المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:كروبي للجارديان: "العقوبات الدولية هدية للنظام" الإيراني

04/10 11:09

قال إن قوة الحركة الخضراء المعارضة يكمن في غياب قيادة موحدة لها (الجارديان) في حديث خص به مهدي كروبي، صحيفة الجارديان بواسطة البريد الإلكتروني يقول أحد مرشحي المعارضة للانتخابات الرئاسية الماضية إن العقوبات الدولية المفروضة على إيران قد زادت حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد قوة على قوة، كما ساعدتها على التنكيل بالحركة الخضراء المعارضة بعد انتخابات يونيو/ حزيران السنة الماضية. وقال خروبي البالغ من العمر 73 سنة: "لقد وفرت هذه العقوبات للحكومة الإيرانية العذر لقمع المعارضة وذلك عن طريق إلقاء اللوم عليها لما يسود البلاد من حالة عدم الاستقرار." ويضيف رئيس البرلمان الإيراني على عهد الرئيس محمد خاتمي قائلا إن سياسة عزل إيران لن تأتي بالديمقراطية إلى إيران. "انظروا إلى كوبا وكوريا الشمالية،هل جلبت العقوبات الديمقراطية إلى شعوبها؟ لقد فاقمت من عزلة الأنظمة ومنحتها الفرصة السانحة لاتخاذ اجراءات صارمة ضد المعارضة من دون أن تكلفها الالتفات إلى المجتمع الدولي. " ويمضي كروبي قائلا إن نظام الحكومة الحالية من هذه الناحية أسوأ من نظام الشاه الذي كان يتعامل مع المعارضة بشكل أفضل نسبيا "لأنه كان يراعي الرأي العام الدولي". ويقول المعارض الإيراني موضحا ما جاء في رسالة وقعها مع مير حسين موسوي منافسه ومرشح المعارضة الآخر الذي قاد موجة الاحتجاج بعد الانتخابات، واستنكرت العقوبات لأنها تضر بالشرائح الاجتماعية المستضعفة: " لدينا -من جهة-الحكومة وما أدى إليه سوء تدبيرها الاقتصادي من ركود شديد وارتفاع في نسب التضخم في البلاد، شل الشعب الإيراني وأدى إلى إغلاق العديد من المصانع. ولدينا -من ناحية أخرى- عقوبات لم تفلح سوى في تدعيم حكومة غير شرعية." وعن مصير حركة الاحتجاج قال كروبي للصحيفة البريطانية: "لم يعد من الممكن لحركة المعارضة أن تنزل بأعداد كبيرة إلى الشوارع... ولكننا أيضا نعتقد أنه لم يعد من الضروري القيام بأكثر من ذلك." واعتبر السياسي الإيراني أن الحركة قد أدت مهمتها بعد أن أطلعت العالم على ما يجري في إيران، كما حرص على التوضيح قائلا: " إننا حركة إصلاحية، وليس حركة ثورية... نحن لا نسعى إلى أكثر من [انتخابات حرة وفقا لـ]لدستور الحالي". أحلام فتى جوانتانامو يتتبع روبرت فركيك على صفحات الإندبندنت سيرة حياة أحد أصغر معتقلين معسكر جوانتانامو عمر خضر الذي ألقي عليه القبض من قبل الأمريكيين وعمره لما يتجاوز آنذاك 15 سنة. يحظى عمر خضر بمحاملة ألطف مقارنة مع عدد من نزلاء جوانتانامو رافق عمر والده إلى ميدان الحرب في افغانستان بنية "جهاد" الغزاة الغربيين، ولكنه الآن بعد 8 سنوات قضاها وراء القضبان والأسلاك الشائكة، وبعد أن بلغ من العمر 23 سنة، صار من مدمني قراءة الكتب ومن بينها قصص جي كي راولينز "عن تلميذ مدرسة بريطاني يجد نفسه في معمعة معركة ضد قوى الشر." يحاول عمر الذي يمثل أمام محكمة عسكرية الحصول على فرصة أخرى لبدء حياة جديدة، لكن ماضيه، وانتماءه العائلي قد لا يمهدان له الطريق لتحقيق بغيته. فقد نشأ في أسرة باكستانية متدينة هاجرت إلى كندا عام 1992 ثم ما لبثت أن هاجرت إلى جلال أباد بأفغانستان حيث "كانوا يقومون بزيارة آل بن لادن في معقلها بالمنطقة." وفي عام 2003 لقي والده –الذي يعتقد أنه أحد ممولي تنظيم القاعدة - حتفه على يد القوات الباكستانية في معركة جرت على الحدود مع أفغانستان، والتي أصيب خلالها عبد الكريم شقيق عمر الأصغر، إصابة بليغة تسببت له في الشلل. أما شقيقه الأكبر عبد الله فقد عاد إلى كندا عام 2005 قبل أن يعتقل وأن يواجه إمكانية تسليمه إلى الولايات المتحدة التي تتهمه بالإرهاب. أضف إلى ذلك أن السلطات الأمريكية تتوجس منه وتشتبه في أن تكون دماثة خلقه نوعا من المداراة، مستندة في ذلك إلى ما تفوه به أثناء جلسة "فحص طبي" خضع له عام 2006 من كلام ينم عن استمرار تعلقه إلى خطاب معاد للغرب. العمل بعد سن التقاعد تطالعنا الديلي تلجراف بأرقام اعتبرتها قياسية منذ أن بدأ جهاز الإحصاء القومي الاهتمام بمثل هذه البيانات عام 1992. فخلال الأشهر الثلاثة الماضية ناهز عدد من استأنف العمل ممن بلغوا سن التقاعد القانوني في بريطانيا (65 عاما) 40 ألف شخص. ما يعني أن واحدا من 12 عشر متقاعدا يستأنفون العمل لأسباب مختلفة كعدم كفاية المعاش، أو لأن وضعيتهم المالية لا تسمح لهم بالتقاعد، أو فقط لرغبتهم في تمضية الوقت. وقد تكمن ضخامة هذا العدد في أن الرقم القياسي السابق لم يكن يتجاوز 26 ألفا. وتعتبر الصحيفة أن هذا الارتفاع في عدد المتقاعدين الذين يستأنفون العمل في بريطانيا مؤشر على التغيير الذي أحدثه الركود وجه القوى العاملة في بريطانيا، والذي أدى إلى زيادة عدد العمل بدوام مؤقت والعمال المتقدمين في السن، في حين ترك عددا أكبر من الشبان عاطلين عن العمل أحيانا لأكثر من عامين. تقاعد المحارب تثير تصريحات مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم الإيطالي فابيو كابيلو بشأن اللاعب الدولي الشهير ديفيد بيكام تعليق الصحف البريطاني كما هو منتظر. فقد كتب بول هايوارد في مدونته بالجارديان بقول إن كابيلوا كان مجبرا نوعا ما على تقديم كبش فداء للجمهور الإنجليزي الحانق على الأداء الهزيل لمنتخبه أثناء كأس العالم في جنوب أفريقيا، فكان ديفيد بيكام "المسن" والذي يمر بفترة نقاهة بعد إصابة في الكاحل حالت دون مشاركته في تلك المنافسات. ويقول الكاتب أن حكم كابيلو حرم بيكام –الذي ألف أضواء الإعلام والتفلزيون- من إحكام إخراج حدث تقاعده، كما حرمه من تحطيم رقم بيتر شيلتون الذي يناهز 125 مباراة مع المنتخب الإنجليزي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل