المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:أين كانت الأشجارعندما نشب القتال؟

04/10 11:09

تنتشر قوات اليونفيل في جنوب لبنان تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس بين الشؤون الداخلية والخارجية، وعلى الرغم من تراجع شؤون الشرق الأوسط إلا أن صحيفة الانديندنت افردت مساحة في صفحة الرأي لقضية الاشتباكات اللبنانية الإسرائيلية الأخيرة. على صفحات الاندبندنت نطالع مقالا بقلم روبرت فيسك حول الاشتباك الذي وقع الثلاثاء بين الجيشين الاسرائيلي واللبناني. يتساءل فيسك في بداية مقاله "هل كانت الأشجار داخل إسرائيل؟"، قبل أن يشير إلى ما ذهبت إليه الأمم المتحدة من أن تلك الأشجار "التي كلفت حياة خمسة رجال" كانت على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق". ويقتبس الكاتب ما جاء على لسان متحدث عسكري باسم اليونيفيل من أن القوات المنتشرة في جنوب لبنان توصلت إلى أن "الأشجار التي قطعها الجيش الإسرائيلي تقع جنوب الخط الأزرق على الجانب الإسرائيلي". لكن فيسك يقول إن اسرائيل على مايبدو لم تنسق عملها في قطع الأشجار مع الجانب اللبناني عبر قوات اليونيفيل. مباحثات ثلاثية ويشير الكاتب إلى أن قائد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان عقد مباحثات ثلاثية مع الطرفين الإسرائيلي واللبناني الليلة الماضية في محاولة لوضع حد لمثل هذه الاشتباكات. ويضيف أن القوات الاسرائيلية تقدم على قطع هذه الأشجار لتوسيع مجال رؤية كاميراتها، "على الرغم من أنه من الصعب أن تبدو معادلة لأرواح خمسة رجال". ويرى فيسك أن المشكلة الحقيقية أكبر من ذلك، مضيفا أن الخط الأزرق قد تم تحديده "وفقا لأوامر موظف طموح في الأمم المتحدة يريد أن يصير يوما ما أمينا عاما للمنظمة الدولية". ويضيف أن هذا الموظف الطموح "خلال تسرعه لرسم حدود دقيقة، قام على سبيل المثال بوضع كامل منطقة مزارع شبعا جنوب هذا الخط وشرقه". ويشير فيسك في هذا الصدد إلى أن مزارع شبعا كانت لبنانية خلال الانتداب الفرنسي الذي اعقب الحرب العالمية الأولى. أخطاء سياسية ويخلص الكاتب إلى هذه الخطوة "وضعت المنطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي فعليا. ويرى فيسك أن "أخطاء سياسية من هذا النوع قادت إلى أخطاء أخرى وقوضت اعتقاد السلطات اللبنانية في خرائط الأمم المتحدة". ويواصل الكاتب قائلا "أضف إلى ذلك العداء الاقليمي الشامل: حماس ضد اسرائيل، تهديديات اسرائيل ضد سورية وإيران وتهديديات سورية وإيران ضد إسرائيل، ناهيك عن الخراب الذي سببته مغامرات جورج بوش في افغانستان والعراق". ويصل فيسك من عرضه هذا إلى القول "ويمكنك أن ترى كيف يمكن لشجرة أن تشعل حربا؟". كاميرون يتأخر ساعة في تقرير من العاصمة الإيطالية روما، تتناول صحيفة الجارديان خبر تأخر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون عن المواعيد المحددة للقاء نظيره الإيطالي سلفيو برلسكوني. تقول الصحيفة إن كاميرون وصل متأخرا حوالي ساعة عن لقائه ببرلسكوني في أول زيارة له إلى روما مما أدى إلى الغاء المباحثات المباشرة بين الزعيمين. ويضيف التقرير أن كاميرون توجه مباشرة إلى تناول العشاء مع برلسكوني بدلا من البدء بالمباحثات المباشرة التي كانت مقررة. وتشير الصحيفة إلى أن لدى كاميرون وبرلسكوني الكثير من الملفات ليناقشاها. وتنقل عن مسؤولين إن تلك الملفات تشتمل على الاقتصاد العالمي وكيفية معافاته وتعزيز التجارة بين بريطانيا وايطاليا والأوضاع في افغانستان حيث يساهم البلدان بقوات عسكرية من أكبر البعثات هناك. كما تنقل الجارديان عن تلك المصادر أن بريطانيا تنظر إلى برلسكوني وحكومته اليمينية على أنهما "مؤثران" في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك فإن المباحثات المشتركة ستركز على الملف الفلسطيني الإسرائيلي وإيران وتركيا. وتشير الصحيفة في هذا الصدد إلى أن ايطاليا تساند انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بقوة. فرصة كينيا الجديدة وعلى صفحات الجارديان كذلك نطالع مقالا من مقالات هيئة التحرير بعنوان "كينيا: فرصة لبداية جديدة"، يتناول كاتبه الاستفتاء بشأن تغيير الدستور. يقول الكاتب إن كينيا تحدت التوقعات، مضيفا أن التصويت بشأن الدستور الجديد كان سلميا. ويضيف المقال إن الدستور الجديد سيسفر عن رئيس قابل للإقالة وإعادة النظر في المظالم التاريخية بشأن توزيع الأراضي وإصلاحات في النظام القضائي. ويقول الكاتب إن الرئيس الكيني السابق دانيال أراب موي ، الذي يصفه بأنه من قمع أولى محاولات الإصلاح الدستوري بالقوة، حاول حث الكينيين على التصويت بلا على مقترح الدستور الجديد. ويضيف الكاتب أن موي ادعى أن الدستور الجديد كتبه أناس من خارج البلاد وأنه سيثير التوتر العرقي. لكن الكاتب يرى أن انتقادات موي تحمل على الاعتقاد بأنه "أكثر اهتماما بالأراضي الواسعة التي يملكها والتي يمكن أن تكون عرضة لتحقيق رسمي". رسائل نصية للأزواج وعلى صفحات الجارديان نطالع مقالا بقلم نسرين مالك حول خدمة الرسائل النصية التي تهدف لاخبار الرجال إذا ما أقدمت زوجاتهم على السفر خارج المملكة العربية السعودية. تبدأ الكاتبة مقالها بتساؤل "هل تريد أن تعرف إذا كانت زوجتك أو أختك أو بنتك قد غادرت البلاد؟". تقول الكاتبة إن التقارير ذكرت أن "الأولياء الذكور" أو "المحارم" في السعودية يتلقون رسائل نصية عندما تغادر احدى اولئك النساء. وتنقل الكاتبة عن وجيهة الحويدر وهي ناشطة نسائية سعودية أن زوجها تلقى رسالة نصية من وزارة الخارجية عندما غادرت البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل