المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:قصة الإيراني المنشق الذي شارك "صديقه" علي خامنئي زنزانة واحدة

04/10 11:09

يزعم هوشانك أسدي أنه الرجل الوحيد في العالم الذي رأى آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، عاريا، كونه أمضى معه ثلاثة أشهر كاملة في السجن حيث تقاسما زنزانة واحدة. يقول أسدي إنه يعرف خامنئي جيدا كونه أمضى معه أشهرا في زنزانة واحدة. وفي التفاصيل يكشف لنا أسدي، في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة التايبمز اللندنية، عن صداقته مع زميل السجن السابق الذي يقول عنه إنه أمسى فيما بعد "آية الله الذي يقمع المعارضة في بلاده". يروي لنا أسدي كيف أنه كان من الأشخاص القلائل الذي شهدوا كل مرحلة من مراحل التحول في شخصية وحياة خامنئي وتاريخه كشخص تحوَّل من "إنسان لطيف المعشر ومتذوق للشعر" إلى آية الله الذي يمسك بقبضته على إيران الآن. ونقرأ من كلمات أسدي للتايمز أيضا وصفه لصديقه القديم بقوله: "كم من المحزن أن يكون لسجين سابق معذَّب المئات من المعذِبين الذين يعملون لديه الآن". يقول أسدي إنه لو قيِّض له الآن أن يلتقي بصديقه القديم خامنئي، فإنه سوف يذكِّره بذلك العناق الحار بينهما عندما انتهت فترة مشاركتهما لزنزانة واحدة قُبيل سنوات من اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. ويردف أسدي قائلا إنه سوف يذكِّر أيضا زميله السابق في ذات الزنزانة بقوله له لحظة فراقهما لآخر مرة: "في ظل حكومة إسلامية، لن تّذرف دمعة واحدة قط من قبل الأبرياء". ويعود بنا أسدي، وهو صحفي إيراني يبلغ من العمر 60 عاما ومنفي من بلاده إلى العاصمة الفرنسية باريس، القهقرى إلى اليوم الذي وجد نفسه فيه يتقاسم نفس الزنزانة مع الشخص الذي أصبح لاحقا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، وصاحب الكلمة الفصل فيها. يقول أسدي إن دخوله السجن كان بقرار من نظام الشاه السابق، وذلك بسبب صلاته بالشيوعيين عام 1974. إنه ليحزنني حقا أن هنالك شخصا كان بالأساس مقاتلا من أجل الحرية، وأصبح الآن بشكل أساسي معذِّبا هوشانك أسدي، سجين إيراني سابق وفي كتاب جديد يصدره بعنوان "رسائل إلى معذِّبي"، إذ يعود أسدي ليكتب بتأثر كبير عن زميله السابق في الزنزانة، "ذلك الشاب النحيف الملتحي ذي الابتسامة الجميلة والضحكة الحلوة". كما يذكر أسدي كيف كان يزرع وزميله خامنئي أرض الزنزانة جيئة وذهابا طوال اليوم، حيث كان رجل الدين الورع يتجاذب أطراف الحديث مع الشاب الملحد، فيجولان عالم القضايا العائلية، ويعرِّجان على شجون الأدب لساعات وساعات. لكن أسدي يقول إنه ينظر الآن إلى صديقه القديم بعين الحزن والأسى، إذ يقول: "إنه ليحزنني حقا أن هنالك شخصا كان بالأساس مقاتلا من أجل الحرية، وأصبح الآن بشكل أساسي معذِّبا". قصة حبيبة الباكستانية ومن إيران وباريس إلى باكستان، حيث نطالع على صدر الصفحة الأولى من صحيفة الجارديان اليوم تحقيقا ميدانيا لمراسلها، سعيد شاه، تحت عنوان "مدُّ البؤس في باكستان: نحن الآن بين يدي الله". لقي أكثر من 1500 شخص حتفهم وشرِّد حوالي 14 مليون شخص آخر من منازلهم جرَّاء السيول والفيضانات التي ضربت مساحات واسعة من باكستان خلال الأيام الماضية. يروي شاه في تحقيقه معاناة الآلاف من النازحين الباكستانيين، من أمثال اللاجئة حبيبة التي تقطعت بها السبل جرَّاء السيول والفيضانات التي ضربت البلاد مؤخرا وأودت بحياة أكثر من 1500 شخص وشرَّدت حوالي 14 مليون آخرين. يقول التحقيق إن حبيبة تمكنت من الوصول إلى منطقة سكُّر في إقليم السند مع ساعات الصباح الأولى بعد أن كانت قد قطعت الفيافي والقفار سيرا على الأقدام لمدة ثلاثة أيام بلياليها بدون توقف، سعيا لإيجاد مكان آمن لم تجرفه السيول بعد لكي تأوي إليه. تنقل الصحيفة عن حبيبة قولها إنها غادرت قريتها "مراك بيجاراني" الواقعة على بعد 40 ميلا من منطقة كاشمور، إذ حشرت نفسها مع 60 شخصا آخر من جيرانها على متن جرَّار واحد يجرُّ وراءه مقطورة واحدة. وتروي حبيبة للصحيفة كيف أنها وجيرانها تمكنوا فقط من حمل بعض قطع الثياب وآنية الطبخ والفرش قبل أن يغادروا مناطقهم المنكوبة. تقول حبيبة إنها قطعت الرحلة الطويلة مع اثنين من صغارها، لكنها لا تدري ما الذي حلَّ بزوجها وخمسة آخرين من أطفالها الذي لم يتمكنوا من الالتحاق بنصف سكان القرية الذين استطاعوا أن يلجأوا إلى القسم الذي لم تغمره المياه من أحد السدود المنهارة لحظة اندفاع المياه وغمرها للمنطقة. قد أصدرنا هذا القرار، ولذلك لا يجب أن يدخل أي شخص بهكذا علاقة في المستقبل. لقد قمنا بجلدها أمام أعين الناس المحليين أجمعين لكي نجعل منها عبرة لم يعتبر. بعد ذلك، أطلقنا عليها النا ومع التحقيق نطالع صورة كبيرة تحكي قصة البؤس والخوف والحزن والمعاناة على وجوه مجموعة من النازحين من النساء والأطفال بالقرب من منطقة "سكُّر"، وقد نجوا ببضع أكياس وأوعية وفرش هي كل ما استطاعوا حمله من منازلهم التي أتت عليها السيول والفيضانات. جلد وقتل ومن غضب الطبيعة في باكستان إلى غضب طالبان في أفغانستان المجاورة حيث قام عناصر من الحركة بجلد امرأة حامل 200 جلدة، ومن ثم أطلقوا عليها النار في رأسها لتخرَّ صريعة أمام أعين العامة بعد إدانتها بالزنى. قصة الأفغانية بيبي سانوبار نطالعها في سياق تحقيق تنشره صحيفة التايمز اليوم لمراسلها في كابول، جيروم ستاركي، ويكشف فيه تفاصيل تنفيذ الحكم بحق المرأة في منطقة نائية بإقليم بادغيس الذي يخضع لسيطرة المسلحين. وينقل المراسل عن الملاَّ داؤود، وهو أحد كبار قادة حركة طالبان وعضو اللجنة التي أصدرت الحكم على سانوبار، قوله: "كان هنالك ثلاثة ملالي شاركوا بإصدار الحكم، وقد كنت واحدا منهم". ويضيف الملاَّ داؤود تعليقا على الحكم أيضا: "لقد أصدرنا هذا القرار، ولذلك لا يجب أن يدخل أي شخص بهكذا علاقة في المستقبل. لقد قمنا بجلدها أمام أعين الناس المحليين أجمعين لكي نجعل منها عبرة لم يعتبر. بعد ذلك، أطلقنا عليها النار". إيران وأفغانستان وبشأن الأوضاع في أفغانستان أيضا، نطالع في الفايننشال تايمز تحقيقا بعنوان "إيران تخطط لعقد مؤتمر حول أفغانستان". رغم إزاحتها عن السلطة في أفغانستان قبل سنوات، لا تزال حركة طالبان تسيطر على مناطق واسعة من البلاد وتفرض سيطرتها وقوانينها عليها. يقول التقرير، الذي أعده جيمس لامونت من نيودلهي، إن إيران تعمل بالتنسيق مع جيران أفغانستان لمنع القوى المتطرفة من زعزعة الاستقرار في منطقة وسط وجنوب آسيا عندما يقوم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسحب قواته من تلك البلاد التي مزَّقتها الحروب. وينقل تقرير الفايننشال تايمز عن محمد علي فتح الله، نائب وزير الخارجية الإيراني، قوله إن بلاده تخطط لاستضافة مؤتمر دولي في العاصمة طهران حول الوضع في أفغانستان، بحيث يكون متابعة لمؤتمر كابول الأخير والذي كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد شاركت فيه. ويقول فتح الله إن بلاده تسعى إلى توطيد تعاونها مع الدول المجاورة لأفغانستان. ويدعو أيضا إلى تعزيز الثقة بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي، قائلا: "يجب أن نثق بحكومة أفغانستان". نتنياهو والتحقيق أمَّا تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول "قانونية" هجوم قواته الخاصة على أسطول المساعدات إلى غزة خلال شهر مايو/أيار الماضي، فتحتل مساحة لا بأس بها من الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء. يصر نتنياهو على القول إن هجوم قواته الخاصة على أسطول الحرية كان "قانونيا". فتحت عنوان "نتنياهو يصب الزيت على وقود المخاوف بشأن التبرئة من خلال التحقيق بالهجوم على سفن لمساعدات"، تنشر صحيفة الإندبندنت تحقيقا عن القضية يسلِّط الضوء على دفاع نتننياهو عن الهجوم على أسطول الحرية. ويبرز تقرير الإندبندنت قول نتنياهو للجنة حكومية معينة للتحقيق بالحادث: "يبدو أن الحكومة التركية لم ترَ أن حادثا ممكنا بين نشطاء أتراك وإسرائيل كان ضد مصالحها". بلاكبيري والسعودية وفي الفايننشال تايمز نطالع أيضا تحقيقا بعنوان "لا تزال السعودية تشغِّل خدمة الرسائل الفورية" لمراسليها جيمس دراموند في أبو ظبي وبول تايلور في نيويورك. يقول التحقيق إن الشركات الثلاث المشغِّلة لشبكة الهواتف الجوَّالة في السعودية كانت لا تزال حتى يوم أمس بانتظار تعليمات هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السعودية المسؤولة عن تنظيم الاتصالات في المملكة بشأن ما إذا كانت ستوقف خدمة الرسائل الفورية التي تقدمها هواتف بلاكبيري وتودُّ السلطات الوصول إليها ومراقبتها. ويلفت التحقيق إلى أن خدمة بلاكبيري، وهي نظام إرسال الرسائل النصية المشفَّرة التي تمكِّن المستخدمين من التواصل مع بعضهم البعض بسرعة ويسر وسرية، كانت حتى يوم أمس الاثنين، وعلى غير المتوقَّع، متوفِّرة للمستخدمين. وتشير الصحيفة إلى أن ذلك حصل على الرغم من أنه كان من المفترض أن يدخل قرار الهيئة بمنع الخدمة المذكورة الموعد النهائي للتطبيق يوم الاثنين. وفي معرض تبريرها لعدم تطبيق القرار الذي كانت قد أصدرته بهذا الشأن، قالت الهيئة إنها قررت منح الشركات المشغِّلة لخدمة الهواتف المتحركة (الموبايل) فترة 48 ساعة إضافية "لتلبية المتطلبات التشغيلية ذات الصلة وتطبيق الشروط المنصوص عليها في التراخيص الممنوحة لها". بي بي سي والمعاشات يبدو أن الحكومة التركية لم ترَ أن حادثا ممكنا بين نشطاء أتراك وإسرائيل كان ضد مصالحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعن آخر تطورات معركة بي بي سي لإجراء تغييرات جديدة على برنامج التقاعد على المعاش، نطالع في الفايننشال تايمز أيضا تحقيقا لتيم برادشو بعنوان "بي سي تستعد لإلغاء زيادة رصيد معاشات المدراء". يقول التقرير إن مارك تومبسون، مدير عام بي بي سي، وأعضاء آخرين في مجلس إدارة هيئة الإذاعة البريطانية، يستعدون للتخلي عن خطة مثيرة للجدل بشأن زيادة رصيد تقاعد المدراء في المؤسسة. أمَّا عن دافع تومسون وزملائه في هكذا خطوة، فيقول التقرير إنه مجرَّد محاولة لنزع فتيل غضب العاملين في بي بي سي بشأن التغييرات التي تعتزم الإدارة إدخالها على برنامج معاش وتقاعد العاملين في المؤسسة. وتنقل الصحيفة عن تومسون قوله في أحد الاجتماعات العامة مع العاملين في مؤسسته قوله إن الإسهامات في صندوق تقاعد بي بي سي يجب أن تكون متَّسقة وعادلة، وذلك بغض النظر عن أقدمية الموظَّف أو كونه حديث العهد في المؤسسة. ويكشف التقرير أن إجمالي تعويضات ومكافآت نهاية الخدمة والمعاش التي سيحصل عليها تومسون شخصيا ستنخفض بنسبة 19.5 بالمائة في حال تم التخلي عن خطة زيادة رصيد تقاعد المدراء في المؤسسة. صحيفة التايمز هي الأخرى تتصدى لموضوع اعتزام بي بي سي إجراء تغييرات في صندوق المعاشات وتقاعد الموظفين، فتعنون أيضا عن "تخلِّي المدير العام عن 163 ألف جنيه إسترليني من مستحقاته، في مسعى منه لدفع خطط بي بي سي لتقليص تمويل البرنامج". ماسات كامبل ورغم انشغالها بالعديد من القضايا والشؤون المحلية والدولية، فإن صحف الثلاثاء تفرد أيضا مساحة واسعة لتطورات شهادة عارضة الأزياء السمراء الشهيرة نعومي كامبل أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي. يُعتقد أن كامبل كانت قد تلقت عددا من الماسات من تايلور كهدية. فعلى صدر صفحتها الأولى، تنشر صحيفة الديلي تلجراف صورتين اثنتين: الأولى لكامبل وقد بدت على محيََّاها علامات الانزعاج والارتباك، والثانية للممثلة ميا فاراو التي أخبرت المحكمة المذكورة الاثنين أن كامبل تبجِّحت أثناء الإفطار كيف أن زعيم الحرب السابق في ليبيريا، تشارلز تايلور، قد قدَّم لها "ماسة عملاقة". كما تبرز الصحيفة أيضا قول كارول وايت، التي عملت وسيطة لدى كامبل لمدة 17 سنة حتى عام 2008، قولها للمحكمة إن كامبل كانت تمازح تايلور، الذي يُحاكم حاليا في لاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب وقتل واغتصاب وعبودية. وقالت وايت إن ذلك حصل كله خلال لقاء تايلور مع كامبل في حفل خيري أقامه الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا في بريتوريا عام 1997، وقيل إن تايلور كان قد أهدى في أعقابه عددا من الماسات إلى كامبل. صحيفة الإندبندت هي الأخرى تبرز قصة شهادة كامبل أمام المحكمة التي تنظر بالاتهامات الموجهة إلى تايلور، فتنشر على صدر صفحتها الأولى صورة كبيرة لكامبل وهي تجلس إلى جانب مانديلا. وعلى صفحتين كاملتين في الداخل، تنشر الصحيفة أيضا تقارير أخرى عن شهادة كامبل ووايت وفاراو، بالإضافة إلى تقرير آخر يتحدث عن صباح اليوم التالي لتلقي كامبل هدية تايلور خلال حفل مانديلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل