أن الرجل الآخر يحمل بطاقة بريدية مرسوم عليها بعض المزارات السياحية في العاصمة البريطانية لندن وهو الأمر الذي يدفع الشخص الأول أن يسأل هل هناك أنباء من الرئيس زرداري؟ ورد الرجل الثاني وهو يقرأ ما هو مكتوب على البطاقة " نعم، الطقس في بريطانيا رائع ، كنت أتمنى أن تكونوا هنا". ويسخر الرسم الكاريكاتيري بالطبع من الرئيس زرداري الذي تعرض لانتقادات لاذعة داخل وخارج باكستان بسبب اصراره على استكمال رحلته الأوروبية في الوقت الذي تتعرض فيه باكستان لأسوأ فيضانات منذ 80 عاما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل