المحتوى الرئيسى
alaan TV

آخر الأخبار:من ألاباما إلى الصومال، رحلة "جهادي" أمريكي داخل منظمة "الشباب"

04/10 11:09

في عددها الصادر السبت، تطالعنا صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم بتحقيق لمراسلها في لوس أنجليس يتحدث عن رحلة الأمريكي عمر همَّامي، الذي عُرف عنه تفوقه في مدارسه وجامعته الأمريكية، إلى الصومال، حيث يصبح من أهم من يقفون وراء حركة "الشباب" الإسلامية التي تقاتل الحكومة في مقديشو. يخوض مقاتلو حركة "الشباب" الإسلامي في الصومال صراعا مسلحا ضد حكومة البلاد. يقول التحقيق إن الهمَّامي، الذي غيَّر اسمه إلى اسم أبو منصور الأمريكي، يشير إليه بعض الأمريكيين بقولهم "جارنا الجهادي"، بينما يُعرف لدى آخرين بلقب "الأمريكي" وحسب. عرائض اتهام وهمَّامي هذا هو واحد من المواطنين الأمريكيين الـ 14 المتهمين بارتكاب جرائم، وذلك كما جاء في سلسلة عرائض الاتهام الاتحادية الأمريكية ضد المجموعة، التي لم ينته الإعداد منها بعد. ومن بين تلك الجرائم التي يُتَّهم همَّامي وزملاؤه الـ 13 الآخرين بالضلوع بها "مساعدة تهريب الأموال والمقاتلين والأسلحة إلى منظمة إرهابية". وتضم المجموعة 12 رجلا يُعتقد حاليا أنهم يقاتلون في الخارج، بالإضافة إلى امرأتين من مدينة روشستر جنوبي ولاية مينيسوتا، وكانتا قد اعتُقلتا بتهمة استخدام مؤسسة إنسانية خيرية "كخط قاتل" لتقديم الدعم إلى جيش من المتمردين. نحن نشترك مع منظمة القاعدة بنفس العقيدة والطريقة عمر همَّامي، أمريكي يعمل مع منظمة "الشباب" في الصومال شباب "متطرِّف" يقول تقرير الإندبندنت إنه حتى الوقت القريب، لم يكن الجمهور الأمريكي، وكذلك أيضا معظم خبراء الأمن، يعتقدون بوجود أدنى فرصة بأن تضم بلدة أمريكية صغيرة شبابا متطرفا ميالا إلى الجهاد. ويضيف قائلا إن تسليط الضوء بشكل واسع على قضية همَّامي، البالغ من العمر 26 عاما، قد يشير إلى عكس ذلك. وفي تقرير الإندبندنت نقرأ أيضا تفاصيل عن الحياة الخاصة لهمَّامي. فهو مولود لأب مسلم مهاجر وأم مسيحية بيضاء، وقد تربَّى في بلدة دافن بألاباما في طبقة متوسطة تحظى بالاحترام. كما كان همَّامي لاعب كرة قدم أمريكي موهوبا، وصديقا لإحدى العضوات في فريق المشجعين التابع للمدرسة الثانوية المحلية. اعتناق الإسلام ويلفت التقرير إلى أنه في سن الخامسة عشرة، انتُخب همَّامي رئيسا لصفه في المدرسة. ورغم ذهابه إلى الكنيسة المعمدانية في البلدة طوال فترة حياته كطفل، فقد تحوَّل همَّامي إلى الدين الإسلامي قُبيل بلوغه العشرين من العمر. نحن نحارب كل هذه المجموعات، فقد فقدت زوجتي (بنازير بوتو) على أيدي هؤلاء الإرهابيين، وكذلك فقدنا أيضا 30 ألف شخصا من مواطنينا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وفي الجامعة، ترصد الصحيفة أيضا كيف أصبح همَّامي رئيسا لاتحاد الطلبة المسلمين، ليبلغ والده شفيق، وهو مهندس، أن ابنه كان قد اختفى لفترة بُعيد إتمامه دراسته في جامعة جنوبي ألاباما عام 2002. وتنتقل بنا الصحيفة مباشرة إلى حياة همَّامي مع المسلحين في الصومال لتخبرنا كيف أنه ظهر في عدة أشرطة فيديو دعائية لصالح منظمة "الشباب" التي أُسند له فيها "دور عملياتي". كما يشير تحقيق الإندبندنت أيضا إلى وصف همًَّامي شخصيَّا لعلاقة حركة "الشباب مع منظمة القاعدة، إذ أرسل مؤخرا إلى صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية رسالة إلكترونية قال فيها: "نحن نشترك مع منظمة القاعدة بنفس العقيدة والطريقة". وحول ما إذا كان يعتبر الولايات المتحدة هدفا مشروعا يمكن استهدافه بهجمات، يقول همَّامي: "من الواضح تماما أنني أعتقد أن أمريكا هدف". ناقلة يابانية وفي تحقيق بعنوان "الإمارات تقول إن مسلحين تسببوا بوقوع تفجير على متن الناقلة اليابانية"، نطالع في الإندبندنت اليوم أيضا تحقيقا يقول إن المسلحين كانوا قد هاجموا السفينة اليابانية "إم ستار" بالمتفجرات لدى مرورها بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي بُعيد منتصف ليل 28 يوليو/تموز الماضي. ويشير التقرير إلى تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) مصدر في خفر السواحل بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقال فيها: "لقد أكَّد الفحص الذي أُجرى من قبل الفرق المختصة أن الناقلة كانت عرضة لهجوم إرهابي". زرداري وكاميرون وإلى الجارديان نمضي لنطالع على صفحاتها تحقيقا بعنوان "زرداري يدَّعي أنه فاز بالخلاف حول الإرهاب مع بريطانيا." ينقل التقرير، الذي يتضمن تفاصيل المقابلة التي أجرتها صحيفة الجارديان مع الرئيس الباكستاني الذي يقوم بزيارة إلى بريطانيا تستمر لعدة أيام، تأكيد زرداري أنه قد تمكَّن من انتزاع دعم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، لما أسماه بـ "خطة مارشال" جديدة اقترحها بغرض إعادة بناء تلك المنطقة التي مزَّقتها الحروب. ويضف التقرير قائلا إن علامات الزهو والانتصار بدت واضحة على محيَّا الرئيس زرداري خلال المقابلة، لاسيَّما تأكيده بأنه تمكَّن خلال لقائه مع كاميرون من إقناع رئيس الوزراء البريطاني بأن باكستان تقوم بالفعل ما بوسعها لإيقاف جماعات المسلحين الجهادية "من تصدير الإرهاب إلى أفغانستان وبريطانيا." كما تشير الصحيفة أيضا إلى استبعاد زرداري قيام حكومته بأي هجوم جديد أو إجراءات أمنية إضافية خاصة لمواجهة المسلحين في بلاده. وتنقل الجارديان مقتطفات من الحديث الخاص مع زرداري، إذ يقول: "نحن نحارب كل هذه المجموعات، فقد فقدت زوجتي (بنازير بوتو) على أيدي هؤلاء الإرهابيين، وكذلك فقدنا أيضا 30 ألف شخصا من مواطنينا". وقوله أيضا: "أعتقد أننا نقاتل بكل وسيلة ممكنة، فهناك من يعمل جزءا هاما، ونحن دوما نحاول عمل المزيد ونقترب بشكل أفضل وأكثر من تحقيق أهدافنا. هذا ليس بالشيء الذي أحتاج لم يبلغني بفعله، بل هو أمر نقوم به من تلقاء أنفسنا". إيران والكذب هم يكذبون، فقد شعروا بالإحراج نتيجة الاهتمام الدولي بقضيتي، وهم يحاولون جاهدين الآن تحويل الانتباه والتشويش على الإعلام، ولكي يتمكنون بالتالي من قتلي سرَّا سكينة محمدي أشتياني، إيرانية محكوم عليها بالإعدام ومع الجارديان، ولكن من إيران هذه المرة، نتوقف أيضا لنقرأ تفاصل المقابلة التي أجرتها الصحيفة مع الإيرانية سكينة محمدي أشتياني، التي تواجه حكما بالرجم. فتحت عنوان، "الإيرانية التي تواجه الرجم تقول: هذا لأنني امرأة"، نقرأ عن تفاصيل الاتهامات التي تكيلها أشتياني للسلطات الإيرانية المختصة في بلادهأ ومنها تهمة الكذب حيال التهم التي وجهتها إليها المحكمة، وذلك في محاولة لتنفيذ حكم الإعدام بها سرَّا، كما تقول. وسكينة هذه هي امرأة إيرانية محكومة بالموت رجما بعد إدانتها بتهمة الزنا، لكن جرى تغيير الحكم الصادر بحقها إلى الإعدام شنقا بسبب الانتقادات الدولية الكبيرة لحكم الرجم. وتنقل الصحيفة عن سكينة وصفها للسلطات الإيرانية التي تتابع قضيتها: "هم يكذبون، فقد شعروا بالإحراج نتيجة الاهتمام الدولي بقضيتي، وهم يحاولون جاهدين الآن تحويل الانتباه والتشويش على الإعلام، ولكي يتمكنون بالتالي من قتلي سرَّا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل