المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التلجراف: أوباما يتراجع عن دعم بناء مسجد قرب موقع الحادي عشر من سبتمبر

04/10 11:09

صحيفة الديلي تلجراف تقول إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تراجع عن تأييده بحماس لبناء مسجد بالقرب من موقع تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر في مدينة نيويورك قائلا "إنه لم يكن يعلق على حكمة اتخاذ هذا القرار". وكان أوباما قد قال في حفل إفطار أقيم بالبيت الأبيض قبل يومين "كمواطن، وكرئيس، أعتقد أن للمسلمين نفس الحق في ممارسة دينهم كأي شخص آخر في هذه البلد، وهذا يشمل الحق في بناء مكان عبادة ومركز اجتماعي على أرض خاصة في مانهاتن السفلى، بما يتفق والقوانين المحلية والبلدية". وتقول الصحيفة إن هذا التصريح قد أسعد كثيرين في اليسار رغم أنه عرض الرئيس لتوبيخ ديموقراطيين ممن يخوضون معركة شاقة للاحتفاظ بمقاعدهم في الانتخابات التمهيدية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، كما أثار استياء كثيرين في اليمين، وبين الجماعات المعنية بضحايا التفجيرات". وتقول الصحيفة إنه في خلال 24 ساعة من تصريحه رأينا أوباما يصر على أنه لم يكن يقصد الإشارة إلى أنه "يؤيد بناء المركز الاجتماعي، وإنما كان ببساطة يوضح أمرا قانونيا". وتنقل الصحيفة عنه قوله "لم أكن أعلق ولن أعلق على الحكمة من اتخاذ قرار إقامة مسجد هناك، وإنما كنت أعلق بشكل خاص على الحقوق التي يتمتع بها الناس والتي ترجع إلى عهد (آبائنا) المؤسسين". وتوضح التلجراف أن قرار بناء مركز إسلامي من 15 طابقا ويشمل مسجدا في مانهاتن، على بعد بنايتين فقط من موقع تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر قد أثار الغضب الشديد لدى الكثيرين من الأمريكيين حيث عارضه أكثر من ثلثيهم. وتشير الصحيفة إلى أن توضيح أوباما لم ينجح في وقف حدة انتقاد المحافظين له، فيما مثّل ما كتبه المحامي الليبرالي جلين جرينوود في موقع تويتر إحباط أولئك في اليسار حين قال "حسنا، كان جيدا أن نقضي يوما يخيل إلينا فيه أن أوباما قد قام بعمل شجاع". "تحذير لإردوجان" أما صحيفة الفاينانشيال تايمز فتكشف عن تحذير شخصي وجهه أوباما لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوجان، بأنه "ما لم تغير تركيا موقفها إزاء إسرائيل وإيران فإنها لن تحصل على الأسلحة التي تريد شراءها من الولايات المتحدة". وتقول الصحيفة إن تحذير أوباما هذا جاء أثناء لقاء الإثنين على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين في حزيران/يونيو الماضي بمدينة تورونتو الكندية، وإن واشنطن كانت تشعر بالإحباط الشديد بسبب تصويت تركيا في الأمم المتحدة في ذلك الشهر ضد فرض عقوبات جديدة على إيران. وتنقل الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن الرئيس قد أبلغ إردوجان أن "بعض أفعال تركيا قد أثارت بعض الأسئلة في الكونجرس عما إذا كان من الممكن أن نثق بتركيا كحليف، وأن هذا يعني أنه سيكون من الصعب علينا التحرك داخل الكونجرس لتلبية بعض الطلبات التي تقدمت بها تركيا إلينا مثل تزويدها ببعض الأسلحة التي تريدها في قتال حزب العمال الكردستاني". ويوضح المسؤول للفاينانشيال تايمز أن أوباما طالب إردوجان بتخفيف بلاده من لهجتها حول الغارة الإسرائيلية التي قتلت تسعة أتراك على متن السفن التي كانت تحمل معونات إلى قطاع غزة، كما قال لإردوجان إن بلاده لم تتصرف كحليف للولايات المتحدة في التصويت في الأمم المتحدة. وتشير الصحيفة إلى أن تحذير أوباما لأردوجان له مغزى كبير في ضوء رغبة أنقرة في شراء الطائرات الأمريكية بدون طيار ـ مثل "رييبر" التي تحمل صواريخ ـ والتي تريد تركيا استخدامها ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق بنهاية عام 2011. وتوضح الفاينانشيال تايمز أن القانون الأمريكي يقتضي إخطار الإدارة للكونجرس قبل 15 يوما من عقدها صفقات كبرى لبيع أسلحة إلى حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو). ورغم أنه يمكن للإدارة الأمريكية تقنيا إبرام صفقة الأسلحة مع تركيا، إلا أن وجود مقاومة لها في الكونجرس قد تدفع الإدارة إلى التخلي عن هذه الصفقات غير المرغوب فيها سياسيا، كما تقول الصحيفة. وتلفت الفاينانشيال تايمز النظر إلى أن الإدارة الأمريكية لم تخطر الكونجرس هذا العام حتى اليوم بأي مبيعات كبرى من الأسلحة لتركيا. وتحذير آخر وهناك تحذير آخر من واشنطن بشأن إيران، هذه المرة للمصارف الدولية بأنها قد تعزل خارج النظام المالي الأمريكي إذا ما واصلت تعاملها مع إيران. هذا ما تقوله الفاينانشيال تايمز حيث تشير إلى أنه قد بدأ العمل الجمعة بالقيود الجديدة التي فرضها الكونجرس الأمريكي على المصارف التي تتعامل مع المؤسسات الإيرانية المدرجة في القائمة السوداء وذلك بنشر "قواعد وزارة المالية الأمريكية" التي توضح مخاطر العقوبات. وتقول الصحيفة إن ستيوارت ليفي وكيل وزارة المالية التي تزعّم الدفع باتجاه فرض عقوبات على إيران في عهد الرئيسين جورج بوش وأوباما يقول إن القواعد "تنذر هذه المصارف بإنصاف" بالمخاطر التي تعرّض نفسها لها. وتضيف الفاينانشيال تايمز أن ليفي يقول في مقالة نشرتها له في نفس العدد بأن الولايات المتحدة تضاعف جهودها ضد قطاع الملاحة في إيران، والذي وصف بأنه "شريان الحياة من أجل تشعبها وتحايلها". "أبناء صدام في الحكم" صحيفة التايمز تنشر الجزء الأول من ثلاثة حول ما آلت إليه أوضاع العراق مع قرب إتمام انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة منه. وتحت عنوان "مستقبل غير مؤكد لدولة هشة فيما تتوجه القوات الأمريكية عائدة إلى بلادها" يقول أوليفر أوغست كاتب السلسلة إن الخوف وليس القاعدة هو الذي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق السلام. ففي رأي الكاتب ان العراقيين لا يدركون مدى قدرة قواتهم الأمنية، "فقد لا يكون الجنود ورجال الشرطة يملكون المعدات الكافية إلا أنهم تلقوا تدريبا تقنيا أمريكيا ربما استمر سبع سنوات، ولدى الحكومة مليون من هذه القوات بينما قوة القاعدة تقدر بعدة مئات فقط". ويمضي الكاتب فيقول إن الخطر الأكبر بكثير من خطر القاعدة يكمن داخل النظام السياسي العراقي، وهو الخوف: خوف الزعماء من فقدان مزايا المنصب، ومن خذلان الحلفاء لهم، ومن أن يقتلوا بمجرد خروجهم من الحكومة. وهذا الخوف يجعلهم يتمسكون بكراسيهم، مما يعقد المعضلة ويحول دون تجذر الديمقراطية بشكل صحيح". وتنقل الصحيفة عن مستشار لرئيس الحكومة نوري المالكي قوله "نحن أبناء صدام، كلنا في السلطة الآن كنا ضده حينئذ، غير أنه شكّل أسلوب تفكيرنا في السياسة". صيادة غزة "بأب مقعد وعائلة بحاجة إلى من يقيم أودها خلف الحصار، مادلين كُلاب ذات الستة عشر عاما تتعلم كيفية ركوب المياه الخطرة". كهذا تلخص صحيفة الإندبندنت حكاية أول فتاة تحترف الصيد في قطاع غزة، رغم مخاطر المياه وقيود المجتمع المحافظ. ففي كل مساء ـ كما تقول الصحيفة ـ تأخذ مادلين وشقيقها شقيقتها الأصغر "قائد" و "ريم" القارب لنشر الشباك طوال الليل، ويجمعونها في حوالي السابعة صباح اليوم التالي، وفي أيام الدراسة يجمعونها قبل ذلك الوقت بكثير. وتقول الإندبندنت إنه "لم يكن لدى مادلين خيار في ذلك فوالدها يعاني حالة من حالات الشلل أنهت حياته في الصيد، والدتها تكسب أجرا ضئيلا من العمل في النسيج مما خلّف الأسرة تعتمد اعتمادا كاملا على ما تقدمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والأسرة بحاجة إلى بضعة الكيلو جرامات من السمك التي يصطادها الأبناء". وتفسر مادلين للصحيفة "لقد علمني والدي ذلك منذ أن كنت في الثالثة عشر من العمر". وتعقب الصحيفة بأن هذه مسؤولية كبيرة بالنسبة لفتاة صغيرة لكنها ضرورية. ومنذ فرضت إسرائيل حصارها البري والبحري على غزة قبل ثلاثة أعوام لإضعاف حماس، تلقى الأسر معاناة كبيرة في تحصيل ما يكفيها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل